اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

23in_quasar_731584f

أفادت صحيفة” the hindu”  أن  مجموعة من العلماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أعلنوا عن اكتشاف ت جمع للمياه  على مسافة 30 مليار تريليون ميل. 

ويقول الباحثون  أن هذه المياه توجد على صورة بخار ماء متكثف، ويفوق حجمها كمية المياه الموجودة في محيطات الكرة الأرضية مجتمعة بمعدل 140 تريليون مرة على الأقل، كما يفوق حجم الشمس بمعدل 100 ألف مرة.

ويشكل هذا الجرم أحد أكثر الأجسام لمعانا في الكون، إلا أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض، لبعد المسافة بينهما.  

وأكد  “مات برادفورد “عن  رئيس فريق البحث للصحيفة أن البيئة المحيطة بهذا الجرم تعد فريدة من نوعها بحيث يمكن إنتاج تلك الكمية الهائلة من المياه، وهذا دليل آخر على انتشار المياه في كافة أرجاء الكون حتى منذ أقدم العصور. 

وقال  برادفورد: “إن اكتشاف المياه في حد ذاته لا يمثل مفاجأة للعلماء حيث إنهم قد توقعوا وجود المياة حتى في (الكون المبكر)”. وقال العلماء إنه يوجد هناك بخار ماء بمجرة درب التبانة على الرغم من أن كميتها تقل عن الكمية الموجودة بهذا الخزان بمعدل 4 آلاف مرة حيث تخضع مياة درب التبانة لعملية التجمد.

ويعد بخار الماء أحد أهم العوامل التي توحي بطبيعة أي من الأجرام السماوية، وفي هذا الجرم خاصة، يتوزع بخار الماء حول الثقب الأسود الموجود في إحدى المناطق الغازية التي تمتد لمئات السنين الضوئية ويشير وجودها إلى دفء الغاز وكثافته بشكل غير معتاد وفقاً للمعايير الفلكية.

وأوردت الصحيفة أن فريق البحث قام بدراسة أحد الأجرام السماوية ويسمي (APM08279+5255) والذي يحتوي على ثقب أسود يفوق حجمه حجم الشمس بمعدل 20 مليار مرة، وينتج كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها ألف تريليون شمس.

وللرجوع للموضوع  في صيغته الاصلية بالانجليزية  يمكن زيارة موقع الصحيفة:http://www.thehindu.com/sci-tech/science/article2287947.ece 


اترك تعليقاً