اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

files.php

آفاق بيئية : طنجة

في اطار عملية الرصد التي يقوم بها مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، تم الوقوف مؤخرا على مجموعة من الخروقات الخطيرة والتجاوزات اللامسؤولة سواء على المستوى البيئي أو الأثري، وعلى سبيل المثال لا الحصر الترخيص لبناء تجزئة سكنية فوق المحمية الطبيعية الرهراه؛ قطع أشجار النخيل النادرة قرب قنطرة بنديبان؛ الشروع في اقتلاع اكثر من 500  شجرة بالشوارع التي تتم توسعتها في إطار مشروع طنجة الكبرى؛ مطالبة سكان المحمية الطبيعية السلوقية بالمغادرة الفورية وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول طبيعة الاشغال المراد تنفيذها هناك.

اعتداء اخر استهدف بحيرة مصب واد الملالح (أرض إكسبو) الموجودة بمحاذاة الموقع الأثري قصبة غيلان، حيث سجل بعض اعضاء المكتب التنفيذي للمرصد في زيارتهم يومه الاربعاء 14 ماي2014، قيام عشرات من الشاحنات بتفريغ حمولة من الأتربة المستخرجة من أعمال الحفر المتعلق بإنجاز مستودع السيارات تحت أرضي في إطار مشروع طنجة الكبرى، وذلك في مخالفة صارخة لكل القوانين البيئية وللتدابير المعمول بها في مجال التخلص من مخلفات أوراش البناء، مما سيترتب عليه نتائج جد وخيمة على هذا الموقع الطبيعي والأثري.

وعليه، فإن مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة يعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1-      تنديده الشديد للعدوان الذي طال بحيرة مصب واد الملالح “ارض اكسبو” (الموقع الطبيعي والأثري)، الذي لا زال المرصد يطالب بتحويله إلى منتزه حضري للتخفيف النسبي من العجز الكبير الذي تعرفه مدينة طنجة في المساحات الخضراء (بمجموع أكثر من 600 هكتارا، وبعجز سنوي بفعل النمو الديموغرافي يقدر ب20 هكتارا في السنة).

2-      مطالبته من الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل حول الموضوع للحفاظ على هذا الموقع  الطبيعي والاثري والذي يمثل ذاكرة مشتركة لسكان مدينة طنجة .

3-      التأكيد على ضرورة وضع اليات للحكامة البيئية، من اجل تنزيل سليم وصديق للبيئة لمشاريع طنجة الكبرى، يشرك جميع المتدخلين بما فيهم المجتمع المدني .

4-      دعوته كل هيئات المجتمع المدني والسياسي والنقابي والمنابر الإعلامية والنخب …إلى التعبئة من اجل الوقوف سدا منيعا ضد كل السياسات والمشاريع التي تستهدف النيل من  البيئة والمأثر التاريخية بمدينة طنجة .

وفي الاخير يؤكد المرصد على تعبئته المستمرة لحماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة معية شركائه الشرفاء والذين يؤمنون حقيقة بالتنمية المستدامة .

 

 

اترك تعليقاً