اخر المقالات: تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” || غلاسكو باب على فرص كثيرة || جسر الحدود ||

acclimated-african-farming

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب دورته الثالثة بنيروبي حول ” حوار الأعمال حول تمويل المناخ” . وتعتبر قضية الأمن الغذائي ، حسب الاتحاد العام لمقاولات المغرب عاملا محوريا للاستقرار الاجتماعي والسياسي على مستوى القارة ،وذلك بفعل النمو الديمغرافي والندرة المتنامية وتدهور موارد الأرض والماء ونتائج التغيرات المناخية ، وكذا تزايد نسبة الفقر. كما تشتد حدة هذه المخاطر مع آثار التغيرات المناخية نتائج الصراعات الحدودية المرتبطة بالموارد المائية والتحديات المرتبطة بحركات الهجرة.

و يبدو أن مساعي تأقلم الفلاحة مع التغيرات المناخية بات ضرورة جماعية على المستوى الافريقي وعلى صعيد الكون بأكمله، في أفق تكريس الاستقرار الاجتماعي والسياسي، والحد من انعكاسات التغيرات المناخية التي لا يمكن تجنبها، خاصة بالنسبة لسكان القروى الأكثر هشاشةونظرا لتنامي كلفة آثار التغيرات المناخية أضحى لا مناص للمجتمع الدولي من  وضع سياسات للتأقلم.

يشار أن مبادرة القطاع الخاص بالمغرب ، من خلال الاتحاد العام للمقاولات ، في التخفيف والتأقلم مع التغيرات المناخية يندرج ضمن سياق برنامج أنشطته خلال مؤتمر الأمم المتحدة ال22 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، (كوب 22)، المرتقب في الفترة ما بين 7 و 18 نونبر المقبل بمراكش.

ويذكر أن الاتحاد العام للمقاولات  سيق أن عقد لقاءين ، في لندن خلال شهر يونيو وفي طنجة خلال شهر يوليوز ، تمحورا حول ” تمويل المناخ ” والماء . في حين عقد الدورة الثالثة بنيروبي ركز فيها على مختلف تدابير تأقلم الفلاحة الإفريقية .

 

اترك تعليقاً