اخر المقالات: تنافس على حماية البيئة أم للسيطرة على الموارد؟ || جسر رقمي للوصول للدعم الاجتماعي || المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || دَقّت ساعة الحساب المناخي || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة ||

 في مهرجانها السنوي الثالث والخمسين من 7 إلى 10 ماي الجاري

آفاق بيئية : قلعة مكونة /حسن هرماس (ومع)

تلتئم بمدينة قلعة مكونة (إقليم تنغير)، من 7 إلى 10 ماي الجاري، فعاليات الدورة ال 53 لمهرجان الورود، المنظم برعاية من وزارة الفلاحة والصيد البحري تحت شعار “سلسلة الورد العطري في خدمة التنمية المستدامة للمجال الواحي، وتثمين لرأسماله اللامادي”.

وتشكل هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية السنوية، المنظمة من طرف عمالة إقليم تنغير، والفيدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري، والمجلس الإقليمي لتنغير، والمجلس البلدي لقلعة مكونة، ومجموعة الجماعات الترابية “الوردة”، مناسبة للتعريف بالورد العطري باعتباره أحد المنتجات المجالية التي لها وقع خاص على الحياة الاجتماعية والاقتصادية لساكنة حوضي دادس وامكون، وفرصة لتطوير سلسلة الورد العطري بشكل يساهم في خدمة التنمية المستدامة بالمنطقة.

كما يشكل مهرجان الورود لقلعة مكونة، المنظم أيضا بشراكة مع المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان، والمجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وشركة معادن إميضر، وشركاء آخرين، فرصة لتثمين الرأسمال اللامادي لهذه المنطقة من الجنوب الشرقي المغربي، لاسيما وأن مهرجان الورود لقلعة مكونة، وهو ثاني أقدم مهرجان وطني، تجاوز صيته المجال المحلي والإقليمي، كما أصبح ضمن الموروث التاريخي الذي يتقاسمه كل المغاربة، ويستقطب سنة بعد أخرى وفودا متزايدة من السياح المغاربة والأجانب.

وقد سعى منظمو المهرجان في دورته ال 53 إلى إحداث نقلة نوعية في الوقع الإيجابي لهذا الملتقى السنوي على مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية، سواء على مستوى مدينة قلعة مكونة، أو إقليم تنغير على وجه العموم، وذلك عبر الاستغلال الأمثل للتراكمات الإيجابية المحققة خلال الدورات الأخيرة، مع الحرص على عقد شراكات جديدة غايتها ابتكار تصورات نوعية تساهم في تطوير المهرجان، ومنحه مزيدا من الإشعاع وطنيا ودوليا.

ويحضر البعد الاقتصادي التنموي بقوة ضمن الأهداف المسطرة في دورة هذه السنة، وذلك من خلال السعي إلى ترسيخ الجاذبية السياحية لمدينة قلعة مكونة، وإقليم تنغير عموما، إضافة إلى تطوير أساليب تثمين وتسويق الورد العطري، عبر إبراز مميزات هذا المنتوج المحلي، وتأطير الفلاحين والمثمنين قصد الرفع من مردودية هذا المنتوج وتحسين جودته وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية، حيث تم، في هذا الصدد، خلق لجنة للبحث وتثمين وتطوير سلسلة منتوج الورد، أسندت رئاستها لمدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات.

وفي سياق تكريس البعد الاقتصادي للمهرجان، ستشهد فعاليات الدورة ال 53 تنظيم مسابقة في المجال المقاولاتي لفائدة الشباب حاملي المشاريع الجديدة المرتبطة بخلق فرص جديدة للشغل بإقليم تنغير، حيث ستنظم هذه المسابقة بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ـ فرع تنغير، وسيستفيد المتوجون فيها من تأطير ومواكبة كاملة لإنجاز مشروعهم، إلى جانب استفادتهم من دعم مادي رمزي من أجل مساعدتهم على تحقيق مشاريعهم المقاولاتية.

اترك تعليقاً