اخر المقالات: سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية ||

آفاق بيئية : بيروت 

نظرة عامة

– أكثر من 676 ألف مواطن عربي سوف يفقدون حياتهم قبل الأوان سنة 2020 نتيجة التعرض للمخاطر البيئية التقليدية.

– تشمل الأمراض المدفوعة بالأسباب البيئية في البلدان العربية أمراض القلب والأوعية الدموية، والإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي، والسرطان.

– العوامل الرئيسية للأخطار البيئية لهذه الأمراض هي تلوث الهواء الخارجي والداخلي، وعدم توافر المياه النظيفة، والتلوث البحري، والتمدد الحضري غير المنضبط، وتدهور الأراضي، والتعرُّض للنفايات والمواد الكيميائية الضارة.

المياه

– سلّطت جائحة كوفيد-19 الضوء على الافتقار إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الآمنة.

– يفتقر نحو 50 مليون عربي إلى خدمات مياه الشرب الأساسية، كما ان 74 مليون شخص في المنطقة لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية.

– خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة السيئة هي السبب في 40 ألف وفاة مبكرة سنوياً، كان في الإمكان تجنّبها.

– 9 دول فقط من أصل 22 دولة عربية تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة من حيث المياه النظيفة والصرف الصحي.

– أدّت الحروب وتدفّق الاجئين إلى زيادة الضغط على موارد المياه الشحيحة أصلاً.

– يتعيّن على البلدان تطوير وتنفيذ برامج المياه والصرف الصحي، والتزام التمويل الكافي، وتعزيز الظروف والإجراءات التي تجعل تنفيذ السياسات والقوانين والخطط القوية ممكنة.

الهواء

– تتجاوز مستويات تلوث الهواء ما بين 5 و10 أضعاف الحدود التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.

– تُعدّ مدن عربية عدة من المدن الـ20 الأكثر تلوثاً في العالم.

– سُجّل ارتفاع كبير في عدد الوفيات التي تُعزى إلى تلوث الهواء الداخلي والخارجي.

– العبء الإجمالي للمرض الناجم عن تلوث الهواء آخذ في الازدياد، مع ارتفاع معدل انتشار أمراض القلب والرئة، والإصابة بالسرطان، والمزيد من حالات الربو.

– أشاع ظهور فيروس كورونا وانتشاره إحساساً إضافياً بالضرورة الملحّة لتحسين نوعية الهواء، إذ أظهرت الدراسات أدلّة على العلاقة بين تلوث الهواء وزيادة الحالات وحدّتها.

– يتعين تحسين مستويات تقويم المخاطر الصحية المستندة الى معلومات، بناءً على دراسات رصد الهواء والنمذجة، التي ستزوّد صانعي السياسات العرب الأدوات الصحيحة للحدّ من تأثير تلوث الهواء على الصحة العامة.

النفايات

– يتزايد توليد النفايات الصلبة في المنطقة العربية بمعدّل يُنذر بالخطر، نظراً إلى النمو السكاني السريع والتوسع الحضري المنفلت والتغيُّرات في أنماط الاستهلاك والإنتاج.

– أبرز المشاكل الصحية التي تُعزى إلى إدارة النفايات على نحو غير ملائم: إضطرابات الجهاز التنفسي، التهابات العين، التهابات الجهاز الهضمي.

– 53 في المئة من كل النفايات تُرمى عشوائياً بطريقة غير صحية.

– زادت جائحة كوفيد-19 من استعمال المواد ذات الإستخدام الواحد، مثل الأقنعة والقفازات، مما ولّد المزيد النفايات الخطرة.

– استبدال مرافق النفايات القديمة بأخرى جديدة يمكن أن يقلّل من المخاطر الصحية المرتبطة بها وتوقف انتشار الملوثات.

– اعتماد نهج دائري لإدارة النفايات، يقوم على التخفيف واعادة الاستعمال والتدوير، يُعتبر أمراً بالغ الأهمية لاضعاف التأثير الضار للنفايات على صحة الإنسان والطبيعة.

البيئة البحرية

– تتأأثّر صحة السكان العرب بالتصريف المباشر لمياه الصرف الصحي غير المعالجة في المناطق الساحلية، والتنقيب عن النفط واستخراجه في البحر، ورمي المواد البلاستيكية الدقيقة.

– تُنتج الدول العربية نحو 12 بليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي سنوياً، يُعالج أقل من 60 في المئة منها، ويعاد استعمال نصف كمية المياه المعالجة. أما الكمية المتبقية فتصرف بمعظمها في البحار.

– يمكن أن تؤدي مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى انتشار الأمراض بين البشر.

– تسبّب التنقيب عن النفط واستخراجه ونقله في تلوث كبير للبيئة البحرية، كما تسبب في تلوث الأسماك، التي يستهلكها البشر لاحقاً، بالمعادن الثقيلة.

– ثمة حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف التأثير المباشر لحالة البيئة البحرية على صحة الإنسان في المنطقة العربية، مع التركيز على مسببات الأمراض ونقل السموم إلى الإنسان ومقاومة مضادات الميكروبات.

تغيُّر المناخ

– تشمل الآثار الصحية المباشرة لتغيُّر المناخ: أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي وضربات الشمس.

– من المتوقع أن تؤدي زيادة الحرارة درجة مئوية واحدة إلى زيادة معدل الوفيات بنسبة 3 في المئة.

– قضايا الصحة العامة مفقودة عموماً ضمن الاستراتيجيات الوطنية للتكيُّف مع تغيُّر المناخ.

– تفتقر المنطقة إلى حدٍ كبير إلى خطط التكيُّف الوطنية التي تتناول الاستجابات التشريعية والعملية، بناءً على المخاطر الصحية المتوقعة، لموجات الحر والظواهر الجوية الشديدة وتلوث الهواء والأمراض المعدية.

– تحتاج البلدان العربية أن تكتسب فهماً أفضل للعوامل المختلفة التي تؤثر على نتائج تغيُّر المناخ على الصحة، من أجل تصميم استراتيجيات فعالة للتخفيف والتكيُّف، تلبّي الحالة الخاصة بكل بلد، مع تأثيرات مباشرة وواضحة على صحة السكان.

اترك تعليقاً