اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

 

الاحتفال بيوم النحل العالمي الأول في 20 ماي 2018

آفاق بيئية : روما

عشية الاحتفال الأول بيوم النحل العالمي، دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الدول والأفراد إلى بذل المزيد من الجهود لحماية النحل وغيره من الملقحات لتجنب حدوث نقص شديد في التنوع الغذائي. وحذرت المنظمة من أن النحل يتعرض لتهديد كبير لعدة أسباب من أهمها تأثيرات التغير المناخي والزراعة المكثفة والمبيدات الحشرية وفقدان التنوع الحيوي والتلوث.

وفي كلمة في الافتتاح الرسمي ليوم النحل العالمي الأول في سلوفينيا، قال المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا أن الدول بحاجة إلى الانتقال إلى نظم وسياسات غذائية أكثر مراعاة للملقحات.

 وأكد دا سيلفا على أنه “لا يمكن أن نواصل التركيز على زيادة الإنتاج وتكثيف الإنتاجية بالاستناد الى الاستخدام الواسع للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية التي تهدد المحاصيل والملقحات”.

 بدوره قال وزير الزراعة والغابات والأغذية في سلوفينيا ديجان زيدان “علينا الآن أن نترجم الأقوال الى أفعال ونقوم بنشاطات معينة للحفاظ على النحل وغيره من الملقحات بحيث نهتم ببقائها واستمراريتها وبالتالي بقاءنا واستمراريتنا”.

 من الجدير بالذكر أن أكثر من 75 في المائة من المحاصيل الزراعية في العالم تعتمد بشكل أو بآخر من حيث الكمية والنوعية على عمليات التلقيح. ولذلك فإن غياب النحل وغيره من الملقحات سيقضي على القهوة والتفاح واللوز والطماطم والكاكاو والعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى التي تعتمد على الملقحات.

وقال غرازيانو دا سيلفا: “تقع على كل واحد منا مسؤولية تجاه حماية النحل وعلينا جميعاً أن نتخذ خيارات صديقة للملقحات. فحتى زراعة الورود في المنزل لتغذية النحل تسهم في هذه الجهود”.

إن الملقحات مثل النحل والنحل البري والطيور والفراشات والوطواط والخنافس تطير وتقفز وتزحف على الزهور وتساعد في تلقيح النباتات. وقد شهدت العقود الاخيرة انخفاضاً في أعداد وتنوع الملقحات، وتشير الأدلة إلى أن هذا الانخفاض سببه الأساسي الأنشطة البشرية ومن بينها التغير المناخي الذي يحدث اضطرابات في مواسم الزهور.

ويمكن للممارسات الزراعية المستدامة وخاصة الزراعة الإيكولوجية، أن تحسن من حماية النحل من خلال تقليل تعرضها للمبيدات الحشرية والمساعدة على تنويع المساحات الزراعية.

وقال دا سيلفا: “تسعى الفاو من خلال الزراعة الإيكولوجية الى إحداث أقصى درجات التفاعل بين النباتات والحيوانات والبشر والبيئة. ونحتاج إلى الابتكارات التي يجب أن تكون مستندة إلى عملية اجتماعية تشتمل على خلق المعرفة واستخدام العلوم والخبرات المحلية”.

 وقامت الفاو بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بصياغة مدونة سلوك عالمية لإدارة المبيدات توفر إطار عمل حول أفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد في خفض تعرض الملقحات للمبيدات.

 وسيجري الاحتفال الرسمي بأول يوم عالمي للنحل غداً في قرية بريزنيكا التي تبعد 50 كلم شمال غرب العاصمة السلوفينية تحت رعاية الرئيس بوروت باهور. وقرية بريزنيكا هي مسقط رأس انطون جانسا رائد تربية النحل الحديثة والمولود عام 1734. وقد تم اختيار يوم ميلاده 20 مايو/أيار للاحتفال سنوياً باليوم العالمي للنحل.

وقد لعبت سلوفينيا بالتعاون مع الفاو دوراً رئيسياً في إقرار يوم النحل العالمي من خلال قرار تبنته بالإجماع الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بدعم من الاتحاد الدولي لرابطة مربي النحل، إضافة إلى لرابطة سلوفينيا لمربي النحل ووزارة الزراعة والغابات والأغذية.

اترك تعليقاً