اخر المقالات: “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم ||

copenhagen

 

أمين عام  “أفد”: طاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة أمر ضروري اقتصادياً وبيئياً


كوبنهاغن : جمع المنتدى العالمي الثاني للنمو الأخضر الذي عقد في كوبنهاغن 250 من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وأعضاء المجتمع المدني الملتزمين بتعزيز النمو الأخضر الشامل. وفيما لا يزال موضوع الانتعاش الاقتصادي العالمي يشكل تحدياً مهماً وصعباً، إلا أن القادة المجتمعين أكّدوا بأنه لا يمكن أن يكون هناك عودة إلى الأسلوب الذي كان يتم العمل به سابقاً. 

افتتحت المنتدى رئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورننغ-شميت، ورئيس وزراء كوريا الجنوبية هوانغ-سيك كيم الذي مثّل البلدان الشريكة. كما تم الإعلان عن ثلاثة شركاء جدد هم الصين وكينيا وقطر، التي ألقى نائب رئيس الوزراء عبدالله العطية كلمة باسمها. وأكد المتحدثون على ضرورة التحرك السريع لتحويل الاقتصادات العالمية في اتجاه يضمن التوازن في استخدام الموارد الطبيعية، لأن انتظار الخروج من الأزمة الاقتصادية لن يؤدي إلا إلى إطالة عمر الأزمة. وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنغيل غوريا إلى أن “الخسارة الناجمة من عدم التحول إلى أنماط اقتصادية جديدة تحترم البيئة تتجاوز بأضعاف الكلفة التي يتطلبها هذا التحول”. وأوضح أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر يتطلب تعبئة فعّالة على نطاق واسع لرأس المال المادي والتكنولوجي والبشري، إلا أنه يحقق النمو الحقيقي ويخلق مزيداً من فرص العمل.20111012_klima_3GF86 

شارك الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية “أفد” نجيب صعب في جلسة مخصصة لمناقشة خيارات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على خطط المغرب في مجال الطاقة المتجددة. ناقش صعب تحديات الطاقة في المنطقة العربية من منظار إدارة الموارد، ودعم حجته بأرقام من تقرير “أفد” الجديد حول البصمة البيئية، والتي دلّت على أن كثافة الطاقة في المنطقة العربية هي 50 في المئة أعلى من المعدل العالمي، وأن الكربون هو المسؤول عن معظم الزيادة في البصمة البيئية في المنطقة.

وخلص صعب إلى أن كفاءة الطاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة أمر ضروري اقتصادياً وبيئياً، مشيداً بالقرار السياسي الواضح في المغرب بتبني الطاقة المتجددة، الأمر الذي مكّن من تحقيق نتائج ملموسة في أقل من ثلاث سنوات. وقد بدأ المغرب تنفيذ خطة طموحة للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 40 في المئة من إجمالي الطاقة بحلول سنة 2020، وهو الهدف الأكثر طموحاً في العالم. وعلّق صعب قائلاً: “باختيار المغرب هذا المسار السريع لتحقيق التغيير وانجاز العمل بدلاً من الحديث عنه فقط، يكون قد اختار التغيير الحقيقي عن طريق السياسات العامة بدلاً من الاكتفاء بالعلاقات العامة”. 

وكان صعب قد شارك في تقديم تقرير عن البصمة البيئية في دول حوض المتوسط خلال مؤتمر استضافته منظمة اليونسكو في مدينة البندقية. ويأتي هذا من ضمن التحضيرات لاطلاق التقرير الجديد الذي يعده المنتدى عن “البصمة البيئية والموارد وفرص البقاء في البلدان العربية” ويتم عرضه ومناقشته خلال المؤتمر السنوي للمنتدى الذي يعقد في بيروت في 29-30 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. 

اترك تعليقاً