اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

لندن – قال باحثون بريطانيون إنهم سيبدأون برنامج بحث جديد يعتمد على سمكة الزيبرا “سمكة الحمار الوحشي” لمعالجة مرض قصور القلب الذي يصيب 750 ألف بريطاني.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن جمعية القلب البريطانية ستبدأ برنامج بحثها الهام هذا، وتأمل بأن تستطيع استخدام معجزة الشفاء عند هذا النوع من الأسماك القادر على إصلاح عضلة قلبه بنفسه، عند البشر.

 

وقال المدير الطبي للجمعية، بيتر ويسبيرغ، ان الجمعية منذ انطلاقتها قبل 50 سنة حققت خطوات كبيرة في مجال البحث الطبي لتشخيص أفضل ومعالجة كل أمراض القلب، لكن “المسألة الأكبر التي ما زالت موجودة هي كيفية مساعدة الأشخاص عندما يتضرر قلبهم بسبب التعرض لأزمة“.

 

ولفت إلى أن البحث الذي سيعتمد على أسماك الزيبرا يتطلب 50 مليون جنيه استرليني “80.5 مليون دولار” خلال السنوات العشر المقبلة.

 

وسيشمل البحث استخدام الخلايا الجذعية والبيولوجيا التطويرية للعمل على إصلاح أو استبدال عضلة القلب المتضررة.

 

وتعد هذه الأسماك مفيدة للعلماء بسبب قلبها ونظام جهازه الوعائي البسيط، وكونه في حال إزالة جزء من القلب يمكنه أن ينمو بعد عدة أسابيع.

 المصدر: العرب اولاين

اترك تعليقاً