اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

الدول الإفريقية تعرض مبادراتها الرامية لمواجهة آثار التغيرات المناخية خلال مؤتمر COP22

 إطلاق الأجندة الشاملة للعمل والأجرأة ، دعم للإلتزامات المتخذة من الدول

hakima-el-haite-et-laurence

آفاق بيئية : محمد التفراوتي 

تكتسي القارة الإفريقية أهمية خاصة خلال مؤتمر الاطراف COP22 . وتعرض عدة دول إفريقية مجهوداتها في مجال المناخ ، من خلال مختلف الأروقة التي جهزت بشاشات عملاقة تعرض مقاطع فيديو لقضايا مناخية ذات صلة بالصحاري والمحيطات والغابات من مختلف بقاع القارة. وشهد اليوم الأول تنظيم العديد من الندوات بمشاركة خبراء من مختلف الدول الإفريقية لمناقشة قضايا تتعلق بالمناخ والتنمية وتبادل الخبرات.

و شاركت كل من تونس واثيوبيا في تنظيم لقاء بشراكة مع ممثلين ألمان لإبراز دور الشراكة الثلاثية الأطراف في تحقيق تحول نحو اقتصاد منخفض الكربون ينشد تعزيز الجهود الرامية لصد التغيرات المناخية. كما قامت السنغال بإبراز جهودها في مجال محاربة التصحر وتعزيز دور إفريقيا الأخضر.

وفي سياق آخر أطلقت الأجندة الشاملة للعمل والأجرأة من قبل بطلتي المناخ لورانس توبيانا وحكيمة الحيطي. ويتوقع أن تمكن هذه الأجندة من دعم الالتزامات المتخذة من الدول من خلال إيلاء مكانة خاصة للفاعلين الغير حكوميين من منظمات المجتمع المدني و المقاولات و المدن و الجهات و المستثمرين ومبادراتهم.

وستبرمج أجندة العمل 9 أيام  لتدارس كل من مواضيع  الغابات و الماء و الصناعة والأعمال و  قدرة المدن على الصمود و البناء والطاقة و النقل و المحيطات والفلاحة .

وينتظر مبادرة 20 مؤتمرا قطاعيا لفسح المجال، يوميا ، لما يقارب 150 متدخلا رفيعي المستوى بغية إبراز النتائج الملموسة للمبادرات المنجزة ، فضلا عن تقديم التزامات مهيكلة جديدة والتعريف بالرهانات والحلول وإعداد توصيات سياسية للرفع من مستوى طموحات كل قطاع على حدة.

يشار أن يوم 17 نونبر سيشهد إشراف بطلتي المناخ على تنظيم تظاهرة من المستوى الرفيع حول العمل المناخي. وستقدم بهذه المناسبة التوصيات المتعلقة بمواصلة مهامهما.

يذكر أن اعتماد الأجندة الشاملة للعمل يرجع لسنة 2014 أثناء انعقاد مؤتمر Cop20 بليما، وقد عهد بتتبع تنفيذها لبطلتي المناخ حكيمة الحيطي ولورانس توبيانا، عن المغرب وفرنسا. وتم إطلاقها بشكل رسمي يومه الثلاثاء 8 نونبر، ثاني يوم بمؤتمر Cop22 للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية.

وللإشارة فمجموع الالتزامات متوفرة على الموقع الإلكتروني ل NAZCA وفق الرابط التالي: http://climateaction.unfccc.int/about.

اترك تعليقاً