اخر المقالات: العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ||

آفاق بيئية : الرباط

ينظم مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بمعية جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017 وذلك من يوم 30 يناير إلى 3 فبراير بمدينة الرباط. ويعتبر هذا الملتقى الثاني من نوعه، حيث ان السنة الفارطة استقبل المركز في تجربة رائدة مماثلة 30 طالبا في تخصص العلاقات الدولية والصحافة.

سينظم هذا اللقاء الأكاديمي بشراكة مع جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط ومؤسسة “اونا” فيلا الفنون.

سيستفيدون، هذه السنة، من هذا التبادل الثقافي الأكاديمي 60 طالبا و10 أستاذة في تخصص العلاقات الدولية والقانون والصحافة وإدارة الاعمال بجامعة فرانسيسكو دي فيتوريا بمدريد (http://www.ufv.es)، اذ ستتم استضافتهم من طرف ثلة من طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة من جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط، نشطاء في مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة، الى جانب مجموعة من الفاعليين في المجال الثقافي من مؤسسة “أونا” -فيلا الفنون.

 ويؤكد الدكتور العربي الحارثي اننا نطمح من خلال هذه المبادرة الى تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك من اجل تفاهم أعمق ومعرفة أوسع للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للبلدين، بالإضافة الى تدعيم مشاركة الطلاب في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة. كما نعتزم اغناء تكوين الشباب المغربي والاسباني على حد سواء بمنحهم فرصة سانحة للتعرف على ثقافة أخرى وتثمين قيم التضامن والتسامح واحترام الاختلاف.

اترك تعليقاً