اخر المقالات: لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي ||

                                         للتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب البيولوجي

SM LE ROI le Centre de virologie

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أشرف العاهل المغربي  الملك محمد السادس بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، على  تدشين مركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، البنية المرجعية ذات البعدين الوطني والدولي. ويروم المركز  تحسين أداء المنظومة الوطنية للصحة وخدمة وتطوير البحث العلمي والتعاون جنوب- جنوب والتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب البيولوجي.

ويتوفر مركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، على مصلحة للتعقيم والنظافة وإزالة التلوث، ومحطة لمعالجة النفايات السائلة. بغية حماية البيئة والصحة العمومية.

وينشد المركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، التكفل بالأمراض عالية درجة العدوى التي تتطلب العزل، لاسيما الأمراض الاستوائية وأمراض السفر. كما يعزز الشبكة الدولية لمراقبة الأمراض الناشئة والظاهرة من جديد، ويتيح التكوين المستمر والبحث في علم الأمراض التعفنية، وتطوير تقنيات مبتكرة في تشخيص الفيروسات الناشئة، كما سيعمل على تأمين أنشطة الصحة العمومية واليقظة الطبية داخل مصلحة الصحة التابعة للقوات المسلحة الملكية.

ويضم المركز وحدتين للعزل من المستوى الثالث (الأنفلونزا الوبائية، الحمى النزفية الفيروسية، أمراض ضعاف المناعة)، والمستوى الثاني (الأمراض المتنقلة بواسطة حامل، أمراض الجهاز الهضمي، الأمراض المرتبطة بالعلاجات، الأمراض الجماعية)، والتي تحتوي على تجهيزات بيو طبية وتقنية ووسائل للوقاية تستجيب للمعايير الدولية.

يشار أن المركز المزود بتجهيزات متطورة، تشخيص ومعالجة الأمراض التعفنية الفيروسية والبكتيرية والطفيلية والفطرية. ورصد له استثمارات بقيمة 210 مليون درهم.

 

اترك تعليقاً