اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

مرّيخي في المغرب

Figure_2a

محمد التفراوتي : استيقظ سكان منطقة طاطا في جنوب شرق المغرب على دوي انفجارين عظيمين في الثانية صباحاً من ليلة 18يوليوز 2011 . وفي يناير 2012 أكد خبراء دوليون أن حجراً نيزكياً يبلغ وزنه سبعة كيلوغرامات سقط في ذلك التاريخ في المغرب،واصفين هذا الاكتشاف بأنه قيم جداً للعلوم.

وقد و صف بالنوع النادر و أطلق عليه اسم “تيسنت ” وهي قرية في المغرب.قامت مجموعة من ثمانية خبراء من جمعية النيازك Meteoritical Society الدولية المرجعية في هذا المجال،على مدى أكثر من شهر، بتحليل شظايا من هذا الحجر النيزكي. وخل صت إلى أن صدره الكوكب الأحمر،و أن هذا الاكتشاف مهم للغاية بسبب نوعية هذا الحجر النيزكي الذي لم يتلوث بمكوثه طويلاً على كوكب الأرض قبل اكتشافه.

ويعود الطابع النادر لهذا الحجر المريخي إلى أنه الخامس في السجلات الذي رصد سقوطه شهود، من بين نحو 100 نيزك مريخي محفوظة حالياً، كما أفاد كارل آغي، مدير معهد النيازك في جامعة نيومك سيكو الأميركية، الذي اشترت مؤسسته جزءاً من الحجر النيزكي يبلغ وزنه 108 غرامات.

تتمة الموضوع  : تحميل

 

اترك تعليقاً