اخر المقالات: عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل || شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر ||

آفاق بيئية : الرباط

ينظم مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بمعية جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017 وذلك من يوم 30 يناير إلى 3 فبراير بمدينة الرباط. ويعتبر هذا الملتقى الثاني من نوعه، حيث ان السنة الفارطة استقبل المركز في تجربة رائدة مماثلة 30 طالبا في تخصص العلاقات الدولية والصحافة.

سينظم هذا اللقاء الأكاديمي بشراكة مع جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط ومؤسسة “اونا” فيلا الفنون.

سيستفيدون، هذه السنة، من هذا التبادل الثقافي الأكاديمي 60 طالبا و10 أستاذة في تخصص العلاقات الدولية والقانون والصحافة وإدارة الاعمال بجامعة فرانسيسكو دي فيتوريا بمدريد (http://www.ufv.es)، اذ ستتم استضافتهم من طرف ثلة من طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة من جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط، نشطاء في مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة، الى جانب مجموعة من الفاعليين في المجال الثقافي من مؤسسة “أونا” -فيلا الفنون.

 ويؤكد الدكتور العربي الحارثي اننا نطمح من خلال هذه المبادرة الى تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك من اجل تفاهم أعمق ومعرفة أوسع للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للبلدين، بالإضافة الى تدعيم مشاركة الطلاب في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة. كما نعتزم اغناء تكوين الشباب المغربي والاسباني على حد سواء بمنحهم فرصة سانحة للتعرف على ثقافة أخرى وتثمين قيم التضامن والتسامح واحترام الاختلاف.

اترك تعليقاً