اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

23in_quasar_731584f

أفادت صحيفة” the hindu”  أن  مجموعة من العلماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أعلنوا عن اكتشاف ت جمع للمياه  على مسافة 30 مليار تريليون ميل. 

ويقول الباحثون  أن هذه المياه توجد على صورة بخار ماء متكثف، ويفوق حجمها كمية المياه الموجودة في محيطات الكرة الأرضية مجتمعة بمعدل 140 تريليون مرة على الأقل، كما يفوق حجم الشمس بمعدل 100 ألف مرة.

ويشكل هذا الجرم أحد أكثر الأجسام لمعانا في الكون، إلا أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض، لبعد المسافة بينهما.  

وأكد  “مات برادفورد “عن  رئيس فريق البحث للصحيفة أن البيئة المحيطة بهذا الجرم تعد فريدة من نوعها بحيث يمكن إنتاج تلك الكمية الهائلة من المياه، وهذا دليل آخر على انتشار المياه في كافة أرجاء الكون حتى منذ أقدم العصور. 

وقال  برادفورد: “إن اكتشاف المياه في حد ذاته لا يمثل مفاجأة للعلماء حيث إنهم قد توقعوا وجود المياة حتى في (الكون المبكر)”. وقال العلماء إنه يوجد هناك بخار ماء بمجرة درب التبانة على الرغم من أن كميتها تقل عن الكمية الموجودة بهذا الخزان بمعدل 4 آلاف مرة حيث تخضع مياة درب التبانة لعملية التجمد.

ويعد بخار الماء أحد أهم العوامل التي توحي بطبيعة أي من الأجرام السماوية، وفي هذا الجرم خاصة، يتوزع بخار الماء حول الثقب الأسود الموجود في إحدى المناطق الغازية التي تمتد لمئات السنين الضوئية ويشير وجودها إلى دفء الغاز وكثافته بشكل غير معتاد وفقاً للمعايير الفلكية.

وأوردت الصحيفة أن فريق البحث قام بدراسة أحد الأجرام السماوية ويسمي (APM08279+5255) والذي يحتوي على ثقب أسود يفوق حجمه حجم الشمس بمعدل 20 مليار مرة، وينتج كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها ألف تريليون شمس.

وللرجوع للموضوع  في صيغته الاصلية بالانجليزية  يمكن زيارة موقع الصحيفة:http://www.thehindu.com/sci-tech/science/article2287947.ece 


اترك تعليقاً