اخر المقالات: مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة || إدارة هندسة المناخ وضبطها || سوسة النخيل الحمراء تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش، لكن يمكن احتوائها واستئصالها || القمة العالمية للمحيطات : نحو اقتصاد أزرق مستدام. || تعزيز مهارات التواصل البيئي للإعلاميين  || هل عليك شراء سيارة كهربائية؟ ||  استهلاك الطاقة وبدائل تكنولوجية || التربية البيئية مدخل لتشكيل الوعي والسلوك البيئي السليم                                                || هذا هو بيت القصيد: حماية التنوع البيولوجي في افريقيا || سبل حماية التنوع البيولوجي الغني لافريقيا (فيديو ) ||

مدير العام منظمة الفاو يشيد بالتوجُّه لإنتاج الغذاء على النطاق المحدود

TAJINE

 

روما – أكد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO”، أن صغار المنتجين، وروابط الإنتاج والاستهلاك المحلية، واستعادة المحاصيل الغذائية التقليدية لها جميعاً دور رئيسي في خفض مستويات الجوع. ولاحظ غرازيانو دا سيلفا متحدثاً أمام طلاب وأساتذة جامعة علوم تذوّق الأطعمة بمدينة بولينسا في شمال إيطاليا، أن ثمة مجال كبير للتعاون بين منظمة “فاو” والجامعة المختصة.

وقال المدير العام لمنظمة “فاو” أن الثورة الخضراء في حقبة الستينات زادت من توافر الغذاء للفرد بما يتجاوز 40 بالمائة، لكن ذلك جاء مقابل خسارة التنوع الغذائي بسبب التركيز على بضعة محاصيل فقط، بالإضافة إلى الإضرار بالبيئة نتيجة الاستخدام المكثّف للمواد الكيميائية.

وأضاف “أمّا الآن فثمة اتّجاه نحو نمو وتسويق الأغذية التقليدية، وتحسين البنية التحتيّة المحليّة والأسواق ومساعدة صغار المنتجين، وتلك جميعاً عوامل جيّدة بالنسبة للبيئة واقتصاد المناطق الريفية حيث سادت أسوأ أشكال الجوع”.

وذكر المدير العام للمنظمة أن “استعادة المحاصيل المستخدمة جزئياً يمكن أن تعود بتأثير إيجابي على الأمن الغذائي، فضلاً عن إعادة اكتشاف ضروب عديدة مفقودة من المذاق الغذائي والتعرّف على أخرى جديدة، مما يوحد الصفوف أيضاً بين المستهلكين وصغار المزارعين والمنتجين.

وأورد مثال الكسافا في إفريقيا والمنيهوت في أمريكا الجنوبية والكينوا في الأنديز، كمحاصيل غذائية في طريقها إلى استعادة مكانتها، لمنفعة المزارعين الفقراء وأسرهم. وشجّع الجمهور على المساعدة في نشر الكلمة حول السنة الدولية للكينوا، التي يحتقل بها دولياً هذا العام.

حركة الطعام البطيئة وعلوم المذاق

أنشئت جامعة علوم تذوّق الأطعمة، في عام 2004، على يد الخبير كارلو بتريني الحاضر بين جمهور المستمعين. وتعكف حركة الطعام البطيئة على التعاون مع منظمة “فاو” لترسيم خارطة للتنوع الوراثي الحيوي في إفريقيا حالياً لدى أربعة بلدان هي غينيا بيساو، ومالي، والسنغال، وسيراليون. وساعد هذه المشروع إلى الآن المزارعين لدى تلك البلدان على عرض إنتاجهم المحصولي في أسواق البلدان الصناعية خلال حدث سنوي ينظَّم لهذا الغرض.

وأوضح غرازيانو دا سيلفا أن “هذا الرابط مع الأسواق إنما يكمل حلقة ذات فوائد متعددة لاستعادة المحاصيل التقليدية، ودعم الإنتاج المحلي وربطه بالأسواق، ورفع  مستويات الدخل”.

وقال “أن اهتمامكم بإعادة اكتشاف أغذية متنوعة هو طريق للوقوف على القيمة الثقافية للغذاء، وهي قيمة تُنسى في أغلب الأحيان وسط العولمة والتغيّرات السريعة المتتالية في عالم اليوم”.

 

اترك تعليقاً