اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||
آفاق بيئية : حبيب كروم*
 يحتفل المنتظم الدولي يوم 24 مارس من كل سنة بذكرى اليوم العالمي لداء السل من اجل اذكاء وعي الشعوب بالعواقب الصحية والاجتماعية و الاقتصادية المذمرة للسل، و تكثيف الجهود الرامية الى انهاء وبائه في العالم.واختير هذا اليوم لتخليد ذكرى اليوم نفسه من عام 1882 الذي اعلن فيه الدكتور روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتريا المسببة للسل، مما مهد الطريق لتشخيص هذا المرض وعلاج المصابين به.
ولا يزال السل اكثر الامراض المعدية فتكا في العالم، حيث يسبب يوميا هلاك اكثر من 4000 شخص، واعتلال مايقرب من 30000 شخص أخر، علما بانه مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه.
فببلادنا مازال هذا الداء يشكل مشكلة صحية عمومية،خاصة بكل من جهة الدارالبيضاء الكبرى وتطوان طنجة  و الرباط القنيطرة وفاس مكناس و مراكش اسفي و سوس ماسة درعة، فالارقام المسجلة هي في تزايد تصاعدي فاخر الارقام الرسمية للمنظمة العالمية للصحة  تشير على ان المغرب سجل 31536 تمثل الحالات الجديدة وحالات الانتكاسات، بنسبة 97 حالة لكل 100000، اما عدد الوفيات فيناهز 3000 وفاة سنويا.
ونظرا لما تشكله هذه الارقام  المقلقة من خطورة على صحة المواطنين المغاربة يستوجب العمل بتظافر الجهود بين القطاعات الحكومية  لمحاربة داء السل والسل المقاوم للادوية و السل شديد المقاومة، والعمل على الرفع من ميزانية البرنامج الوطني لمحاربة داء السل والتي تسجل عجز  يقدر ب 37 بالمئة والتي تبلغ مجموع  41 مليون دولار امريكي مرصودة لهذا الغرض 60 بالمئة منها تمويل داخلي و 3,2 بالمئة تمويل خارجي، كما يجب العمل على   محاربة و تحسين  المحددات الاجتماعية و الاقتصادية المرتبطة بداء السل كالفقر و البطالة و سوء التغدية و السكن الغير اللائق، وتفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء السل والخطة السريعة لتقليص من نسبة الاصابة به، مع وضع مخطط لتعزيز المراقبة الوطنية حول السل بالمغرب وتوفير برنامج الكتروني للمراقبة، و اجراء دراسة و جرد وطني للكشف عن حالات السل المكتشفة التي لم يتم الابلاغ عنها مع اجراء دراسات استقصائية وطنية للسكان حول مدى انتشاره دون الاغفال عن ايلاء عناية خاصة لمرضى السل  المصابين بالعوز المناعي البشري خاصة في الظرفية الحالية حماية لهم من الاصابة بفيروس كورونا القاتل. 
* حبيب كروم : رئيس المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل‎

اترك تعليقاً