اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

الكاتب والإعلامي المغربي محمد التفراوتي : تبسيط نتاج الباحثين ضروري لتعزيز العلاقة بين البيئة والتنمية المستدامة

آفاق بيئة : مونت كارلو الدولية

مونت كارلو الدولية طلبت من محمد التفراوتي التوقف عند بعض الأمثلة المستمدة من تجربته الشخصية والتي يستفيد من خلالها عامة الناس من نتاج الباحثين المغاربة في هذا المجال، فلاحظ أن عددا من ” الباحثين والعلماء تبقى أعمالهم في الرفوف أو محصورة في دائرة ضيقة لدى نخبة معينة، دون تقاسم معارفهم ” بشكل عملي “مع الرأي العام ومواكبة التطور والتقدم في مجال العلوم البيئية وما يرتبط بها من مجالات تكنولوجية وزراعية”.

ويضيف التفراوتي فيقول: ” كانت لي لقاءات ممتعة مع باحثين وعلماء في تخصصات دقيقة ومواضيع ذات انعكاس ايجابي على الحياة المعيشية للمواطن وأنجزت مواد إعلامية لمختلف الابحاث عبر تبسيط مادتهم العلمية وفك رموزها وبسط توصياتها وعموم أفكارها” بهدف المساهمة في ” جعل المعرفة البيئية أو العلمية جزءا من ثقافة المواطن العامة”

ومن المبادرات التي يفاخر بها محمد التفراوتي في مساره مع الإعلام البيئي إطلاق مدونة بيئية بعنوان ” آفاق بيئية”. وعن الطريفة التي يرى أنه ساهم من خلالها في نشر الوعي بأهمية المشاكل البيئية لدى النخبة ولدى الجماهير الواسعة في الوقت ذاته عبر هذه المدونة، يقول التفراوتي إن الفكرة جاءته بهدف تحويل هذه المدونة إلى أداة ” تصبح مرجعا مهما للطلاب والتلاميذ. وزاد إصراري على الاستمرار وتطوير هذه المنصة التواصلية، تفاعل القراء وتجاوبهم المستمر”.

مونت كارلو الدولية سألت محمد التفراوتي عما إذا كانت وسائل الإعلام المغربية تهتم بمشكلة استخدام الموارد الطبيعية بشكل غير رشيد فرد أنه “لا مناص من انخراط الاعلام المغربي في مختلف الاشكالات التي تعيق التنمية، فهدر الغداء مثلا فضلا عن استهلاك عموم الموارد بإسراف يعد من الاشكالات المؤرقة، لكن الاعلام المغربي يدلي بدلوه في الموضوع من خلال التوعية والتربية البيئية لدى الناشئة في المدارس والقنوات التلفزيونية لكن يبقى الرهان الآن على الخلف أي الناشئة التي يجب تعبئتها لاستيعاب خطورة الاستهلاك غير المستدام”.

ما الذي يحتاج إليه الإعلام المغربي ليكون أداؤه أفضل في مجال مساعدة الناس على المرور من مرحلة الوعي إلى مرحلة الفعل في مجال سلوكيات الاستدامة؟ سؤال آخر طرحته مونت كارلو الدولية على محمد التفراوتي. ويرى هذا الأخير أن الأمر يمر عبر عدة إجراءات وقرارات منها تفعيل ” حق الولوج إلى المعلومة وتعزيز دور المراصد الجهوية للتنمية المستدامة بعموم جهات المغرب كي تكون مراكز للمعطيات البيئية رهن إشارة الإعلاميين”. كما يتأتى ذلك، حسب محمد التفراوتي عبر تعزيز منظومة تأهيل الصحافيين المغاربة لمعالجة القضايا المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة في مختلف جوانبه.

محمد التفراوتي مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني خلال حفل تسليم جوائز الحسن الثاني للبيئة في يوليو 2018

اترك تعليقاً