اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

وقع على هامش أشغال اليوم الثاني من قمة “ فرصة المناخ” (CLIMATE CHANCE) للفاعلين غير الحكوميين في مجال التغيرات المناخية ، والذي تستضيفه مدينة أكادير من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري ، على “إعلان المنتخبين المحليين والجهويين الأفارقة ” .

ويعتبر هذا الاعلان حدثا تاريخية في سياق انخراط القارة الإفريقية في مكافحة التغيرات المناخية . كما أن هذا التوقيع ينم عن التزام المنتخبين المحليين والجهويين على صعيد القارة الإفريقية للإشتغال مع جهات أوروبية مماثلة لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخ ، وتقليص حرارة كوكب الأرض بنسبة درجتين مئويتين وفق اتفاقية باريس بشأن المناخ.

واتفق الموقعون ، بعد مشاورات مطولة، على عدة بنود أساسية تروم دعم قدرات المدن المتضررة لمواجهة تغير المناخ.

و تعهدت الدول المشاركة في الملتقى  بتطبيق “برامج المناخ ” بإشراك مختلف الفاعلين . ووضع استراتيجيات استباقية تنشد تقليص الانبعثات الغازية الملوثة .

وحرص المشاركون ، من خلال الاعلان ، على تحفيز المدن والجهات الافريقية الأخرى للإنخراط في “اتفاقية عمداء المدن من أجل المناخ والطاقة ” (Global Covenant of Mayors Climate and Energy)، ، ثم تشجيع مختلف المبادرات المرتبطة بالمجال الطاقي، والرامية إلى تخفيض الكاربون.

وأوصى الاعلان على وجوب الاعتراف بتحديات تغير المناخ في افريقيا كأولوية تتطلب نهج استعمال الطاقة البديلة وتستوجب إعداد مخططات تنموية للجماعات الحضرية والقروية، وفق مقاربات زراعية مستدامة تضمن الأمن الغذائي. ثم ضرورة تعاون لامركزي منسجم مع التنمية المؤسساتية.

وتضمن الاعلان وجوب وضع برامج تعزيز قدرات الكفاءات و الدعم التقني للحكومات المحلية والجهوية في افريقيا، بغية بلورة مشاريع رائدة  تمكنها من الولوج إلى التمويل، خاصة  “الصندوق المناخ الأخضر ” .

يشار أن  الإعلان وقعه ممثلون عن ثلاثة جهات مغربية تتمثل في جهة “سوس ماسة”، وجهة “الرباط سلا القنيطرة”، وجهة “طنجة تطوان الحسيمة” ، وممثلون عن مجموعة من الجهات الإفريقية، وحضره ممثلون عن جمعية الجهات الفرنسية، وبعض الفاعلين غير الحكوميين المنتسبين لولاية كاليفورنيا الأمريكية.

اترك تعليقاً