اخر المقالات: الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي لأركان : القيمة والتثمين || احتجاج بقمة مدريد ضد الإيقاع والطموح المنخفض الذي يظهره المؤتمر || تغير المناخ يهدد الإنتاج الزراعي || حلول تغير المناخ القائمة على الطبيعة تحتاج إلى توسيع نطاقها عبر النظم الغذائية || أمل جديد في تحرك أميركي لحماية المناخ || مذكر ة تفاهم لتطوير قطاع النخيل بالأردن || معرض أبوظبي الدولي للتمور 2019 || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بمعرض “فوود افريكا” 2019 || تغير المناخ يشكل أيضا أزمة صحية || الاستفادة من الطبيعية لمواجهة تغير لمناخ || إنذار نُظُم الأرض || الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لأركان والدورة الأولى للمعرض الدولي لأركان || هجرة العقول العربية || مقاربات متعددة القطاعات للوفاء بالتزامات المغرب المناخية || المنظمة الدولية للهجرة والإسكوا تطلقان الطبعة الثالثة من تقرير حالة الهجرة الدولية في المنطقة العربية || تقرير الفجوة السنوي للانبعاثات يتوقع ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 3.2 درجة مئوية || كونوا كبار بعيون الصغار # خفف_بلاستيك # || الدعوة إلى حالة الطوارئ المناخية للحفاظ على حياة الانسان والارض. || إعداد قوائم جرد الغازات الدفيئة لمدينة أكادير || المستقبل اللامع (والأخضر) للتجارة العالمية ||

main_loc-6

ترابط أمن المياه والطاقة والغذاء

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت جامعة الخليج العربي ندوة عملية بمناسبة مرور 35 عاماً على تأسيس الجامعة حول“ترابط أمن المياه والطاقة والغذاء في دول مجلس التعاون”،بالمنامة البحرين ، بداية الأسبوع الجاري .

وأفاد الدكتور حمو العمراني ، مستشار الجامعة العربية في مجال المياه وتغير المناخ ، وخبير هيئة التعاون الدولي الألماني أن المشترك بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، هو طبيعة التحديات التي تطرح على الدول وهي مكلفة جداً وغير مستدامة وفيها عرض وطلب ولكن لا تحكمها قواعد السوق كباقي السلع، لأنها غير مستدامة وكلفة الدعم فيها أصبحت ثقيلة على موازنة الدول، كما أنها قطاعات تحتاج إلى ترشيد وإلى تقليل الفاقد وإلى دور أساسي للمستهلك، فضلا عن ترابط المشكلات التي تطرحها هذه القطاعات.وقد يكون الفاقد حافزاً ، يضيف حمو ، لتبني مقاربة التنمية بواسطة الترابط من الكلفة على مستوى إصلاح المؤسسات ومراجعة السياسات واتخاذ قرارات صعبة الآن لأنها ستكون أصعب في المستقبل. وعلى مستوى الغذاء لا يمكن غلق الأبواب على الخارج بحكم الجغرافيا و الزيادة السكانية السريعة مع تطور في نمط العيش..

وأضاف حمو لعمراني أن التنسيق بين القطاعات المعنية سيؤدي إلى عائد بالنسبة لكل القطاعات سواء كان المدخل تكنولوجياً أو تنسيقاً وتخطيطاً في تنفيذ المشاريع المتعلقة بالمياه والطاقة التي تسمح بضمان الحد الأقصى من الأمن الغذائي .

وأكد الخبير المغربي حمو العمراني أن التحدي المطروح هو أن القطاعات الثلاثة أنجزت ما أنجزته على مستوى الخليج والوطن العربي ككل كقطاعات مستقلة عن بعضها البعض، والمشكلة أن القرارات اتخذت في الماضي على مستوى القطاعات فكانت الآثار السلبية لتلك القرارات على مستوى القطاعات الأخرى، فضرورة توفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي له كلفة مادية ولننتج أكثر نستهلك مياهاً أكثر، والنتيجة أن كلفة المياه أصبحت ثقيلة على الموازنات، ولكي ننتج مياهاً أكثر نستهلك طاقة أكثر فأصبحت كلفة الطاقة ضحية لقرارات تتخذ في قطاعات المياه.

وأشار العمراني أن التصور لسياسات منسجمة وتخطيط منسجم على مستوى هذه القطاعات سوف يجنبنا النتائج السلبية للتخطيط القطاعي. ورأى لعمراني أن ما تحقق من تزويد الناس بالمياه الصالحة للشرب وتوفير المياه للزراعة وفق السؤال المطروح “ليس أي زراعة نريد “ولكن أي زراعة نستطيع وتسمح بها ظروفنا الطبيعية وبالتالي هذا الترابط يستلزم الإصلاح على مستوى المؤسسات والسياسات والعقليات، لأن للمستهلك وللمخطط أدوار كبيرة، وأن الحد الأدنى للتعاون بين القطاعات يفيدها ..

ودعا العمراني إلى عدم ترديد شعار “الماء والغذاء حق للجميع”، بل تبنى شعارات بديلة وهي أن “الماء والغذاء مسئولية الجميع” .

يذكر أن الندوة نشط أشغالهاأربعة خبراء وهم الدكاترة : طارق بن موسى الزدجالي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، ، وابراهيم عبدالجليل عن جامعة الخليج العربي وخبير سياسات الطاقة وتغير المناخ في الوطن العربي وعودة الجيوسي مستشار دولي في مجال الاستدامة وامن المياه والطاقة، ووليد خليل زباري منسق ومحاور المنتدى عن جامعة الخليج العربي و.حمو العمراني -خبير بجامعة الدول العربية ومستشار هيئة التعاون الدولي الالماني بالقاهرة .

اترك تعليقاً