اخر المقالات: الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم ||

محور مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية -أفد – ببيروت       

آفاق بيئية : بيروت 

أعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) أن تمويل التنمية المستدامة سيكون موضوع مؤتمره السنوي، الذي يعقده في بيروت في 8 – 9 نوفمبر2018. وتشارك في المؤتمر نحو خمسين منظمة دولية وإقليمية مختصة بالبيئة والتنمية والتمويل.

 يتم في المؤتمر إطلاق التقرير السنوي الحادي عشر في سلسلة “وضع البيئة العربية” التي يصدرها “أفد”. وهو يحدّد الاحتياجات التمويلية، ويعرض للثغرات والتحديات، كما يطرح الخيارات والآليات الفضلى لاستقطاب التمويل واستخدامه بفاعلية وكفاءة. ويركّز التقرير على مصادر التمويل المتاحة، ودور كل منها في المساعدة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، كما حددتها الأمم المتحدة في سياق خطة 2030.

 وكان “أفد” أصدر عشرة تقارير منذ عام 2008، غطت أبرز التحديات التي تواجه البيئة العربية، مثل تغيير المناخ والمياه والطاقة والاقتصاد الأخضر والبصمة البيئية والاستهلاك المستدام والأمن الغذائي. وقد أصبحت هذه التقارير المرجع الأساسي في قضايا البيئة سياسات بيئية ملائمة على المستوى الإقليمي والمحلي. وبرز أثر توصيات تقارير “أفد” على نحو السياسات الحكومية المتعلقة بتغيّر المناخ وإدارة المياه وكفاءة الطاقة والاقتصاد الأخضر، إلى جانب تعديل آليات دعم الأسعار بما يساهم في ترشيد الاستهلاك.

 ويقول الأمين العام للمنتدى نجيب صعب إنه بعدما تم تحديد المشاكل واقتراح الحلول الآيلة إلى رعاية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في عشرة تقارير سابقة، يبحث تقرير “أفد” الجديد في المصادر والآليات لتمويل هذه الحلول. ويعمل على التقرير أكثر من مئتي خبير وباحث، بالتعاون مع جامعات وهيئات دولية مختصة، من بينها البنك الدولي و”الإسكوا” وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والبنك الأوروبي للتعمير والتنمية (EBRD) والبنك الاسلامي للتنمية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية والصندوق الكويتي للتنمية.

 وكشف صعب أن بين أبرز مواضيع التقرير والمؤتمر دور مكافحة الفساد في تمويل التنمية. فقد وجد التقرير أن ما تخسره الدول العربية جرّاء الفساد وسوء الإدارة يبلغ ضعفي ما تحتاجه من استثمارات إضافية لتمويل مشاريع التنمية المستدامة. ويتحدث في المؤتمر نحو ثلاثين من أبرز العاملين في مجال التمويل والسياسات الإنمائية، بينهم النائب الأول لرئيس البنك الدولي محمود محي الدين، ومدير دائرة مكافحة الفساد في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية باتريك موليت، وخبير التمويل الأخضر العالمي سيمون زادك، والمبعوثة الهولندية لأمن المياه والطاقة تيسا تربسترا. كما يشارك رئيس مجلس أعمال الطاقة النظيفة وزير الاقتصاد السابق ناصر السعيدي، ورئيس صندوق بروتوكول مونتريال إدواردو غانم، والمبعوث الخاص للبنك الاسلامي لشؤون التنمية المستدامة رامي أحمد، ومدير المعهد العالي للعلوم الإدارية والسياسية في جامعة الكسليك السفير ناصيف حتي. وينظم المركز المتوسطي للاستهلاك والإنتاج المستدامين جلسة خاصة يتم فيها عرض تجارب ناجحة من المنطقة العربية في مجال تمويل المشاريع التنموية الصغيرة والمتوسطة.

 وإلى جانب نحو 30 مشاركاً من الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية والإقليمية، يستقطب المؤتمر ممثلين عن القطاع الخاص والمصارف ومراكز الأبحاث والمجتمع الأهلي. كما يستضيف 40 طالباً من الجامعات العربية الأعضاء في “منتدى أفد لقادة المستقبل البيئيين”.

اترك تعليقاً