اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||
 
آفاق بيئية -القاهرة : محمد التفراوتي
 
أضحى من نافلة القول أن الإعلام البيئي يلعب دورا أساسيا في التحسيس والإرشاد بقضايا البيئة، وقناة توعية الرأي العام، يمكن من الارتقاء بتغيير نمط سلوك الأفراد، وتطبيع عاداتهم نحو البيئة والمجتمع، وكذا التعريف بالإشكالات الكبرى، التي يشهدها كوكبنا الأزرق.
كما أصبح مصطلح البيئة رديفا للإعلام، كما هو الشأن لمصطلحي الماء والأرض، كوجهين لعملة واحدة، عملة الحياة، التي أصبحت مهددة بما كسبت أيدي الناس من ندرة للمياه، واستنزاف مريب للموارد الطبيعية، وما يلي ذلك من الإجهاز على حقوق الجيل اللاحق، وإمكانية وقوع أزمة مائية عالمية، تحدث اختلالا في الأمن الغذائي، وصحة الإنسان، والأمن الاجتماعي والسياسي.

ونظم مؤخرا المجلس العربي للمياه وبرنامج الأمم المتحدة لبناء القدرات و برنامج الأمم المتحدة لمقاومة التصحر بالتعاون مع المركز القومي لتنمية القدرات ورشة عمل لتنمية قدرات الإعلاميين والصحفيين في البلدان العربية حول المياه والأرض، بالقاهرة ،مكنت المشاركين من الاطلاع على مختلف المستجدات والمعطيات في مجال الموارد المائية والطبيعية والإجراءات المتخذة من الجهات المعنية للحد من التدهور المتزايد والحيلولة دون تقهقر الأراضي وندرة المياه.

مما يفاقم التحديات التي يواجهها العالم العربي تلك الآثار السلبية المتوقعة للتغيرات المناخية على عالمنا العربي ،يضيف الدكتور أبوزيد ،وما قد يصاحبها من نقص في معدلات هطول الأمطار مما يزيد من الضغوط على مواردنا المائية، بخلاف العديد من التغيرات الأخرى التي قد تزيد من تفاقم الأزمة المالية في العالم العربي، مثل زيادة أسعار الوقود والمنتجات الزراعية وهي أمور ذات علاقة بكميات المياه المطلوبة لتوفير الحد الأدنى من الأمن المائي والغذائي أومن تكلفة إنشاء وتشغيل المشروعات المائية لتوفير المياه المطلوبة مستقبلا.

وحدد منسق برنامج الأمم المتحدة لتنمية القدرات الدكتور خوسيه مارتن، دواعي وسياق هذه الورشة التي تعد الرابعة على مستوى العالم والأولى على مستوى الوطن العربي، والتي تروم من خلالها الأمم المتحدة رفع مستوى كفاءة وقدرات الإعلاميين بالمنطقة العربية بقضايا وتحديات المياه والتصحر ، وفق شراكة متميزة مع المختصين والمهتمين بقضايا المياه وصانعي القرار في البلدان العربية. وتندرج ورشة قدرات الإعلاميين والصحفيين في البلدان العربية حول المياه والأرض وفق رؤية نشر الوعي بين العاملين في وسائط الإعلام بأهمية المياه وإدارة موارد الأراضي ، والسعي إلى المشاركة الايجابية رفقة وسائل الإعلام لخلق وعي عام يراعي التحديات والإكراهات في هذا المجال.

 
 
 
 

اترك تعليقاً