اخر المقالات: مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أطلقت اللجنة التوجيهية لCOP22 من جديدة فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان “المملكة المستدامة”. أخرجه يان أرتوس برتران. ويظهر الفيلم مشهدا رائعا للمغرب، صورت لقطاته من السماء، تبرز الإنجازات الملموسة للمغرب، التي تواجه تحديات التنمية مع الحفاظ على جمال مناظرها الطبيعية وأصالة سكانها.

وعرض الفيلم الوثائقي ( المملكة المستدامة ) ،  باللغة الفرنسية ، أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس ورؤساء الدول والوزراء الحاضرين في افتتاح اجتماع رفيع المستوى في ( كوب 22)، يوم الثلاثاء 15 نونبر في باب إغلي، تم تصويره بأسلوب سينمائي احترافي.  

ويتيح الفيلم للمشاهد السفر في جميع أنحاء المغرب والتنقل عبر المناظر الطبيعية في كل من المدينة والريف والصحراء والبحر أو الجبل.

  سافر طاقم الفيلم بالمملكة المغربية، انطلاقا من واد نفيس إلى واحات إمتودي، مرورا بساحل كلميم، و صحراء مرزوكة، وادي دادس ونواحي ميدلت، وأيضا مراكش،و الرباط ومحطة الطاقة الشمسية نور وأماكن أخرى كثيرة. 

 كما يعرض الفيلم  الكثبان الرملية في الصحراء، “ليذكرنا بأن البلاد تريد تطوير شامل للسياحة المستدامة ، لتصبح أول جهة سياحية في افريقيا بحلول عام 2025” .

 وأمام صور هذا الفيلم، التي تنطلق من الرياح مرورا بالضباب، فإن المغرب يهدف الى إنتاج 52% من احتياجاته من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، واكتساب 14٪ من إنتاجه من طاقة الرياح.

 أما صور السواحل والبحار والشواطئ المغربية ، تهدف إلى أن المملكة تريد تحقيق تدبير مستدام في نسبة 93 % من الصيد البحري. أما صور الزراعة، فقد حلقت كاميرا المخرج فوق الريف الأخضر للمغرب.

 وأثارالفيلم الوثائقي القصير،  حقيقة أنه في ظل 10 سنوات ، تم تنفيذ عملية التحول إلى الري المستدام ل 550 ألف هكتار من الاراضي الزراعية. 

 وبموازاة مع ذلك، فالأنهار المغربية الكبيرة تؤكد وجود 140 سدا، ويتم في الوقت نفسه تشييد 190 سدا في أفق عام 2030.

  وفي النهاية وثق الفيلم القصير ضخامة مشروع نور للطاقة الشمسية، مبرزا أن 2 مليونين من المغاربة سيستفيدون من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2020.

ويعد الفيلم  دعوة إلى التأمل والتفكير والوعي، فخلال دقائقه القصيرة ، نقلتها موسيقى للملحن الفرنسي “أرمان عمار”، الى جانب تباين الألوان والأشكال، وهي مفاجأة تظهر بصمة الإنسان، وأن فيلم “المملكة المستدامة ” يوثق على أن المغرب مهتم اليوم بقضايا المناخ. 

 يذكر أن الفيلم  تم تصويره بشراكة مع القناة الثانية و المكتب الوطني المغربي للسياحة ( ONMT) وبمساعدة نوعية من جهاز الدرك الملكي.

 

اترك تعليقاً