اخر المقالات: المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي ||

ون مع إنتل واليونيدو

تأهيل رواد الأعمال العرب في 15 دولة لتحويل أفكارهم الابتكارية لشركات واعدة بواسطة التدريب الإلكتروني

15 دولة عربية تستفيد من التدريب: السعودية، مصر، فلسطين، لبنان، الأردن، سوريا، اليمن، البحرين، قطر، العراق، تونس، المغرب، وفرق عربية من كل من فرنسا، إيطاليا وأميركا

http://www.tbpc-astf.net

15 دولة تشارك في مسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العربية

أضافت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المكتب التنفيذي بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن عدد الدول المشاركة في المسابقة بعد غلق باب التقديم في 23 يوليو الماضي، وصل إلى 15 دولة، وهي: السعودية، مصر، فلسطين، لبنان، الأردن، سوريا، اليمن، البحرين، قطر، العراق، تونس، المغرب، وفرق عربية من كل من فرنسا، إيطاليا، والولايات المتحدة الأميركية. بإجمالى مشاريع مكتملة بلغت 72 مشروعا. غطت مجالات: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الطاقة الجديدة والمتجددة، البيئة، الطب، البيوتكنولوجي، والإلكترونيات. يذكر أن عدد الفرق التي سجلت في المسابقة في البداية بلغت 224 فريقا، نجح منها 198 فريقا في استيفاء شروط المسابقة، وتوصل منها 112 فريقا إلى تقديم البيانات والمستندات المنصوص عليها في المسابقة. واستوفي في النهاية كافة شروط المسابقة وقبول خطط الأعمال للمشاركة، حسب شروط ومعايير المسابقة 72 فريقا.

ريادة الأعمال والابتكار .. الدوافع الأساسية لتحقيق النمو المستدام والتنافسية

في سياق متصل، قال المهندس فروح قرطاس، مدير شؤون الشركات إنتل والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “مبادرة إنتل لريادة الاعمال تحرك الابتكار وتسرع النمو الاقتصادي. في جميع أنحاء العالم، تبحث الحكومات عن فرص  لتعزيز النمو والقدرة التنافسية. ريادة الأعمال والابتكار، هي الدوافع الأساسية لتحقيق النمو المستدام.  تتعاون إنتل Intel، وبناء على تراثنا من الإبتكار، مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية، والتربويين لمساعدة رواد الأعمال في بناء قدراتهم  واعطائهم الفرصة للحصول على المهارات والتكنولوجيا والموارد، التي يحتاجوها لبناء الشركات الناجحة، التي تحرك الابتكار، خلق فرص العمل، وتسريع النمو الاقتصادي، ويكون لها أثر إيجابي على المجتمع”.

برنامج تدريبي إلكتروني وفق المعايير الدولية لإعداد خطة أعمال احترافية

أشارت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المكتب التنفيذي بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إلى أن هذا البرنامج التدريبي، تم إعداده بالتعاون مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لليونيدو في البحرين ويديره الدكتور هشام حسين. موضحة أن البرنامج يستهدف توعية رواد ورائدات الأعمال العرب المشاركين في التدريب، على المصطلحات العلمية والإجرائية لخطة الأعمال، وتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإعداد خطة أعمال احترافية للمشاريع التي يختارونها، وفق معايير دولية. علما بأنه ضمن الجوائز المالية للمسابقة البالغة 50 ألف دولار، المشاركة في التحدي العالمي لإنتل للريادية بأميركا نوفمبر القادم، والمعروفة باسم The Intel Global Challenge at UC Berkeley in USA ويركز البرنامج التدريبي، على كيفية إدارة الأصول والموجودات الخاصة بالمشروع، والسلع الرأسمالية، ورأس المال الثابت، والمواد الخام، والسلع الوسيطة، والخصوم، والمستهلكات، والمخزون، وحساب النفقات الثابتة والجارية والمتغيرة، وإدارة الموارد البشرية، والتكنولوجيا الموظفة في المشروع، ووسائل التمويل؛ وفق دراسات جدوى  وتمويل وأسعار وسوق. كما يغطي التدريب الإلكتروني، تحديد رائد الأعمال المعني بإعداد خطة الأعمال، ومكونات خطة الأعمال، وكيفية إعدادها، ونوعية البيانات المستخدمة، واختيار مجال المشروع، وتحليل السوق، والسمات الشخصية لرائد الأعمال، مع دراسة نماذج عملية من السوق لخطط أعمال ناجحة.

اترك تعليقاً