اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

copenhagen

 

أمين عام  “أفد”: طاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة أمر ضروري اقتصادياً وبيئياً


كوبنهاغن : جمع المنتدى العالمي الثاني للنمو الأخضر الذي عقد في كوبنهاغن 250 من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وأعضاء المجتمع المدني الملتزمين بتعزيز النمو الأخضر الشامل. وفيما لا يزال موضوع الانتعاش الاقتصادي العالمي يشكل تحدياً مهماً وصعباً، إلا أن القادة المجتمعين أكّدوا بأنه لا يمكن أن يكون هناك عودة إلى الأسلوب الذي كان يتم العمل به سابقاً. 

افتتحت المنتدى رئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورننغ-شميت، ورئيس وزراء كوريا الجنوبية هوانغ-سيك كيم الذي مثّل البلدان الشريكة. كما تم الإعلان عن ثلاثة شركاء جدد هم الصين وكينيا وقطر، التي ألقى نائب رئيس الوزراء عبدالله العطية كلمة باسمها. وأكد المتحدثون على ضرورة التحرك السريع لتحويل الاقتصادات العالمية في اتجاه يضمن التوازن في استخدام الموارد الطبيعية، لأن انتظار الخروج من الأزمة الاقتصادية لن يؤدي إلا إلى إطالة عمر الأزمة. وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنغيل غوريا إلى أن “الخسارة الناجمة من عدم التحول إلى أنماط اقتصادية جديدة تحترم البيئة تتجاوز بأضعاف الكلفة التي يتطلبها هذا التحول”. وأوضح أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر يتطلب تعبئة فعّالة على نطاق واسع لرأس المال المادي والتكنولوجي والبشري، إلا أنه يحقق النمو الحقيقي ويخلق مزيداً من فرص العمل.20111012_klima_3GF86 

شارك الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية “أفد” نجيب صعب في جلسة مخصصة لمناقشة خيارات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على خطط المغرب في مجال الطاقة المتجددة. ناقش صعب تحديات الطاقة في المنطقة العربية من منظار إدارة الموارد، ودعم حجته بأرقام من تقرير “أفد” الجديد حول البصمة البيئية، والتي دلّت على أن كثافة الطاقة في المنطقة العربية هي 50 في المئة أعلى من المعدل العالمي، وأن الكربون هو المسؤول عن معظم الزيادة في البصمة البيئية في المنطقة.

وخلص صعب إلى أن كفاءة الطاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة أمر ضروري اقتصادياً وبيئياً، مشيداً بالقرار السياسي الواضح في المغرب بتبني الطاقة المتجددة، الأمر الذي مكّن من تحقيق نتائج ملموسة في أقل من ثلاث سنوات. وقد بدأ المغرب تنفيذ خطة طموحة للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 40 في المئة من إجمالي الطاقة بحلول سنة 2020، وهو الهدف الأكثر طموحاً في العالم. وعلّق صعب قائلاً: “باختيار المغرب هذا المسار السريع لتحقيق التغيير وانجاز العمل بدلاً من الحديث عنه فقط، يكون قد اختار التغيير الحقيقي عن طريق السياسات العامة بدلاً من الاكتفاء بالعلاقات العامة”. 

وكان صعب قد شارك في تقديم تقرير عن البصمة البيئية في دول حوض المتوسط خلال مؤتمر استضافته منظمة اليونسكو في مدينة البندقية. ويأتي هذا من ضمن التحضيرات لاطلاق التقرير الجديد الذي يعده المنتدى عن “البصمة البيئية والموارد وفرص البقاء في البلدان العربية” ويتم عرضه ومناقشته خلال المؤتمر السنوي للمنتدى الذي يعقد في بيروت في 29-30 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. 

اترك تعليقاً