اخر المقالات: تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة || التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد || مسابقة حول ريادة الأعمال والتنمية السياحية المستدامة || على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! ||

 

تؤثر طريقة قيادة السيارة وصيانتها على درجة الاقتصاد في الوقود وكمية انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. هنا تدابير وممارسات ينجم عنها توفير كبير

Velo ECOLO

هل تفتح النافذة أم تدير المكيف؟

تذكّر هذه القاعدة الذهبية: عند قيادة السيارة بسرعة تقل عن 50 كيلومتراً في الساعة، يكون فتح نافذة أو فتحة السقف أكثر كفاءة بوجه عام. ولكن عند السير بسرعة عالية، يميل الميزان لمصلحة المكيِّف، لأن مقاومة الهواء الناتجة عن إبقاء النوافذ مفتوحة تزيد استهلاك الوقود، ما يجعل تكييف الهواء أكثر كفاءة وأقل ضجيجاً.

 أبقِ رأسك مرفوعاً

إليك بهذه النصيحة لقيادة صديقة للبيئة. النظر بعيداً لكشف مجرى السير يمكنك من الاستعداد للتوقف والانطلاق المتكررين في طرق المدينة، بدلاً من الفرملة والتسريع الفجائيين. التزم هذه القاعدة البسيطة، وسوف تجتاز مسافة أطول بكل ليتر من الوقود.

 شارك غيرك في ركوب السيارة

هل فكرت بمرافقة زميل لك في رحلاتك اليومية الى العمل؟ المشاركة في ركوب السيارة وسيلة ممتازة لتوفير المال وكسب أصدقاء وتخفيض البصمة الكربونية.

 تجنَّب الضياع

إضاعة الاتجاه هي من أسباب هدر الوقود. التخطيط لرحلتك والانطلاق مبكراً يؤمنان لك الوصول من دون ارتباك وفي الوقت المناسب، ويجنبانك سلوك طرق خاطئة تهدر وقتك ومالك.

 لا تحمِّل مخلَّفات

الأغراض التي لا تحتاج إليها المودعة في صندوق السيارة، والمَحْمل المثبت على سطحها ولا لزوم له، تعاكس جهودك للاقتصاد بالوقود. إنها عادة سيئة يسهل الوقوع في شركها، حتى لو كنا ندرك القواعد الأساسية للقيادة الصديقة للبيئة. القرار السهل هو إزالة الحمولات الإضافية من السيارة عندما لا تعود هناك حاجة إليها.

 اهتم بإطاراتك

هذه أيضاً من أهم قواعد القيادة الصديقة للبيئة. فمن الضروري الاهتمام بصيانة إطاراتك حرصاً على سلامتك، ولأن اهمالها يزيد استهلاك الوقود والانبعاثات. لذلك، لا تدع ضغط إطاراتك ينخفض عن المستوى المذكور في دليل السيارة أو عند مفصل بابها، وتفقدها مرة في الأسبوع على الأقل عندما تكون باردة.

 عَجَلتان أفضل من أربع أحياناً

إليك نصيحة رياضية أخرى: أَخرج دراجتك المهملة من الكاراج واغسلها وزيِّتها واركبها. فهي تناسب تنقلاتك القصيرة ونزهاتك ونشاطاتك الرياضية التي تحرق السعرات الحرارية وتخفض الوزن الزائد.

 امشِ ولا تتكاسل

اعترف أنك استعملت سيارتك في كثير من الرحلات التي كانت ضمن مسافة يمكنك اجتيازها سيراً براحة. فاذا أردت أن تخسر الوزن الزائد الذي تشكو منه، اجعل المشي جزءاً من نظامك الرياضي الجديد. وإذا كانت رحلتك تقل عن خمسة كيلومترات، انتعل حذاء المشي بدلاً من التقاط مفتاح السيارة.

تأكد من انبعاثات سيارتك الجديدة

اذا أردت تغيير سيارتك، اختر طرازاً أكثر كفاءة بالوقود وأقل انبعاثات كربونية. بوسعك أن تختار سيارة أصغر حجماً، لكن معظم السيارات الجديدة من أي حجم هي أكثر كفاءة من الجيل السابق.

 استخدم النقل العام

تعلم أن ركوب الباص لا يناسب الجميع دائماً، لأن هذه الخدمة قد تكون غير منتظمة وغير اقتصادية للعائلات. أما إذا رأيت أنها تلائمك فلماذا لا تستخدمها؟ فكر أحياناً في ترك السيارة في المنزل وركوب الباص أو المترو أو القطار.

  ينشر بالتزامن مع مجلة “البيئة والتنمية” عدد آذار/مارس 2013)

اترك تعليقاً