اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

المنتزه الوطني لاخنيفيس فضاء رائد لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المناطق الجنوبية

آفاق بيئية : محمد التفراوتي  

 أنشئ منتزه اخنيفيس الوطني عام 2006 في إقليم طرفاية على ساحل المحيط الأطلسي في جنوب غرب المغرب، على بعد 180 كيلومتراً من مدينة العيون.

 يضم المنتزه منطقة بحرية على مساحة 21 ألف هكتار، وبحيرة تبلغ مساحتها 20 ألف هكتار في منطقة ذات أهمية دولية على لائحة اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة، وبراري فسيحة تمتد على مساحة 144 ألف هكتار تتميز بسبخات رطبة تقدم مشهداً جميلاً، وهضاباً عالية مع غطاء نباتي مميز للمنطقة الصحراوية.

 في موقع اخنيفيس بحيرة صحراوية هي الوحيدة من نوعها في شمال أفريقيا، تضم 30 نوعاً من الطحالب وثروة كبيرة من اللافقاريات البحرية. وتشكل فضاء مهماً لتغذية الأسماك وتفريخها وحضانتها، كما تستقبل أنواعاً من الطيور المهاجرة في مسار هجرتها السنوية بين شمال أوروبا وجنوب أفريقيا. غنى طبيعي يميز المنتزه، خصوصاً منطقة النعيلة الرطبة التي تشكل موئلاً لعشرات آلاف الطيور المائية في فترة الشتاء، إضافة إلى ثدييات مثل غزال الجبل.

 أضحى المنتزه فضاء رائداً لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المنطقة، خصوصاً مع تنوع المناظر الطبيعية الرائعة، من الساحل والبحيرة والسبخات إلى الكثبان الرملية والمرتفعات والسهوب والوديان.

اترك تعليقاً