اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن المغرب عن إدراج 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار. وكشفت المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر رسمياً بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي ، عن تصنيف 12 منطقة رطبة مغربية جديدة  تضاف إلى قائمة قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (قائمة رامسار)  ليبلغ العدد إجمالي  إلى 38 موقع مصنف. وتتمثل المواقع الرطبة الجديدة في كل من  بحيرات “إيموزار كندر ”  وبحيرة وسد سمير   وواد “تيزغيت” و ساحل “جبل موسى”  و وادي الساقية الحمراء في العيون “أسيف أحنصال ملول” و”أسيف رغاية أيت ميزان ” و “ساحل بوكوياس” و”أسيف مكون ” و” ساحل أفتيسات بوجدور و “كاب غير أمسوان” وعالية واد لخضر.

ويعد هدا التصيف نتيجة تعاون بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر والصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا وخبراء المعهد العلمي بالرباط و. مجموعة البحث لحماية الطيور بالمغرب

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر و الصندوق العالمي للطبيعة شمال أفريقيا سبق أن وقعا ، في فبراير 2017،مذكرة تفاهم لتعيين 15 من الأراضي الرطبة الجديدة على قائمة الأهمية الدولية لاتفاقية رامسار

يشار أن  اتفاقية رامسار هي معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة من أجل وقف الزيادة التدريجية لفقدان الأراضي الرطبة في الحاضر والمستقبل وتدارك المهام الإيكولوجية الأساسية للأراضي الرطبة وتنمية دورها الاقتصادي، الثقافي، العلمي و قيمتها الترفيهية. وتحمل الإتفاقية اسم مدينة رامسار في إيران.

وتدرج المغرب في تصنيف مناطقه الرطبة حسب الأهمية اللبييولوجية حيث انطلق بدء نفاذ اتفاقية راسمار في المغرب وتسجيل أول 4 مواقع  في أكتوبر 1980 

وتم  تسجيل 20 موقعًا جديدًا  في يناير 2005 ، ثم موقعي آخرين في فبراير 2018 .ويعمل المغرب على التسجيل الموضوعي لـ 30 موقعًا جديدًا لرفع العدد الإجمالي لمواقع رامسار إلى 54 بحلول عام 2024 .

اترك تعليقاً