اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

 واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — الأحوال الجوية العاصفة والكارثية التي تحدث حالياً في العالم، من البرازيل وأستراليا.. حيث الأمطار الفيضانية، إلى تساقط الثلوج بغزارة في المناطق الشرقية للولايات المتحدة لها تفسيران فقط.  

يقول مدير التنبؤات الجوية بمركز الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع بجامعة كولومبيا، طوني بارنستون، إن الظاهرتين، وهما “النينيا” La Nina و”ناو” NAO، أي التقلبات الجوية في الجزء الشمالي للمحيط الأطلسي، هما المسؤولتان عما يحدث حالياً. 

ورغم أن النينيا تتغير من وقت لآخر، لكن يمكن تحديدها ببساطة بوصفها انخفاضاً في درجة الحرارة في الأجزاء الشرقية والوسطى للمحيط الهندي.

وخلال النينيا، يكون هناك كميات قليلة من الأمطار في المنطقة الاستوائية للمحيط الهندي، ونمط حراري شبيه بحدوة الفرس يتشكل في شمال المحيط الهادئ والسواحل الجنوبية الشرقية لقارة آسيا والبحار المحيطة بإندونيسيا وأستراليا.

والنينيا تعني في العادة درجات حرارية مرتفعة نسبياً في الولايات المتحدة، وخصوصاً الجنوب الشرقي، غير أن التقلبات الجوية في شمال الأطلسي أثرت على ظاهرة النينيا عكسياً.

فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدت ظاهرة “الناو” تدخل في المرحلة السلبية، ما يعني أن درجات حرارة الهواء بين شرقي الولايات المتحدة وأوروبا سوف تنخفض.. وينجم عن هذا الأمر ارتفاع الحرارة في مناطق مثل شمال شرقي كندا وغرينلاند وآيسلندا.

 ولذلك، فإن النينيا، التي تعني طقساً جافا وحاراً في جنوبي الولايات المتحدة في العادة، تأثرت بشكل سلبي بظاهرة “الناو” هذا العام، وأحضرت أجواء شبيهة بأجواء النينيو

 la Nino أي تدني درجات الحرارة وتساقط الثلوج في المناطق الشمالية من المحيط الأطلسي، وتساقط الأمطار في الجنوب.

اترك تعليقاً