اخر المقالات: حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر || جمالية البيئة المعمارية بالمغرب في خطاب المغفور له الملك الحسن الثاني || الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017:تحقيق التنمية المتكاملة والمستدامة. ||

مدير العام منظمة الفاو يشيد بالتوجُّه لإنتاج الغذاء على النطاق المحدود

TAJINE

 

روما – أكد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO”، أن صغار المنتجين، وروابط الإنتاج والاستهلاك المحلية، واستعادة المحاصيل الغذائية التقليدية لها جميعاً دور رئيسي في خفض مستويات الجوع. ولاحظ غرازيانو دا سيلفا متحدثاً أمام طلاب وأساتذة جامعة علوم تذوّق الأطعمة بمدينة بولينسا في شمال إيطاليا، أن ثمة مجال كبير للتعاون بين منظمة “فاو” والجامعة المختصة.

وقال المدير العام لمنظمة “فاو” أن الثورة الخضراء في حقبة الستينات زادت من توافر الغذاء للفرد بما يتجاوز 40 بالمائة، لكن ذلك جاء مقابل خسارة التنوع الغذائي بسبب التركيز على بضعة محاصيل فقط، بالإضافة إلى الإضرار بالبيئة نتيجة الاستخدام المكثّف للمواد الكيميائية.

وأضاف “أمّا الآن فثمة اتّجاه نحو نمو وتسويق الأغذية التقليدية، وتحسين البنية التحتيّة المحليّة والأسواق ومساعدة صغار المنتجين، وتلك جميعاً عوامل جيّدة بالنسبة للبيئة واقتصاد المناطق الريفية حيث سادت أسوأ أشكال الجوع”.

وذكر المدير العام للمنظمة أن “استعادة المحاصيل المستخدمة جزئياً يمكن أن تعود بتأثير إيجابي على الأمن الغذائي، فضلاً عن إعادة اكتشاف ضروب عديدة مفقودة من المذاق الغذائي والتعرّف على أخرى جديدة، مما يوحد الصفوف أيضاً بين المستهلكين وصغار المزارعين والمنتجين.

وأورد مثال الكسافا في إفريقيا والمنيهوت في أمريكا الجنوبية والكينوا في الأنديز، كمحاصيل غذائية في طريقها إلى استعادة مكانتها، لمنفعة المزارعين الفقراء وأسرهم. وشجّع الجمهور على المساعدة في نشر الكلمة حول السنة الدولية للكينوا، التي يحتقل بها دولياً هذا العام.

حركة الطعام البطيئة وعلوم المذاق

أنشئت جامعة علوم تذوّق الأطعمة، في عام 2004، على يد الخبير كارلو بتريني الحاضر بين جمهور المستمعين. وتعكف حركة الطعام البطيئة على التعاون مع منظمة “فاو” لترسيم خارطة للتنوع الوراثي الحيوي في إفريقيا حالياً لدى أربعة بلدان هي غينيا بيساو، ومالي، والسنغال، وسيراليون. وساعد هذه المشروع إلى الآن المزارعين لدى تلك البلدان على عرض إنتاجهم المحصولي في أسواق البلدان الصناعية خلال حدث سنوي ينظَّم لهذا الغرض.

وأوضح غرازيانو دا سيلفا أن “هذا الرابط مع الأسواق إنما يكمل حلقة ذات فوائد متعددة لاستعادة المحاصيل التقليدية، ودعم الإنتاج المحلي وربطه بالأسواق، ورفع  مستويات الدخل”.

وقال “أن اهتمامكم بإعادة اكتشاف أغذية متنوعة هو طريق للوقوف على القيمة الثقافية للغذاء، وهي قيمة تُنسى في أغلب الأحيان وسط العولمة والتغيّرات السريعة المتتالية في عالم اليوم”.

 

اترك تعليقاً