اخر المقالات: نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن إدراج 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار. وكشفت المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر رسمياً بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي ، عن تصنيف 12 منطقة رطبة مغربية جديدة  تضاف إلى قائمة قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (قائمة رامسار)  ليبلغ العدد إجمالي  إلى 38 موقع مصنف. وتتمثل المواقع الرطبة الجديدة في كل من  بحيرات “إيموزار كندر ”  وبحيرة وسد سمير   وواد “تيزغيت” و ساحل “جبل موسى”  و وادي الساقية الحمراء في العيون “أسيف أحنصال ملول” و”أسيف رغاية أيت ميزان ” و “ساحل بوكوياس” و”أسيف مكون ” و” ساحل أفتيسات بوجدور و “كاب غير أمسوان” وعالية واد لخضر.

ويعد هدا التصيف نتيجة تعاون بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر والصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا وخبراء المعهد العلمي بالرباط و. مجموعة البحث لحماية الطيور بالمغرب

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر و الصندوق العالمي للطبيعة شمال أفريقيا سبق أن وقعا ، في فبراير 2017،مذكرة تفاهم لتعيين 15 من الأراضي الرطبة الجديدة على قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار

يشار أن  اتفاقية رامسار هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتدارك المهام الإيكولوجية الأساسية للأراضي الرطبة وتنمية دورها الاقتصادي، الثقافي، العلمي و قيمتها الترفيهية. وتحمل الإتفاقية اسم مدينة رامسار في إيران.

وتدرج المغرب في تصنيف مناطقه الرطبة حسب الأهمية اللبييولوجية حيث انطلق بدء نفاذ اتفاقية راسمار في المغرب وتسجيل أول 4 مواقع  في أكتوبر 1980 

وتم  تسجيل 20 موقعًا جديدًا  في يناير 2005 ، ثم موقعي آخرين في فبراير 2018 .ويعمل المغرب على التسجيل الموضوعي لـ 30 موقعًا جديدًا لرفع العدد الإجمالي لمواقع رامسار إلى 54 بحلول عام 2024 .

اترك تعليقاً