اخر المقالات: أجندة 2030 حتمية التمويل والآليات || تضافر الجهود الدولية للقضاء على جائحة العمر || وباء كورونا …ووهم الصراع بين العلم والدين || مجموعة البنك الدولي تسارع لمساعدة البلدان على مكافحة فيروس كورونا || كيف يمكن للديمقراطيات التغلب على الوباء؟ || معالجة تغير المناخ مع أزمة جائحة كوفيد 19 || قطبان على حافتي المحيط || الآثار السياسية للجائحة || تعزيز المرونة اتجاه كوفيد-19 || الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تكيف اشغالها مع جائجة كورونا COVID-19 || انخفاض أسعار الغذاء العالمية في مارس || بلاغ جمعية النادي المغربي للبيئة والتنمية حول جائحة فيروس كورونا || التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس كورونا المستجد || مرسوم قانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها || تخفيف آثار كوفيد-19على تجارة الأغذية والأسواق || تكنولوجيا نووية تقي المغرب من الحمى القلاعية || كوفيد 19..المغرب يقطع الشك باليقين في مسألة الكلوروكين || نحو تخفيف أعباء ديون أشد البلدان فقرا || جائحة كوفيد-19 تؤثر على النظم الغذائية في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد بلد محصن || وجوب مبادرة خضراء جديدة بعد الوباء ||

الكاتب والإعلامي المغربي محمد التفراوتي : تبسيط نتاج الباحثين ضروري لتعزيز العلاقة بين البيئة والتنمية المستدامة

آفاق بيئة : مونت كارلو الدولية

مونت كارلو الدولية طلبت من محمد التفراوتي التوقف عند بعض الأمثلة المستمدة من تجربته الشخصية والتي يستفيد من خلالها عامة الناس من نتاج الباحثين المغاربة في هذا المجال، فلاحظ أن عددا من ” الباحثين والعلماء تبقى أعمالهم في الرفوف أو محصورة في دائرة ضيقة لدى نخبة معينة، دون تقاسم معارفهم ” بشكل عملي “مع الرأي العام ومواكبة التطور والتقدم في مجال العلوم البيئية وما يرتبط بها من مجالات تكنولوجية وزراعية”.

ويضيف التفراوتي فيقول: ” كانت لي لقاءات ممتعة مع باحثين وعلماء في تخصصات دقيقة ومواضيع ذات انعكاس ايجابي على الحياة المعيشية للمواطن وأنجزت مواد إعلامية لمختلف الابحاث عبر تبسيط مادتهم العلمية وفك رموزها وبسط توصياتها وعموم أفكارها” بهدف المساهمة في ” جعل المعرفة البيئية أو العلمية جزءا من ثقافة المواطن العامة”

ومن المبادرات التي يفاخر بها محمد التفراوتي في مساره مع الإعلام البيئي إطلاق مدونة بيئية بعنوان ” آفاق بيئية”. وعن الطريفة التي يرى أنه ساهم من خلالها في نشر الوعي بأهمية المشاكل البيئية لدى النخبة ولدى الجماهير الواسعة في الوقت ذاته عبر هذه المدونة، يقول التفراوتي إن الفكرة جاءته بهدف تحويل هذه المدونة إلى أداة ” تصبح مرجعا مهما للطلاب والتلاميذ. وزاد إصراري على الاستمرار وتطوير هذه المنصة التواصلية، تفاعل القراء وتجاوبهم المستمر”.

مونت كارلو الدولية سألت محمد التفراوتي عما إذا كانت وسائل الإعلام المغربية تهتم بمشكلة استخدام الموارد الطبيعية بشكل غير رشيد فرد أنه “لا مناص من انخراط الاعلام المغربي في مختلف الاشكالات التي تعيق التنمية، فهدر الغداء مثلا فضلا عن استهلاك عموم الموارد بإسراف يعد من الاشكالات المؤرقة، لكن الاعلام المغربي يدلي بدلوه في الموضوع من خلال التوعية والتربية البيئية لدى الناشئة في المدارس والقنوات التلفزيونية لكن يبقى الرهان الآن على الخلف أي الناشئة التي يجب تعبئتها لاستيعاب خطورة الاستهلاك غير المستدام”.

ما الذي يحتاج إليه الإعلام المغربي ليكون أداؤه أفضل في مجال مساعدة الناس على المرور من مرحلة الوعي إلى مرحلة الفعل في مجال سلوكيات الاستدامة؟ سؤال آخر طرحته مونت كارلو الدولية على محمد التفراوتي. ويرى هذا الأخير أن الأمر يمر عبر عدة إجراءات وقرارات منها تفعيل ” حق الولوج إلى المعلومة وتعزيز دور المراصد الجهوية للتنمية المستدامة بعموم جهات المغرب كي تكون مراكز للمعطيات البيئية رهن إشارة الإعلاميين”. كما يتأتى ذلك، حسب محمد التفراوتي عبر تعزيز منظومة تأهيل الصحافيين المغاربة لمعالجة القضايا المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة في مختلف جوانبه.

محمد التفراوتي مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني خلال حفل تسليم جوائز الحسن الثاني للبيئة في يوليو 2018

اترك تعليقاً