اخر المقالات: القيمة النفيسة للأحياء البرية || لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر ||

آفاق بيئية : أبوظبي

 شهدت أبوظبي  الدورة السادسة للقة العالمية للمحيطات 2019، التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط ، وذلك بمشاركة 500 خبير ومسؤول من 26 بلدا.

وتعتبر القمة، التي ينظمها كل من هيئة البيئة بأبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومجموعة “الإيكونوميست” ،بمثابة منتدى عالمي لتبادل الحوار حول أفضل السبل للابتكار والتمويل والحوكمة للاقتصاد الأزرق المستدام، واستكشاف طرق جديدة للتخفيف من الآثار السلبية للأنشطة البشرية على صحة المحيطات.

وركز هذا الحدث ،الذي يعرف أيضا مشاركة علماء وممثلين عن منظمات غير حكومية، وأكاديميين ،على موضوع “بناء الجسور”، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول وتحفيز العمل لتحقيق تقدم ملموس نحو اقتصاد أزرق مستدام.

وعلى مدى ثلاثة أيام تناقش  المشاركون بالقمة سبل إيجاد الحلول البيئية للتحديات التي تواجهها المحيطات ودور التمويل والتكنولوجيا والابتكار والحوكمة في مستقبل المحيطات.

يشار أن الإدارة البحرية المتكاملة للمحيطات تعد أمراً مهماً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالنسبة لمنطقة مثل الشرق الأوسط، التي تعتبر مياهها واحدة من أكثر مناطق العالم سخونة على كوكب الأرض.

وعرف الملتقى تنظيم عدة جلسات تمحورت حول أبرز القضايا التي تؤثر على استدامة المحيطات في عام 2019 و “توسيع الأفق التكنولوجي”، و قطاع الشحن وأهداف العام 2050 الرامية إلى خفض نسبة الغازات الدفيئة إلى النصف مقارنة بمستويات العام 2008.

وقال المنظمون إنه ثمة حاجة ملحة إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المحيطات من خلال الشراكات المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك نظرا إلى نحو 13 مليون طن من المواد البلاستيكية تدخل مياه المحيطات سنويا، فضلا عن مخزون الأسماك التي يتم اصطيادها بمستويات غير مستدامة حيويا، علما بأن ما يقارب من 60 بالمائة من الحجم الكلي للمحيطات يقع خارج نطاق سيطرة السلطات التنظيمية

اترك تعليقاً