اخر المقالات: ارتفاع أسعار الطاقة يشكل مخاطر تضخمية || تعزيز الحوار بين الثقافات عبر الفهم الجيد للغذاء في المنطقة المتوسطية || فى عيد الشمس الخريفى بأبى سمبل…. قال الراوي || يجب على الاتحاد الأوروبي تكثيف جهوده في غلاسكو || بنوك التنمية العامة: جزء من الحلّ للقضاء على الجوع || الصيد الجائر لسمك القرش “ماكو” || منح جائزة نوبل للسلام لحُماة الطبيعة || التجارة ومستقبل الغذاء || يوم الأغذية العالمي لعام 2021 || الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة ||

المغرب يعلن ترشيحه لرئاسة الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة،

خلال الدورة 18 للمؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة

آفاق بيئية : الرباط 

شارك السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة في المؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة، الذي انعقد عن بعد يوم 16 شتنبر 2021 حول موضوع: “تحقيق رفاهية الأشخاص وضمان الاستدامة البيئية بإفريقيا”.

وقد نظمت هذه الدورة تحت إشراف المكتب الجهوي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بإفريقيا وعرفت مشاركة حوالي 20 وزيرا للبيئة الأفارقة، بالإضافة للمندوبة المكلفة بالفلاحة والتنمية القروية والاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة بالاتحاد الإفريقي السيدة جوزيفا ساكو والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، السيدة إنكير أندرسون فضلا عن ممثلي المنظمات الجهوية والدولية.

وأشار السيد الوزير في مداخلته خلال هذا الاجتماع، إلى أنه رغم التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد 19 ، فإنها تشكل فرصة للبلدان الإفريقية لإعادة البناء بطريقة أمثل لتحقيق نمو مستدام ومنخفض الكربون بإمكانه جلب العديد من فرص الاستثمار ومناصب الشغل والقيمة المضافة. وأضاف السيد عزيز رباح، أن الملتقيات الدولية المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسلسل تفعيل الأجندة العالمية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وعلى هذا الأساس فإن القارة الإفريقية مطالبة بأن تكون في الموعد للدفاع عن مصالحها وتأكيد التزامها برفع التحديات المتعلقة بالبيئة والمناخ.

وفي هذا الإطار طالب السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة، بالأجرأة الفعلية لاتفاق باريس وذلك من خلال رفع الطموح فيما يخص تقليص الانبعاثات وتقديم الدعم للبلدان النامية، وبالخصوص الإفريقية التي تعاني من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، من خلال وضع موارد مالية جديدة وتسهيل مساطر الوصول إليها، لتمكينها من إنجاز برامج للتكيف ولتقليص الانبعاثات، وتقوية القدرات، ونقل التكنولوجيا. كما أكد على ضرورة إعطاء الأولوية المتوخاة لموضوع التنوع البيولوجي من خلال اعتماد الإطار العالمي لما بعد 2020 ووضع الآليات اللازمة لتفعيله.

وفيما يخص الاستعداد الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، المزمع عقدها خلال شهر فبراير 2022. أعلن السيد عزيز رباح، عن ترشيح المغرب لتمثيل إفريقيا ورئاسة هذه الجمعية خلال السنتين المقبلتين. وأشار السيد الوزير إلى أن هذا الترشيح، يندرج في إطار تكريس الالتزام والمساهمة الفعالة للمملكة في المجهودات الإقليمية والعالمية وفي مجال البيئة والتنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وقد تمت ترجمة هذا الالتزام خلال العشرين سنة الأخيرة بتنظيم وترؤس مجموعة من التظاهرات الدولية رفيعة المستوى، والتي عرفت نجاحا كبيرا (الدورة 7 و 22 لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ، المنتديات الإفريقية حول التنمية المستدامة والكربون،….)، وإطلاق مبادرات طموحة لتعزيز التكيف اتجاه تغير المناخ بإفريقيا، وبالخصوص  إحداث لجان المناخ الثلاث لحوض الكونغو، والساحل، والدول الجزرية، ومبادرة “التكيف مع الزراعة الإفريقية”، ومبادرة “الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا”، ومبادرة الشباب الإفريقي حول المناخ بالإضافة إلى الائتلاف من أجل الولوج إلى الطاقة المستدامة.

وأشار السيد عزيز رباح إلى أن هذا الترشيح تمليه كذلك إرادة المغرب لتعزيز التعاون الإقليمي من أجل عمل إفريقي جماعي ومتضامن لصالح البيئة، وأيضا الرغبة في الدفاع عن مصالح الدول الإفريقية في جمعية الأمم المتحدة للبيئة.

وفي ختام كلمته، جدد السيد الوزير التأكيد على التزام بلادنا بمواصلة التعاون من أجل إقلاع اقتصادي لإفريقيا لما بعد كوفيد 19، يضمن تحقيق تنمية مستدامة ومتأقلمة وخالية من الكربون، ويضع سكان القارة الإفريقية في قلب اهتماماته.

وقد صادق وزراء البيئة الأفارقة خلال هذا الاجتماع رفيع المستوى، على إعلان سياسي وعلى مجموعة من الرسائل تهم بالأساس دعم إقلاع أخضر بإفريقيا لفترة ما بعد كوفيد 19، وتعبئة الجهود الجهوية والدولية في مجال التنوع البيولوجي، والرفع من الطموحات المرتبطة بتحقيق أهداف اتفاق باريس مع مراعاة مصالح البلدان الإفريقية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة الذي أنشأ في 1985، يعتبر هيئة رفيعة المستوى تنكب على وضع السياسات الإفريقية في مجال البيئة. وينعقد هذا المؤتمر كل سنتين في دورة عادية وفي دورات استثنائية إذا دعت الضرورة إلى ذلك. كما أن المؤتمر يتوفر على مكتب مكون من رئيس وأربعة نواب. ويشغل برنامج الأمم المتحدة للبيئة سكرتارية مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة من خلال مكتبه الإقليمي لإفريقيا.

اترك تعليقاً