اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

23in_quasar_731584f

أفادت صحيفة” the hindu”  أن  مجموعة من العلماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أعلنوا عن اكتشاف ت جمع للمياه  على مسافة 30 مليار تريليون ميل. 

ويقول الباحثون  أن هذه المياه توجد على صورة بخار ماء متكثف، ويفوق حجمها كمية المياه الموجودة في محيطات الكرة الأرضية مجتمعة بمعدل 140 تريليون مرة على الأقل، كما يفوق حجم الشمس بمعدل 100 ألف مرة.

ويشكل هذا الجرم أحد أكثر الأجسام لمعانا في الكون، إلا أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض، لبعد المسافة بينهما.  

وأكد  “مات برادفورد “عن  رئيس فريق البحث للصحيفة أن البيئة المحيطة بهذا الجرم تعد فريدة من نوعها بحيث يمكن إنتاج تلك الكمية الهائلة من المياه، وهذا دليل آخر على انتشار المياه في كافة أرجاء الكون حتى منذ أقدم العصور. 

وقال  برادفورد: “إن اكتشاف المياه في حد ذاته لا يمثل مفاجأة للعلماء حيث إنهم قد توقعوا وجود المياة حتى في (الكون المبكر)”. وقال العلماء إنه يوجد هناك بخار ماء بمجرة درب التبانة على الرغم من أن كميتها تقل عن الكمية الموجودة بهذا الخزان بمعدل 4 آلاف مرة حيث تخضع مياة درب التبانة لعملية التجمد.

ويعد بخار الماء أحد أهم العوامل التي توحي بطبيعة أي من الأجرام السماوية، وفي هذا الجرم خاصة، يتوزع بخار الماء حول الثقب الأسود الموجود في إحدى المناطق الغازية التي تمتد لمئات السنين الضوئية ويشير وجودها إلى دفء الغاز وكثافته بشكل غير معتاد وفقاً للمعايير الفلكية.

وأوردت الصحيفة أن فريق البحث قام بدراسة أحد الأجرام السماوية ويسمي (APM08279+5255) والذي يحتوي على ثقب أسود يفوق حجمه حجم الشمس بمعدل 20 مليار مرة، وينتج كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها ألف تريليون شمس.

وللرجوع للموضوع  في صيغته الاصلية بالانجليزية  يمكن زيارة موقع الصحيفة:http://www.thehindu.com/sci-tech/science/article2287947.ece 


اترك تعليقاً