اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

 

SAR la Princesse Lalla Hasnaa préside cérémonie remise des Trophées Lalla Hasnaa -

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ترأست الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أمس، حفل توزيع جوائز للا حسناء “الساحل المستدام”.

و سلمت الاميرة جوائز للاحسناء “الساحل المستدام” للفائزين ،في نسختها الاولى، اعترافا بمبادراتهم في مجال التحسيس والتربية من أجل تحقيق التنمية المستدامة للساحل ونشر السلوك الاجتماعي والبيئي المسؤول بهدف الحفاظ على الساحل وحمايته.

وتروم جوائز للاحسناء “الساحل المستدام”، التي ستقام كل سنتين، الى اشراك جميع الفاعلين في تحقيق التنمية المستدامة للساحل وتشجيع المبادرات المواطنة ومبادرات الشباب والنسيج الجمعوي. وتنقسم هذه الجوائز الى خمس فئات تتمثل في “شواطئ نظيفة” و”التقاسم وإطار العيش” و”حماية وتثمين التراث الطبيعي” و”التربية والشباب” و”المسؤولية الاجتماعية والبيئية للشركات”.

SAR la Princesse Lalla Hasnaa préside cérémonie remise des Trophées Lalla Hasna -

وقد عادت جائزة “شواطئ نظيفة” لسنة 2014 لكل من مجموعة افريقيا والجماعة القروية مير اللفت، وشركة امانديس طنجة وجمعية الشطار الصغار والجماعة الحضرية لطنجة، وبريد المغرب والجماعة الحضرية لبوزنيقة، ومؤسسة القرض الفلاحي والجماعة الحضرية للعرائش وجمعية ايبك “الرياضة للجميع”، ومؤسسة البنك الشعبي للتربية والثقافة والجماعة الحضرية لسيدي رحال الشاطئ، ومجموعة هولمركوم والجماعة الحضرية للسعيدية، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والجماعة القروية للمعاشات، والمكتب الوطني للسكك الحديدية والجماعة الحضرية لاصيلة والجماعة القروية لقصر المجاز وجمعية الشطار الصغار، وشركة لسامير والجماعة الحضرية للمحمدية وجمعية بحري.

أما جائزة “التقاسم وإطار العيش”، فحصل عليها كل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والجماعة الحضرية للداخلة، ومؤسسة “سورف ريدر” المغرب والجماعة القروية امسوان، والبنك المغربي للتجارة الخارجية والجماعة الحضرية لهرهورة.

وحاز على جائزة “حماية وتثمين التراث الطبيعي” كل من جمعية الشطار الصغار والمكتب الوطني للسكك الحديدية والجماعة الحضرية لأصيلة، وشركة تنمية السعيدية والجماعة الحضرية لسعيدية وجمعية قدماء تلاميذ مداغ للثقافة والتنمية، واتصالات المغرب، فيما توجت بجائزة “التربية والشباب” كل من جمعية أساتذة علوم الحياة والارض ومؤسسة “دروسوس”، وجمعية شمس للتربية والمواطنة والبيئة احفير، وجمعية الاثار الايجابية البيئية والاجتماعية، ومرسى المغرب والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وجمعية بيئتي حياتي.

SAR la Princesse Lalla Hasnaa préside cérémonie remise des Trophée Lalla Hasna -

وكانت جائزة “المسؤولية الاجتماعية والبيئية للشركات” من نصيب شركة ليديك والجماعة الحضرية للدار البيضاء والجماعة الحضرية المحمدية والجماعة الحضرية عين حرودة، واسمنت المغرب والجماعة الحضرية لأسفي، والوكالة الوطنية للموانئ والجماعة الحضرية لصويرة وجمعية الشعلة للتربية وثقافة-فرع الصويرة.

يشار أن هذه الجوائز ستعوض جوائز “شواطىء نظيفة” حيث بدا للمؤسسة منحها بعدا أكثر شمولية، مع مراعاة الاهداف التي قامت المؤسسة بتوسيع نطاقها من أجل تحقيق التنمية المستدامة للساحل. كما أنها موجهة لجميع مكونات المجتمع من جمعيات ومؤسسات وجماعات محلية وفاعلين اقتصاديين وتلاميذ وطلاب وباحثين وخبراء وغيرهم.

وقدم السباح حسن بركة الذي قطع المضايق التي تفصل بين القارات الخمس سباحة سنة 2014،خلال الحفل ، شهادة عن هذه التجربة التي قام بها تحت الرئاسة الشرفية للاميرة للا حسناء، وذلك للتحسيس بمخاطر تلوث الساحل.

 

اترك تعليقاً