اخر المقالات: تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ ||

files.php

آفاق بيئية : طنجة

في اطار عملية الرصد التي يقوم بها مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، تم الوقوف مؤخرا على مجموعة من الخروقات الخطيرة والتجاوزات اللامسؤولة سواء على المستوى البيئي أو الأثري، وعلى سبيل المثال لا الحصر الترخيص لبناء تجزئة سكنية فوق المحمية الطبيعية الرهراه؛ قطع أشجار النخيل النادرة قرب قنطرة بنديبان؛ الشروع في اقتلاع اكثر من 500  شجرة بالشوارع التي تتم توسعتها في إطار مشروع طنجة الكبرى؛ مطالبة سكان المحمية الطبيعية السلوقية بالمغادرة الفورية وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول طبيعة الاشغال المراد تنفيذها هناك.

اعتداء اخر استهدف بحيرة مصب واد الملالح (أرض إكسبو) الموجودة بمحاذاة الموقع الأثري قصبة غيلان، حيث سجل بعض اعضاء المكتب التنفيذي للمرصد في زيارتهم يومه الاربعاء 14 ماي2014، قيام عشرات من الشاحنات بتفريغ حمولة من الأتربة المستخرجة من أعمال الحفر المتعلق بإنجاز مستودع السيارات تحت أرضي في إطار مشروع طنجة الكبرى، وذلك في مخالفة صارخة لكل القوانين البيئية وللتدابير المعمول بها في مجال التخلص من مخلفات أوراش البناء، مما سيترتب عليه نتائج جد وخيمة على هذا الموقع الطبيعي والأثري.

وعليه، فإن مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1-      تنديده الشديد للعدوان الذي طال بحيرة مصب واد الملالح “ارض اكسبو” (الموقع الطبيعي والأثري)، الذي لا زال المرصد يطالب بتحويله إلى منتزه حضري للتخفيف النسبي من العجز الكبير الذي تعرفه مدينة طنجة في المساحات الخضراء (بمجموع أكثر من 600 هكتارا، وبعجز سنوي بفعل النمو الديموغرافي يقدر ب20 هكتارا في السنة).

2-      مطالبته من الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل حول الموضوع للحفاظ على هذا الموقع  الطبيعي والاثري والذي يمثل ذاكرة مشتركة لسكان مدينة طنجة .

3-      التأكيد على ضرورة وضع اليات للحكامة البيئية، من اجل تنزيل سليم وصديق للبيئة لمشاريع طنجة الكبرى، يشرك جميع المتدخلين بما فيهم المجتمع المدني .

4-      دعوته كل هيئات المجتمع المدني والسياسي والنقابي والمنابر الإعلامية والنخب …إلى التعبئة من اجل الوقوف سدا منيعا ضد كل السياسات والمشاريع التي تستهدف النيل من  البيئة والمأثر التاريخية بمدينة طنجة .

وفي الاخير يؤكد المرصد على تعبئته المستمرة لحماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة معية شركائه الشرفاء والذين يؤمنون حقيقة بالتنمية المستدامة .

 

 

اترك تعليقاً