اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أطلقت اللجنة التوجيهية لCOP22 من جديدة فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان “المملكة المستدامة”. أخرجه يان أرتوس برتران. ويظهر الفيلم مشهدا رائعا للمغرب، صورت لقطاته من السماء، تبرز الإنجازات الملموسة للمغرب، التي تواجه تحديات التنمية مع الحفاظ على جمال مناظرها الطبيعية وأصالة سكانها.

وعرض الفيلم الوثائقي ( المملكة المستدامة ) ،  باللغة الفرنسية ، أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس ورؤساء الدول والوزراء الحاضرين في افتتاح اجتماع رفيع المستوى في ( كوب 22)، يوم الثلاثاء 15 نونبر في باب إغلي، تم تصويره بأسلوب سينمائي احترافي.  

ويتيح الفيلم للمشاهد السفر في جميع أنحاء المغرب والتنقل عبر المناظر الطبيعية في كل من المدينة والريف والصحراء والبحر أو الجبل.

  سافر طاقم الفيلم بالمملكة المغربية، انطلاقا من واد نفيس إلى واحات إمتودي، مرورا بساحل كلميم، و صحراء مرزوكة، وادي دادس ونواحي ميدلت، وأيضا مراكش،و الرباط ومحطة الطاقة الشمسية نور وأماكن أخرى كثيرة. 

 كما يعرض الفيلم  الكثبان الرملية في الصحراء، “ليذكرنا بأن البلاد تريد تطوير شامل للسياحة المستدامة ، لتصبح أول جهة سياحية في افريقيا بحلول عام 2025” .

 وأمام صور هذا الفيلم، التي تنطلق من الرياح مرورا بالضباب، فإن المغرب يهدف الى إنتاج 52% من احتياجاته من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، واكتساب 14٪ من إنتاجه من طاقة الرياح.

 أما صور السواحل والبحار والشواطئ المغربية ، تهدف إلى أن المملكة تريد تحقيق تدبير مستدام في نسبة 93 % من الصيد البحري. أما صور الزراعة، فقد حلقت كاميرا المخرج فوق الريف الأخضر للمغرب.

 وأثارالفيلم الوثائقي القصير،  حقيقة أنه في ظل 10 سنوات ، تم تنفيذ عملية التحول إلى الري المستدام ل 550 ألف هكتار من الاراضي الزراعية. 

 وبموازاة مع ذلك، فالأنهار المغربية الكبيرة تؤكد وجود 140 سدا، ويتم في الوقت نفسه تشييد 190 سدا في أفق عام 2030.

  وفي النهاية وثق الفيلم القصير ضخامة مشروع نور للطاقة الشمسية، مبرزا أن 2 مليونين من المغاربة سيستفيدون من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2020.

ويعد الفيلم  دعوة إلى التأمل والتفكير والوعي، فخلال دقائقه القصيرة ، نقلتها موسيقى للملحن الفرنسي “أرمان عمار”، الى جانب تباين الألوان والأشكال، وهي مفاجأة تظهر بصمة الإنسان، وأن فيلم “المملكة المستدامة ” يوثق على أن المغرب مهتم اليوم بقضايا المناخ. 

 يذكر أن الفيلم  تم تصويره بشراكة مع القناة الثانية و المكتب الوطني المغربي للسياحة ( ONMT) وبمساعدة نوعية من جهاز الدرك الملكي.

 

اترك تعليقاً