اخر المقالات: جزر لها طموح في مجال المناخ || حالة الطوارئ المناخية || وجود 41 دولة بحاجة لمساعدات غذائية خارجية || المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ ||

آفاق بيئية : الرباط

ينظم مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بمعية جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017 وذلك من يوم 30 يناير إلى 3 فبراير بمدينة الرباط. ويعتبر هذا الملتقى الثاني من نوعه، حيث ان السنة الفارطة استقبل المركز في تجربة رائدة مماثلة 30 طالبا في تخصص العلاقات الدولية والصحافة.

سينظم هذا اللقاء الأكاديمي بشراكة مع جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط ومؤسسة “اونا” فيلا الفنون.

سيستفيدون، هذه السنة، من هذا التبادل الثقافي الأكاديمي 60 طالبا و10 أستاذة في تخصص العلاقات الدولية والقانون والصحافة وإدارة الاعمال بجامعة فرانسيسكو دي فيتوريا بمدريد (http://www.ufv.es)، اذ ستتم استضافتهم من طرف ثلة من طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة من جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط، نشطاء في مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة، الى جانب مجموعة من الفاعليين في المجال الثقافي من مؤسسة “أونا” -فيلا الفنون.

 ويؤكد الدكتور العربي الحارثي اننا نطمح من خلال هذه المبادرة الى تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك من اجل تفاهم أعمق ومعرفة أوسع للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للبلدين، بالإضافة الى تدعيم مشاركة الطلاب في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة. كما نعتزم اغناء تكوين الشباب المغربي والاسباني على حد سواء بمنحهم فرصة سانحة للتعرف على ثقافة أخرى وتثمين قيم التضامن والتسامح واحترام الاختلاف.

اترك تعليقاً