اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

مناقشات رفيعة المستوى في عمّان الشهر المقبل

Securite-alimentaire-l-economiste-maghrebin1 

 آفاق بيئية : بيروت

يعقد المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) مؤتمره السنوي السابع حول تحديات الأمن الغذائي في 26 – 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 في العاصمة الأردنية عمّان. وسيتم خلال هذا المؤتمر الرفيع المستوى إطلاق ومناقشة التقرير الذي يصدره المنتدى حول الموضوع.

 يستقطب هذا المؤتمر الدولي، الذي يعقد برعاية الملك عبدالله الثاني في قاعة المؤتمرات الملكية في فندق ميريديان، نحو ألف قيادي في مجال الزراعة والإنتاج الغذائي، بما في ذلك نحو 25 وزيراً ورئيس منظمة وصندوق تنمية وكبار الخبراء الاستراتيجيين. ومن المنظمات المشاركة: الفاو، الاسكوا، الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية، الصندوق الكويتي، البنك الإسلامي للتنمية، المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وإيكاردا. ونحو 50 من قادة الأعمال العرب.

 وتدعم هيئة البيئة-أبوظبي المؤتمر بصفتها الشريك الرسمي، وستتمثل على أعلى مستوى من خلال مشاركة الأمين العام رزان المبارك وإلقائها كلمة في حفل الافتتاح. كذلك يشارك الدكتور محمد المدفعي المدير التنفيذي للتخطيط والسياسات البيئية المتكاملة في الهيئة، حيث سيعرض استراتيجية أبوظبي المائية والزراعية خلال جلسة حول مبادرات تعزيز الأمن الغذائي.

 ساهم في إعداد تقرير “الأمن الغذائي في البلدان العربية: التحديات والتوقعات” أكثر من مئة خبير. وهو يعطي صورة شاملة عن حالة إنتاج الغذاء في البلدان العربية، كما يقترح خريطة طريق لردم الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي. ويشتمل التقرير على مجموعة خرائط تظهر توافر المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة وأراضي المراعي في كل بلد عربي، استناداً إلى آخر المعلومات الموثقة، وسيتم إطلاقها للمرة الأولى في المؤتمر.

 وإلى جانب توفيره العرض الأكثر شمولاً لوضع الغذاء وتوقعات المستقبل في المنطقة، يعطي مؤتمر “أفد” الفرصة لمناقشة مسارات بديلة للتنمية الزراعية وإنتاج الغذاء، وذلك بمشاركة بعض أبرز الخبراء الاستراتيجيين في هذا المجال، مثل لوكاس سيمونز خبير تحولات السوق للزراعة المستدامة، وإيكات ووردز مؤلف كتاب النفط للغذاء، وحافظ غانم كبير باحثي معهد بروكينغز في الاقتصاد الزراعي.

 يضم برنامج المؤتمر عدداً من المتحدثين البارزين، بينهم طارق الزدجالي مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وعبدالسلام ولد أحمد المديرالعامالمساعدوالممثللمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، ومحمود الصلح المدير العام لإيكاردا، وعلي الطخيس عضو لجنة المياه والأشغال في مجلس الشورى السعودي، وخالد الرويس مدير كرسي الملك عبدالله للأمن الغذائي في جامعة الملك سعود في الرياض، وعدنان شهاب الدين المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وروب بايلي مدير بحوث الطاقة والبيئة والموارد في تشاتهام هاوس في لندن، وعبدالكريم صادق كبير الاقتصاديين في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

 وضمن منتدى قادة المستقبل البيئيين (FELF)، يلتقي طلاب الجامعات من مختلف الدول العربية مرة أخرى في مؤتمر “أفد” السنوي. ففي كل عام، يُشرك “أفد” المتدربين من الجامعات الأعضاء في الأعمال التحضيرية لتقريره السنوي وفي مناقشات المؤتمر. ويعمل الطلاب حالياً على توصيات تعكس وجهات نظرهم حول سبل حماية حق الأجيال العربية في الأمن الغذائي، والتي سوف يقدمونها للمؤتمر.

 وكشف الأمين العام للمنتدى نجيب صعب أنه “سيتم خلال المؤتمر، وبالتعاون مع شركة أكوا باور، إطلاق دليل حول كفاءة المياه تم إنجازه خصيصاً للدول العربية”، وذلك من ضمن مبادرة “الاقتصاد العربي الأخضر” التي يتولاها المنتدى.

يشار إلى أن “أفد” كان قد أطلق دليل كفاءة الطاقة سنة 2012، وتم استخدامه على نطاق واسع في المنطقة لأغراض التدريب على تحسين كفاءة الطاقة في الأبنية.

اترك تعليقاً