اخر المقالات: اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة || حريق أثينا ناتج عن عمل تخريبي || جولة دراسية حول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية || تتويج مدينة مراكش بجائزة الحسن الثاني للبيئة 2018 || العواقب المميتة للزراعة || ازدواجية الخطاب حول الوقود الأحفوري || مسابقة النخلة في عيون العالم في دورتها العاشرة || جائزة الحسن الثاني للبيئة تعلن عن المتوجون برسم الدورة 12 || تنظيم الأسرة لرفاه المجتمع و نحو جودة الحياة || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || حالة الغابات في العالم || تمويل التنمية المستدامة ومكافحة الفساد  || إضافة موقعين جديدين إلى قائمة الفاو للتراث الزراعي ||

main_loc-6

ترابط أمن المياه والطاقة والغذاء

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت جامعة الخليج العربي ندوة عملية بمناسبة مرور 35 عاماً على تأسيس الجامعة حول“ترابط أمن المياه والطاقة والغذاء في دول مجلس التعاون”،بالمنامة البحرين ، بداية الأسبوع الجاري .

وأفاد الدكتور حمو العمراني ، مستشار الجامعة العربية في مجال المياه وتغير المناخ ، وخبير هيئة التعاون الدولي الألماني أن المشترك بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، هو طبيعة التحديات التي تطرح على الدول وهي مكلفة جداً وغير مستدامة وفيها عرض وطلب ولكن لا تحكمها قواعد السوق كباقي السلع، لأنها غير مستدامة وكلفة الدعم فيها أصبحت ثقيلة على موازنة الدول، كما أنها قطاعات تحتاج إلى ترشيد وإلى تقليل الفاقد وإلى دور أساسي للمستهلك، فضلا عن ترابط المشكلات التي تطرحها هذه القطاعات.وقد يكون الفاقد حافزاً ، يضيف حمو ، لتبني مقاربة التنمية بواسطة الترابط من الكلفة على مستوى إصلاح المؤسسات ومراجعة السياسات واتخاذ قرارات صعبة الآن لأنها ستكون أصعب في المستقبل. وعلى مستوى الغذاء لا يمكن غلق الأبواب على الخارج بحكم الجغرافيا و الزيادة السكانية السريعة مع تطور في نمط العيش..

وأضاف حمو لعمراني أن التنسيق بين القطاعات المعنية سيؤدي إلى عائد بالنسبة لكل القطاعات سواء كان المدخل تكنولوجياً أو تنسيقاً وتخطيطاً في تنفيذ المشاريع المتعلقة بالمياه والطاقة التي تسمح بضمان الحد الأقصى من الأمن الغذائي .

وأكد الخبير المغربي حمو العمراني أن التحدي المطروح هو أن القطاعات الثلاثة أنجزت ما أنجزته على مستوى الخليج والوطن العربي ككل كقطاعات مستقلة عن بعضها البعض، والمشكلة أن القرارات اتخذت في الماضي على مستوى القطاعات فكانت الآثار السلبية لتلك القرارات على مستوى القطاعات الأخرى، فضرورة توفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي له كلفة مادية ولننتج أكثر نستهلك مياهاً أكثر، والنتيجة أن كلفة المياه أصبحت ثقيلة على الموازنات، ولكي ننتج مياهاً أكثر نستهلك طاقة أكثر فأصبحت كلفة الطاقة ضحية لقرارات تتخذ في قطاعات المياه.

وأشار العمراني أن التصور لسياسات منسجمة وتخطيط منسجم على مستوى هذه القطاعات سوف يجنبنا النتائج السلبية للتخطيط القطاعي. ورأى لعمراني أن ما تحقق من تزويد الناس بالمياه الصالحة للشرب وتوفير المياه للزراعة وفق السؤال المطروح “ليس أي زراعة نريد “ولكن أي زراعة نستطيع وتسمح بها ظروفنا الطبيعية وبالتالي هذا الترابط يستلزم الإصلاح على مستوى المؤسسات والسياسات والعقليات، لأن للمستهلك وللمخطط أدوار كبيرة، وأن الحد الأدنى للتعاون بين القطاعات يفيدها ..

ودعا العمراني إلى عدم ترديد شعار “الماء والغذاء حق للجميع”، بل تبنى شعارات بديلة وهي أن “الماء والغذاء مسئولية الجميع” .

يذكر أن الندوة نشط أشغالهاأربعة خبراء وهم الدكاترة : طارق بن موسى الزدجالي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، ، وابراهيم عبدالجليل عن جامعة الخليج العربي وخبير سياسات الطاقة وتغير المناخ في الوطن العربي وعودة الجيوسي مستشار دولي في مجال الاستدامة وامن المياه والطاقة، ووليد خليل زباري منسق ومحاور المنتدى عن جامعة الخليج العربي و.حمو العمراني -خبير بجامعة الدول العربية ومستشار هيئة التعاون الدولي الالماني بالقاهرة .

اترك تعليقاً