اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

آفاق بيئية : الأمم المتحدة

 يعيش ما يقرب من مليار نسمة في المناطق الجبلية، ويعتمد نصف سكان العالم على الجبال للحصول على المياه والأغذية والطاقة النظيفة. ولكن الجبال عرضة للضغط. فتغير المناخ وتدهور الأراضي والكوارث الطبيعية تهدد رفاهية المجتمعات الجبلية وقدرة البيئات الجبلية على إتاحة السلع والخدمات الضرورية التي يؤمنها النظام إلايكولوجي إلى جانب العواقب المحتملة البعيدة المدى والجسيمة التي قد تنتج عن وتؤثر على العالم بأسرة.

ويطرح الرابط بين الصدمات الناجة عن تغير المناخ وغياب الأمن الغذائي وأنماط الهجرة في الجبال تحديات كبيرة.

ففيما يتصل بالجوع، يعتبر شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص من سكان الجبال في البلدان النامية عرضة لغياب الأمن الغذائي. وترتفع هذه النسبة إذا اقتصرت على المناطق الريفية فقط، إلى شخص واحد من كل شخصين من سكان الجبال.

أما ما يتصل بالمناخ، فالحقيقة هي أن 60 إلى 80 في المائة من موارد المياه العذبة توفرها الجبال، إلا أن تغير المناخ يهدد قدرتها على إتاح المياه العذبة والسلع والخدمات التي يؤمنها النظام الإيكولوجي في المراحل الأولى وفي المراحل التالية.

ومع تزايد ضعف سكان الجبال، ترتفع معدلات الهجرة أكثر مع انتقال المهاجرين إلى المراكز الحضرية التي غالبا ما تعاني أصلا من ضغط سكاني هائل.  وأغلب أولئك من الرجال الذي يخلفون ورائهم نسائهم وأطفالهم وذويهم من المسنين.

الاحتفاء باليوم الدولي للجبال

يتيح الاحتفاء بهذه المناسبة امكانية تسليط الضوء على قضايا تأثير المناخ والجوع والهجرة على المناطق الجبالية وسكانها، ويأتي هذا التركيز في إطار تكامل جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وتنفيذ اتفاق باريس.

 يشار أن الجبال تغطي 22 في المائة  من مساحة اليابسة على الأرض، كما أنها موطن لـ 13% من سكان العالم. يعتمد 915 مليون شخص علىالجبال في معايشهم، كما أنها تفيد إفادة غير مباشرة مليارات الناس ممن يعيشون في نهايات جداولها.

ويذكر أن 90 في المائة من سكان الجبال يعيشون في الدول النامية، ويعيش معظمهم تحت خط الفقر، في حين يواجه 1 من كل 3 منهم مخاطر غياب الأمن الغذائي. للجبال أهمية خاصة في إتاحة الطاقة المتجددة، للجبال أهمية خاصة في إتاحة الطاقة المتجددة، وبخاصة الطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح  وطاقة الغاز الحيوي

 

اترك تعليقاً