اخر المقالات: عقد إجتماعي جديد في عالم ما بعد كوفيد-19 || تعبئة بنوك التنمية لمكافحة كوفيد-19 || الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تعقد أول اجتماع الافتراضي || محاولة احتواء موجة الجراد الصحراوي رغم القيود الناجمة عن جائحة كوفيد- 19 || الجائحة كاختبار تضامن || أجندة 2030 حتمية التمويل والآليات || تضافر الجهود الدولية للقضاء على جائحة العمر || وباء كورونا …ووهم الصراع بين العلم والدين || مجموعة البنك الدولي تسارع لمساعدة البلدان على مكافحة فيروس كورونا || كيف يمكن للديمقراطيات التغلب على الوباء؟ || معالجة تغير المناخ مع أزمة جائحة كوفيد 19 || قطبان على حافتي المحيط || الآثار السياسية للجائحة || تعزيز المرونة اتجاه كوفيد-19 || الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تكيف اشغالها مع جائجة كورونا COVID-19 || انخفاض أسعار الغذاء العالمية في مارس || بلاغ جمعية النادي المغربي للبيئة والتنمية حول جائحة فيروس كورونا || التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس كورونا المستجد || مرسوم قانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها || تخفيف آثار كوفيد-19على تجارة الأغذية والأسواق ||

 

تؤثر طريقة قيادة السيارة وصيانتها على درجة الاقتصاد في الوقود وكمية انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. هنا تدابير وممارسات ينجم عنها توفير كبير

Velo ECOLO

هل تفتح النافذة أم تدير المكيف؟

تذكّر هذه القاعدة الذهبية: عند قيادة السيارة بسرعة تقل عن 50 كيلومتراً في الساعة، يكون فتح نافذة أو فتحة السقف أكثر كفاءة بوجه عام. ولكن عند السير بسرعة عالية، يميل الميزان لمصلحة المكيِّف، لأن مقاومة الهواء الناتجة عن إبقاء النوافذ مفتوحة تزيد استهلاك الوقود، ما يجعل تكييف الهواء أكثر كفاءة وأقل ضجيجاً.

 أبقِ رأسك مرفوعاً

إليك بهذه النصيحة لقيادة صديقة للبيئة. النظر بعيداً لكشف مجرى السير يمكنك من الاستعداد للتوقف والانطلاق المتكررين في طرق المدينة، بدلاً من الفرملة والتسريع الفجائيين. التزم هذه القاعدة البسيطة، وسوف تجتاز مسافة أطول بكل ليتر من الوقود.

 شارك غيرك في ركوب السيارة

هل فكرت بمرافقة زميل لك في رحلاتك اليومية الى العمل؟ المشاركة في ركوب السيارة وسيلة ممتازة لتوفير المال وكسب أصدقاء وتخفيض البصمة الكربونية.

 تجنَّب الضياع

إضاعة الاتجاه هي من أسباب هدر الوقود. التخطيط لرحلتك والانطلاق مبكراً يؤمنان لك الوصول من دون ارتباك وفي الوقت المناسب، ويجنبانك سلوك طرق خاطئة تهدر وقتك ومالك.

 لا تحمِّل مخلَّفات

الأغراض التي لا تحتاج إليها المودعة في صندوق السيارة، والمَحْمل المثبت على سطحها ولا لزوم له، تعاكس جهودك للاقتصاد بالوقود. إنها عادة سيئة يسهل الوقوع في شركها، حتى لو كنا ندرك القواعد الأساسية للقيادة الصديقة للبيئة. القرار السهل هو إزالة الحمولات الإضافية من السيارة عندما لا تعود هناك حاجة إليها.

 اهتم بإطاراتك

هذه أيضاً من أهم قواعد القيادة الصديقة للبيئة. فمن الضروري الاهتمام بصيانة إطاراتك حرصاً على سلامتك، ولأن اهمالها يزيد استهلاك الوقود والانبعاثات. لذلك، لا تدع ضغط إطاراتك ينخفض عن المستوى المذكور في دليل السيارة أو عند مفصل بابها، وتفقدها مرة في الأسبوع على الأقل عندما تكون باردة.

 عَجَلتان أفضل من أربع أحياناً

إليك نصيحة رياضية أخرى: أَخرج دراجتك المهملة من الكاراج واغسلها وزيِّتها واركبها. فهي تناسب تنقلاتك القصيرة ونزهاتك ونشاطاتك الرياضية التي تحرق السعرات الحرارية وتخفض الوزن الزائد.

 امشِ ولا تتكاسل

اعترف أنك استعملت سيارتك في كثير من الرحلات التي كانت ضمن مسافة يمكنك اجتيازها سيراً براحة. فاذا أردت أن تخسر الوزن الزائد الذي تشكو منه، اجعل المشي جزءاً من نظامك الرياضي الجديد. وإذا كانت رحلتك تقل عن خمسة كيلومترات، انتعل حذاء المشي بدلاً من التقاط مفتاح السيارة.

تأكد من انبعاثات سيارتك الجديدة

اذا أردت تغيير سيارتك، اختر طرازاً أكثر كفاءة بالوقود وأقل انبعاثات كربونية. بوسعك أن تختار سيارة أصغر حجماً، لكن معظم السيارات الجديدة من أي حجم هي أكثر كفاءة من الجيل السابق.

 استخدم النقل العام

تعلم أن ركوب الباص لا يناسب الجميع دائماً، لأن هذه الخدمة قد تكون غير منتظمة وغير اقتصادية للعائلات. أما إذا رأيت أنها تلائمك فلماذا لا تستخدمها؟ فكر أحياناً في ترك السيارة في المنزل وركوب الباص أو المترو أو القطار.

  ينشر بالتزامن مع مجلة “البيئة والتنمية” عدد آذار/مارس 2013)

اترك تعليقاً