اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

المنتزه الوطني لاخنيفيس فضاء رائد لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المناطق الجنوبية

آفاق بيئية : محمد التفراوتي  

 أنشئ منتزه اخنيفيس الوطني عام 2006 في إقليم طرفاية على ساحل المحيط الأطلسي في جنوب غرب المغرب، على بعد 180 كيلومتراً من مدينة العيون.

 يضم المنتزه منطقة بحرية على مساحة 21 ألف هكتار، وبحيرة تبلغ مساحتها 20 ألف هكتار في منطقة ذات أهمية دولية على لائحة اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة، وبراري فسيحة تمتد على مساحة 144 ألف هكتار تتميز بسبخات رطبة تقدم مشهداً جميلاً، وهضاباً عالية مع غطاء نباتي مميز للمنطقة الصحراوية.

 في موقع اخنيفيس بحيرة صحراوية هي الوحيدة من نوعها في شمال أفريقيا، تضم 30 نوعاً من الطحالب وثروة كبيرة من اللافقاريات البحرية. وتشكل فضاء مهماً لتغذية الأسماك وتفريخها وحضانتها، كما تستقبل أنواعاً من الطيور المهاجرة في مسار هجرتها السنوية بين شمال أوروبا وجنوب أفريقيا. غنى طبيعي يميز المنتزه، خصوصاً منطقة النعيلة الرطبة التي تشكل موئلاً لعشرات آلاف الطيور المائية في فترة الشتاء، إضافة إلى ثدييات مثل غزال الجبل.

 أضحى المنتزه فضاء رائداً لتطوير أنشطة السياحة البيئية في المنطقة، خصوصاً مع تنوع المناظر الطبيعية الرائعة، من الساحل والبحيرة والسبخات إلى الكثبان الرملية والمرتفعات والسهوب والوديان.

اترك تعليقاً