اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أطلقت اللجنة التوجيهية لCOP22 من جديدة فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان “المملكة المستدامة”. أخرجه يان أرتوس برتران. ويظهر الفيلم مشهدا رائعا للمغرب، صورت لقطاته من السماء، تبرز الإنجازات الملموسة للمغرب، التي تواجه تحديات التنمية مع الحفاظ على جمال مناظرها الطبيعية وأصالة سكانها.

وعرض الفيلم الوثائقي ( المملكة المستدامة ) ،  باللغة الفرنسية ، أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس ورؤساء الدول والوزراء الحاضرين في افتتاح اجتماع رفيع المستوى في ( كوب 22)، يوم الثلاثاء 15 نونبر في باب إغلي، تم تصويره بأسلوب سينمائي احترافي.  

ويتيح الفيلم للمشاهد السفر في جميع أنحاء المغرب والتنقل عبر المناظر الطبيعية في كل من المدينة والريف والصحراء والبحر أو الجبل.

  سافر طاقم الفيلم بالمملكة المغربية، انطلاقا من واد نفيس إلى واحات إمتودي، مرورا بساحل كلميم، و صحراء مرزوكة، وادي دادس ونواحي ميدلت، وأيضا مراكش،و الرباط ومحطة الطاقة الشمسية نور وأماكن أخرى كثيرة. 

 كما يعرض الفيلم  الكثبان الرملية في الصحراء، “ليذكرنا بأن البلاد تريد تطوير شامل للسياحة المستدامة ، لتصبح أول جهة سياحية في افريقيا بحلول عام 2025” .

 وأمام صور هذا الفيلم، التي تنطلق من الرياح مرورا بالضباب، فإن المغرب يهدف الى إنتاج 52% من احتياجاته من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، واكتساب 14٪ من إنتاجه من طاقة الرياح.

 أما صور السواحل والبحار والشواطئ المغربية ، تهدف إلى أن المملكة تريد تحقيق تدبير مستدام في نسبة 93 % من الصيد البحري. أما صور الزراعة، فقد حلقت كاميرا المخرج فوق الريف الأخضر للمغرب.

 وأثارالفيلم الوثائقي القصير،  حقيقة أنه في ظل 10 سنوات ، تم تنفيذ عملية التحول إلى الري المستدام ل 550 ألف هكتار من الاراضي الزراعية. 

 وبموازاة مع ذلك، فالأنهار المغربية الكبيرة تؤكد وجود 140 سدا، ويتم في الوقت نفسه تشييد 190 سدا في أفق عام 2030.

  وفي النهاية وثق الفيلم القصير ضخامة مشروع نور للطاقة الشمسية، مبرزا أن 2 مليونين من المغاربة سيستفيدون من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2020.

ويعد الفيلم  دعوة إلى التأمل والتفكير والوعي، فخلال دقائقه القصيرة ، نقلتها موسيقى للملحن الفرنسي “أرمان عمار”، الى جانب تباين الألوان والأشكال، وهي مفاجأة تظهر بصمة الإنسان، وأن فيلم “المملكة المستدامة ” يوثق على أن المغرب مهتم اليوم بقضايا المناخ. 

 يذكر أن الفيلم  تم تصويره بشراكة مع القناة الثانية و المكتب الوطني المغربي للسياحة ( ONMT) وبمساعدة نوعية من جهاز الدرك الملكي.

 

اترك تعليقاً