اخر المقالات: العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ ||

files.php

آفاق بيئية : طنجة

في اطار عملية الرصد التي يقوم بها مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، تم الوقوف مؤخرا على مجموعة من الخروقات الخطيرة والتجاوزات اللامسؤولة سواء على المستوى البيئي أو الأثري، وعلى سبيل المثال لا الحصر الترخيص لبناء تجزئة سكنية فوق المحمية الطبيعية الرهراه؛ قطع أشجار النخيل النادرة قرب قنطرة بنديبان؛ الشروع في اقتلاع اكثر من 500  شجرة بالشوارع التي تتم توسعتها في إطار مشروع طنجة الكبرى؛ مطالبة سكان المحمية الطبيعية السلوقية بالمغادرة الفورية وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول طبيعة الاشغال المراد تنفيذها هناك.

اعتداء اخر استهدف بحيرة مصب واد الملالح (أرض إكسبو) الموجودة بمحاذاة الموقع الأثري قصبة غيلان، حيث سجل بعض اعضاء المكتب التنفيذي للمرصد في زيارتهم يومه الاربعاء 14 ماي2014، قيام عشرات من الشاحنات بتفريغ حمولة من الأتربة المستخرجة من أعمال الحفر المتعلق بإنجاز مستودع السيارات تحت أرضي في إطار مشروع طنجة الكبرى، وذلك في مخالفة صارخة لكل القوانين البيئية وللتدابير المعمول بها في مجال التخلص من مخلفات أوراش البناء، مما سيترتب عليه نتائج جد وخيمة على هذا الموقع الطبيعي والأثري.

وعليه، فإن مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1-      تنديده الشديد للعدوان الذي طال بحيرة مصب واد الملالح “ارض اكسبو” (الموقع الطبيعي والأثري)، الذي لا زال المرصد يطالب بتحويله إلى منتزه حضري للتخفيف النسبي من العجز الكبير الذي تعرفه مدينة طنجة في المساحات الخضراء (بمجموع أكثر من 600 هكتارا، وبعجز سنوي بفعل النمو الديموغرافي يقدر ب20 هكتارا في السنة).

2-      مطالبته من الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل حول الموضوع للحفاظ على هذا الموقع  الطبيعي والاثري والذي يمثل ذاكرة مشتركة لسكان مدينة طنجة .

3-      التأكيد على ضرورة وضع اليات للحكامة البيئية، من اجل تنزيل سليم وصديق للبيئة لمشاريع طنجة الكبرى، يشرك جميع المتدخلين بما فيهم المجتمع المدني .

4-      دعوته كل هيئات المجتمع المدني والسياسي والنقابي والمنابر الإعلامية والنخب …إلى التعبئة من اجل الوقوف سدا منيعا ضد كل السياسات والمشاريع التي تستهدف النيل من  البيئة والمأثر التاريخية بمدينة طنجة .

وفي الاخير يؤكد المرصد على تعبئته المستمرة لحماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة معية شركائه الشرفاء والذين يؤمنون حقيقة بالتنمية المستدامة .

 

 

اترك تعليقاً