اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

وقع على هامش أشغال اليوم الثاني من قمة “ فرصة المناخ” (CLIMATE CHANCE) للفاعلين غير الحكوميين في مجال التغيرات المناخية ، والذي تستضيفه مدينة أكادير من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري ، على “إعلان المنتخبين المحليين والجهويين الأفارقة ” .

ويعتبر هذا الاعلان حدثا تاريخية في سياق انخراط القارة الإفريقية في مكافحة التغيرات المناخية . كما أن هذا التوقيع ينم عن التزام المنتخبين المحليين والجهويين على صعيد القارة الإفريقية للإشتغال مع جهات أوروبية مماثلة لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخ ، وتقليص حرارة كوكب الأرض بنسبة درجتين مئويتين وفق اتفاقية باريس بشأن المناخ.

واتفق الموقعون ، بعد مشاورات مطولة، على عدة بنود أساسية تروم دعم قدرات المدن المتضررة لمواجهة تغير المناخ.

و تعهدت الدول المشاركة في الملتقى  بتطبيق “برامج المناخ ” بإشراك مختلف الفاعلين . ووضع استراتيجيات استباقية تنشد تقليص الانبعثات الغازية الملوثة .

وحرص المشاركون ، من خلال الاعلان ، على تحفيز المدن والجهات الافريقية الأخرى للإنخراط في “اتفاقية عمداء المدن من أجل المناخ والطاقة ” (Global Covenant of Mayors Climate and Energy)، ، ثم تشجيع مختلف المبادرات المرتبطة بالمجال الطاقي، والرامية إلى تخفيض الكاربون.

وأوصى الاعلان على وجوب الاعتراف بتحديات تغير المناخ في افريقيا كأولوية تتطلب نهج استعمال الطاقة البديلة وتستوجب إعداد مخططات تنموية للجماعات الحضرية والقروية، وفق مقاربات زراعية مستدامة تضمن الأمن الغذائي. ثم ضرورة تعاون لامركزي منسجم مع التنمية المؤسساتية.

وتضمن الاعلان وجوب وضع برامج تعزيز قدرات الكفاءات و الدعم التقني للحكومات المحلية والجهوية في افريقيا، بغية بلورة مشاريع رائدة  تمكنها من الولوج إلى التمويل، خاصة  “الصندوق المناخ الأخضر ” .

يشار أن  الإعلان وقعه ممثلون عن ثلاثة جهات مغربية تتمثل في جهة “سوس ماسة”، وجهة “الرباط سلا القنيطرة”، وجهة “طنجة تطوان الحسيمة” ، وممثلون عن مجموعة من الجهات الإفريقية، وحضره ممثلون عن جمعية الجهات الفرنسية، وبعض الفاعلين غير الحكوميين المنتسبين لولاية كاليفورنيا الأمريكية.

اترك تعليقاً