اخر المقالات: حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية || من أجل تدبير ناجع لقطاع التنمية المستدامة بالمغرب || التكاليف المنخفضة لاقتصاد خالي من الكربون || الفاو تطلق نداءً لتوفير المساعدات لدعم لاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلاديش || الاستثمار البديل || دور مؤسسات التنمية العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول العربية  || موارد العرب المائية في خطر || أنهار الجليد تتلاشى || تقرير يحذر من الخطر بشأن تلوث التربة || لماذا نحمي الأنواع الحية من الانقراض؟  || تراجع خطير في موارد العرب المائية ضمن السدود وفي باطن الأرض || دليل تدريبي لحملات الطاقة المتجددة || المياه والصرف الصحي والشراكات بين القطاعين العام والخاص || الإدارة اللامركزية للمياه || تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال || الحل المهمل لأزمة مرض السل ||

23in_quasar_731584f

أفادت صحيفة” the hindu”  أن  مجموعة من العلماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أعلنوا عن اكتشاف ت جمع للمياه  على مسافة 30 مليار تريليون ميل. 

ويقول الباحثون  أن هذه المياه توجد على صورة بخار ماء متكثف، ويفوق حجمها كمية المياه الموجودة في محيطات الكرة الأرضية مجتمعة بمعدل 140 تريليون مرة على الأقل، كما يفوق حجم الشمس بمعدل 100 ألف مرة.

ويشكل هذا الجرم أحد أكثر الأجسام لمعانا في الكون، إلا أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض، لبعد المسافة بينهما.  

وأكد  “مات برادفورد “عن  رئيس فريق البحث للصحيفة أن البيئة المحيطة بهذا الجرم تعد فريدة من نوعها بحيث يمكن إنتاج تلك الكمية الهائلة من المياه، وهذا دليل آخر على انتشار المياه في كافة أرجاء الكون حتى منذ أقدم العصور. 

وقال  برادفورد: “إن اكتشاف المياه في حد ذاته لا يمثل مفاجأة للعلماء حيث إنهم قد توقعوا وجود المياة حتى في (الكون المبكر)”. وقال العلماء إنه يوجد هناك بخار ماء بمجرة درب التبانة على الرغم من أن كميتها تقل عن الكمية الموجودة بهذا الخزان بمعدل 4 آلاف مرة حيث تخضع مياة درب التبانة لعملية التجمد.

ويعد بخار الماء أحد أهم العوامل التي توحي بطبيعة أي من الأجرام السماوية، وفي هذا الجرم خاصة، يتوزع بخار الماء حول الثقب الأسود الموجود في إحدى المناطق الغازية التي تمتد لمئات السنين الضوئية ويشير وجودها إلى دفء الغاز وكثافته بشكل غير معتاد وفقاً للمعايير الفلكية.

وأوردت الصحيفة أن فريق البحث قام بدراسة أحد الأجرام السماوية ويسمي (APM08279+5255) والذي يحتوي على ثقب أسود يفوق حجمه حجم الشمس بمعدل 20 مليار مرة، وينتج كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها ألف تريليون شمس.

وللرجوع للموضوع  في صيغته الاصلية بالانجليزية  يمكن زيارة موقع الصحيفة:http://www.thehindu.com/sci-tech/science/article2287947.ece 


اترك تعليقاً