اخر المقالات: خطة مارشال للصحة الكوكبية || كوفيد-19 والعالم الحضري || مكافحة جائحة عدم المساواة : عقد اجتماعي جديد لعهد جديد || اليونسكو و برامج التعليم عن بُعد باستخدام التلفاز والراديو لتبادل المعرفة بين البلدان العربية || المشرع المغربي يصدر قانون التقييم البيئي || تبريرات نفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة تغفل وقائع أساسية || الثمن الحقيقي لمبيدات الآفات لا يمكن تحمله || جسر وباء كوفيد 19 فوق المياه المضطربة؟ || منظمة الأغذية والزراعة تطلق منصة البيانات الجغرافية المكانية الخاصة || الاقتصاد والحرب الثقافية || قطاع المياه والغابات يستبعد احتمال تلوث كيميائي أو عضوي لنفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة || انتقال عادل بعد الجائحة || دفع نمو الإنتاجية لوضع أهداف التنمية على المسار الصحيح || كوفيد-19 وسيادة القانون || منظمة حلف شمال الأطلسي تحتضر || ضرورة الإبقاء على المهووسين في موقع المسؤولية عن الإنترنت || سياسة اللقاح ضد وباء كوفيد 19 || ثورة الضريبة الخضراء التي تحتاجها أوروبا || حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم || كيف نتعايش مع الجائحة ||

آفاق بيئية : بيروت

 النشأة والتطور

  • تعود أصول التربية البيئية إلى منتصف القرن الثامن عشر، مع الفلاسفة والمربّين الذين آمنو بأن الطلاب يجب أن “يدرسوا في الطبيعة وليس في الكتب”.
  • اكتسبت التربية البيئية زخماً مع ولادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في ختام مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالبيئة البشرية عام 1972. وأصبح التعبير متداولاً على نحو أوسع عقب المؤتمر الدولي الأول للتربية البيئية في تبيليسي عام 1977.
  • اكتسب الارتباط القوي بين البيئة والتنمية في التعليم زخماً بعد قمة الريو حول البيئة والتنمية عام 1992، والتي تمخّضت عن جدول أعمال القرن الـ21، الذي اعتبر التربية أداة رئيسية لتنفيذ التنمية المستدامة، بما في ذلك الحفاظ على البيئة.
  • التعجيل في عملية دمج البيئة في التنمية المستدامة بعد مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في جوهانسبورغ عام 2002. وقد انعكس ذلك بسرعة في التربية، وبلغ ذروته مع الإعلان عن “عقد التعليم من أجل التنمية المستدامة” عام 2005. وفي ختام العقد عام 2014، كانت 10 بلدان عربية من أصل 22 قد شاركت في برامجه، وهي الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وتونس والإمارات.

الجامعات العربية

  • أظهر استطلاع المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) الذي شمل 57 جامعة رفيعة المستوى في المنطقة العربية وجود 221 برنامجاً تفضي إلى شهادات أكاديمية في المواضيع البيئية، تتضمن 71 درجة بكالوريوس و102 درجة ماجستير و36 درجة دكتوراه و12 شهادة تقنية.
  • 55 من البرامج ذات الصلة بالبيئة تقدمها الجامعات في بلاد الشام (العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، سورية)، يليها 42 برنامجاً في دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات)، 39 برنامجاً في شمال إفريقيا (الجزائر، ليبيا، موريتانيا، المغرب، تونس) و26 برنامجاً في وادي النيل (مصر، السودان) و3 برامج في القرن الإفريقي (جزر القمر، جيبوتي، الصومال).
  • أظهر الاستطلاع أن عدد الشهادات العلمية والتقنية أكثر من تلك المتعلقة بالاقتصاد والتربية والسياسات. وجاءت معظم الشهادات ضمن العلوم البيئية (34 شهادة)، تليها الهندسة البيئية (30 شهادة)، والموارد المائية (29 شهادة)، والطاقات المتجددة (19 شهادة).
  • شكلت الأبحاث في العلوم البيئية 7 في المئة من مجمل ما نشره الباحثون العرب. وسُجّلت أعلى زيادة في البحوث البيئية في كل من مصر والسعودية.

المدارس العربية

  • التلوث والصحة البيئية والطبيعة والتنوع البيولوجي تمثل العناصر المشتركة في المناهج الدراسية في جميع أنحاء البلدان العربية. القضايا الأخرى، مثل تغيُّر المناخ والاقتصاد الأخضر والوظائف الخضراء والمباني الخضراء للطاقة المتجددة والبصمة البيئية، بدأ دمجها بدرجة أقل خلال السنوات العشرين الأخيرة.
  • غالباً ما يبحث في موضوع النفايات ضمن التلوث والصحة، وليس في سياق إدارة النفايات، بما في ذلك خفض الاستهلاك وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير.
  • يغيب الأمن الغذائي والمائي والتلوث البلاستيكي وكفاءة الموارد عن المناهج المدرسية في قرابة 70 في المئة من البلدان العربية.
  • يكتسب اتجاه دمج العناوين البيئية في جميع المواضيع، بما في ذلك اللغات والأدب والتاريخ، وليس فقط في العلوم والجغرافيا والتربية المدنية، أرضية في المنطقة العربية.

اترك تعليقاً