اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

المنتزه الوطني لاخنيفيس فضاء رائد لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المناطق الجنوبية

آفاق بيئية : محمد التفراوتي  

 أنشئ منتزه اخنيفيس الوطني عام 2006 في إقليم طرفاية على ساحل المحيط الأطلسي في جنوب غرب المغرب، على بعد 180 كيلومتراً من مدينة العيون.

 يضم المنتزه منطقة بحرية على مساحة 21 ألف هكتار، وبحيرة تبلغ مساحتها 20 ألف هكتار في منطقة ذات أهمية دولية على لائحة اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة، وبراري فسيحة تمتد على مساحة 144 ألف هكتار تتميز بسبخات رطبة تقدم مشهداً جميلاً، وهضاباً عالية مع غطاء نباتي مميز للمنطقة الصحراوية.

 في موقع اخنيفيس بحيرة صحراوية هي الوحيدة من نوعها في شمال أفريقيا، تضم 30 نوعاً من الطحالب وثروة كبيرة من اللافقاريات البحرية. وتشكل فضاء مهماً لتغذية الأسماك وتفريخها وحضانتها، كما تستقبل أنواعاً من الطيور المهاجرة في مسار هجرتها السنوية بين شمال أوروبا وجنوب أفريقيا. غنى طبيعي يميز المنتزه، خصوصاً منطقة النعيلة الرطبة التي تشكل موئلاً لعشرات آلاف الطيور المائية في فترة الشتاء، إضافة إلى ثدييات مثل غزال الجبل.

 أضحى المنتزه فضاء رائداً لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المنطقة، خصوصاً مع تنوع المناظر الطبيعية الرائعة، من الساحل والبحيرة والسبخات إلى الكثبان الرملية والمرتفعات والسهوب والوديان.

اترك تعليقاً