اخر المقالات: إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة || إدارة هندسة المناخ وضبطها || سوسة النخيل الحمراء تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش، لكن يمكن احتوائها واستئصالها || القمة العالمية للمحيطات : نحو اقتصاد أزرق مستدام. || تعزيز مهارات التواصل البيئي للإعلاميين  || هل عليك شراء سيارة كهربائية؟ ||  استهلاك الطاقة وبدائل تكنولوجية || التربية البيئية مدخل لتشكيل الوعي والسلوك البيئي السليم                                                || هذا هو بيت القصيد: حماية التنوع البيولوجي في افريقيا || سبل حماية التنوع البيولوجي الغني لافريقيا (فيديو ) || النخلة بألسنة بالشعراء في طبعتها الثالثة || التغلب على ايديولوجية إهمال المناخ || وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم ||

23in_quasar_731584f

أفادت صحيفة” the hindu”  أن  مجموعة من العلماء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أعلنوا عن اكتشاف ت جمع للمياه  على مسافة 30 مليار تريليون ميل. 

ويقول الباحثون  أن هذه المياه توجد على صورة بخار ماء متكثف، ويفوق حجمها كمية المياه الموجودة في محيطات الكرة الأرضية مجتمعة بمعدل 140 تريليون مرة على الأقل، كما يفوق حجم الشمس بمعدل 100 ألف مرة.

ويشكل هذا الجرم أحد أكثر الأجسام لمعانا في الكون، إلا أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلى الأرض، لبعد المسافة بينهما.  

وأكد  “مات برادفورد “عن  رئيس فريق البحث للصحيفة أن البيئة المحيطة بهذا الجرم تعد فريدة من نوعها بحيث يمكن إنتاج تلك الكمية الهائلة من المياه، وهذا دليل آخر على انتشار المياه في كافة أرجاء الكون حتى منذ أقدم العصور. 

وقال  برادفورد: “إن اكتشاف المياه في حد ذاته لا يمثل مفاجأة للعلماء حيث إنهم قد توقعوا وجود المياة حتى في (الكون المبكر)”. وقال العلماء إنه يوجد هناك بخار ماء بمجرة درب التبانة على الرغم من أن كميتها تقل عن الكمية الموجودة بهذا الخزان بمعدل 4 آلاف مرة حيث تخضع مياة درب التبانة لعملية التجمد.

ويعد بخار الماء أحد أهم العوامل التي توحي بطبيعة أي من الأجرام السماوية، وفي هذا الجرم خاصة، يتوزع بخار الماء حول الثقب الأسود الموجود في إحدى المناطق الغازية التي تمتد لمئات السنين الضوئية ويشير وجودها إلى دفء الغاز وكثافته بشكل غير معتاد وفقاً للمعايير الفلكية.

وأوردت الصحيفة أن فريق البحث قام بدراسة أحد الأجرام السماوية ويسمي (APM08279+5255) والذي يحتوي على ثقب أسود يفوق حجمه حجم الشمس بمعدل 20 مليار مرة، وينتج كمية من الطاقة تعادل تلك التي تنتجها ألف تريليون شمس.

وللرجوع للموضوع  في صيغته الاصلية بالانجليزية  يمكن زيارة موقع الصحيفة:http://www.thehindu.com/sci-tech/science/article2287947.ece 


اترك تعليقاً