اخر المقالات: المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة || فتح باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الرابعة عشرة 2022 || الغابة المغربية تحديات وآفاق || مأساة تغير المناخ ||

الأمم المتحدة: أزيد من 70 بلدا منها المغرب تتبنى التزاما عالميا للحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي

آفاق بيئية  :  و م ع –  الأمم المتحدة (نيويورك)

تبنى أزيد من 70 بلدا، من بينها المغرب، اليوم الاثنين، عشية قمة الأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي، المقرر عقدها يوم الأربعاء في نيويورك، التزاما لقادة العالم من أجل الطبيعة، بهدف تنفيذ تدابير حاسمة للحفاظ على صحة الإنسان والتنوع البيولوجي العالمي بحلول عام 2030.

وقد أيد هذا الالتزام الطوعي 64 من رؤساء دول وحكومات بالقارات الخمس، بما في ذلك قادة خمسة من أكبر اقتصادات العالم. وبموجب هذه الوثيقة، يلتزم قادة وبلدان العالم بعكس الاتجاه الحالي لفقدان التنوع البيولوجي بحلول نهاية العقد الحالي.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الدول المنضمة إلى هذا الالتزام تمثل أكثر من 1,3 مليار شخص وأكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبالتالي، فإن التزام القادة من أجل الطبيعة يهدف إلى تنفيذ إجراءات عاجلة في إطار عقد الأمم المتحدة للعمل لتحقيق التنمية المستدامة، بما في ذلك التحضير لاتفاقية حول التنوع البيولوجي في 2021 التي ستقام في كونمينغ بالصين.

ويبعث التزام القادة بالتنوع البيولوجي إشارة قوية مفادها أن العالم يجب أن يضاعف طموحه لوقف وعكس فقدان التنوع البيولوجي والمساهمة في مكافحة التغير المناخي. ويؤكد نص التعهد على أن الأزمات المترابطة لتدهور الأنظمة الإيكولوجية والتغير المناخي تتسبب في أضرار لا رجعة فيها لأنظمة بقائنا وتؤدي إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة وتزيد من مخاطر الأوبئة الحيوانية في المستقبل.

وخلال العام الماضي، لفتت سلسلة من التقارير الرئيسية الانتباه إلى أزمة التنوع البيولوجي التي تتدهور في جميع أنحاء العالم بوتيرة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

ومن خلال تبني هذا الالتزام، تبعث البلدان إشارة قوية لتحفيز الطموح العالمي طويل الأمد وتسريع العمل التحويلي للطبيعة والمناخ وساكنة العالم.

اترك تعليقاً