اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

آفاق بيئية : الرباط

ينظم مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بمعية جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017 وذلك من يوم 30 يناير إلى 3 فبراير بمدينة الرباط. ويعتبر هذا الملتقى الثاني من نوعه، حيث ان السنة الفارطة استقبل المركز في تجربة رائدة مماثلة 30 طالبا في تخصص العلاقات الدولية والصحافة.

سينظم هذا اللقاء الأكاديمي بشراكة مع جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط ومؤسسة “اونا” فيلا الفنون.

سيستفيدون، هذه السنة، من هذا التبادل الثقافي الأكاديمي 60 طالبا و10 أستاذة في تخصص العلاقات الدولية والقانون والصحافة وإدارة الاعمال بجامعة فرانسيسكو دي فيتوريا بمدريد (http://www.ufv.es)، اذ ستتم استضافتهم من طرف ثلة من طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة من جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط، نشطاء في مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة، الى جانب مجموعة من الفاعليين في المجال الثقافي من مؤسسة “أونا” -فيلا الفنون.

 ويؤكد الدكتور العربي الحارثي اننا نطمح من خلال هذه المبادرة الى تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك من اجل تفاهم أعمق ومعرفة أوسع للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للبلدين، بالإضافة الى تدعيم مشاركة الطلاب في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة. كما نعتزم اغناء تكوين الشباب المغربي والاسباني على حد سواء بمنحهم فرصة سانحة للتعرف على ثقافة أخرى وتثمين قيم التضامن والتسامح واحترام الاختلاف.

اترك تعليقاً