اخر المقالات: إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب ||

الكاتب والإعلامي المغربي محمد التفراوتي : تبسيط نتاج الباحثين ضروري لتعزيز العلاقة بين البيئة والتنمية المستدامة

آفاق بيئة : مونت كارلو الدولية

مونت كارلو الدولية طلبت من محمد التفراوتي التوقف عند بعض الأمثلة المستمدة من تجربته الشخصية والتي يستفيد من خلالها عامة الناس من نتاج الباحثين المغاربة في هذا المجال، فلاحظ أن عددا من ” الباحثين والعلماء تبقى أعمالهم في الرفوف أو محصورة في دائرة ضيقة لدى نخبة معينة، دون تقاسم معارفهم ” بشكل عملي “مع الرأي العام ومواكبة التطور والتقدم في مجال العلوم البيئية وما يرتبط بها من مجالات تكنولوجية وزراعية”.

ويضيف التفراوتي فيقول: ” كانت لي لقاءات ممتعة مع باحثين وعلماء في تخصصات دقيقة ومواضيع ذات انعكاس ايجابي على الحياة المعيشية للمواطن وأنجزت مواد إعلامية لمختلف الابحاث عبر تبسيط مادتهم العلمية وفك رموزها وبسط توصياتها وعموم أفكارها” بهدف المساهمة في ” جعل المعرفة البيئية أو العلمية جزءا من ثقافة المواطن العامة”

ومن المبادرات التي يفاخر بها محمد التفراوتي في مساره مع الإعلام البيئي إطلاق مدونة بيئية بعنوان ” آفاق بيئية”. وعن الطريفة التي يرى أنه ساهم من خلالها في نشر الوعي بأهمية المشاكل البيئية لدى النخبة ولدى الجماهير الواسعة في الوقت ذاته عبر هذه المدونة، يقول التفراوتي إن الفكرة جاءته بهدف تحويل هذه المدونة إلى أداة ” تصبح مرجعا مهما للطلاب والتلاميذ. وزاد إصراري على الاستمرار وتطوير هذه المنصة التواصلية، تفاعل القراء وتجاوبهم المستمر”.

مونت كارلو الدولية سألت محمد التفراوتي عما إذا كانت وسائل الإعلام المغربية تهتم بمشكلة استخدام الموارد الطبيعية بشكل غير رشيد فرد أنه “لا مناص من انخراط الاعلام المغربي في مختلف الاشكالات التي تعيق التنمية، فهدر الغداء مثلا فضلا عن استهلاك عموم الموارد بإسراف يعد من الاشكالات المؤرقة، لكن الاعلام المغربي يدلي بدلوه في الموضوع من خلال التوعية والتربية البيئية لدى الناشئة في المدارس والقنوات التلفزيونية لكن يبقى الرهان الآن على الخلف أي الناشئة التي يجب تعبئتها لاستيعاب خطورة الاستهلاك غير المستدام”.

ما الذي يحتاج إليه الإعلام المغربي ليكون أداؤه أفضل في مجال مساعدة الناس على المرور من مرحلة الوعي إلى مرحلة الفعل في مجال سلوكيات الاستدامة؟ سؤال آخر طرحته مونت كارلو الدولية على محمد التفراوتي. ويرى هذا الأخير أن الأمر يمر عبر عدة إجراءات وقرارات منها تفعيل ” حق الولوج إلى المعلومة وتعزيز دور المراصد الجهوية للتنمية المستدامة بعموم جهات المغرب كي تكون مراكز للمعطيات البيئية رهن إشارة الإعلاميين”. كما يتأتى ذلك، حسب محمد التفراوتي عبر تعزيز منظومة تأهيل الصحافيين المغاربة لمعالجة القضايا المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة في مختلف جوانبه.

محمد التفراوتي مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني خلال حفل تسليم جوائز الحسن الثاني للبيئة في يوليو 2018

اترك تعليقاً