اخر المقالات: التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط ||

                                         للتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب البيولوجي

SM LE ROI le Centre de virologie

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أشرف العاهل المغربي  الملك محمد السادس بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، على  تدشين مركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، البنية المرجعية ذات البعدين الوطني والدولي. ويروم المركز  تحسين أداء المنظومة الوطنية للصحة وخدمة وتطوير البحث العلمي والتعاون جنوب- جنوب والتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب البيولوجي.

ويتوفر مركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، على مصلحة للتعقيم والنظافة وإزالة التلوث، ومحطة لمعالجة النفايات السائلة. بغية حماية البيئة والصحة العمومية.

وينشد المركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية، التكفل بالأمراض عالية درجة العدوى التي تتطلب العزل، لاسيما الأمراض الاستوائية وأمراض السفر. كما يعزز الشبكة الدولية لمراقبة الأمراض الناشئة والظاهرة من جديد، ويتيح التكوين المستمر والبحث في علم الأمراض التعفنية، وتطوير تقنيات مبتكرة في تشخيص الفيروسات الناشئة، كما سيعمل على تأمين أنشطة الصحة العمومية واليقظة الطبية داخل مصلحة الصحة التابعة للقوات المسلحة الملكية.

ويضم المركز وحدتين للعزل من المستوى الثالث (الأنفلونزا الوبائية، الحمى النزفية الفيروسية، أمراض ضعاف المناعة)، والمستوى الثاني (الأمراض المتنقلة بواسطة حامل، أمراض الجهاز الهضمي، الأمراض المرتبطة بالعلاجات، الأمراض الجماعية)، والتي تحتوي على تجهيزات بيو طبية وتقنية ووسائل للوقاية تستجيب للمعايير الدولية.

يشار أن المركز المزود بتجهيزات متطورة، تشخيص ومعالجة الأمراض التعفنية الفيروسية والبكتيرية والطفيلية والفطرية. ورصد له استثمارات بقيمة 210 مليون درهم.

 

اترك تعليقاً