اخر المقالات: عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل || شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر ||

 واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — الأحوال الجوية العاصفة والكارثية التي تحدث حالياً في العالم، من البرازيل وأستراليا.. حيث الأمطار الفيضانية، إلى تساقط الثلوج بغزارة في المناطق الشرقية للولايات المتحدة لها تفسيران فقط.  

يقول مدير التنبؤات الجوية بمركز الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع بجامعة كولومبيا، طوني بارنستون، إن الظاهرتين، وهما “النينيا” La Nina و”ناو” NAO، أي التقلبات الجوية في الجزء الشمالي للمحيط الأطلسي، هما المسؤولتان عما يحدث حالياً. 

ورغم أن النينيا تتغير من وقت لآخر، لكن يمكن تحديدها ببساطة بوصفها انخفاضاً في درجة الحرارة في الأجزاء الشرقية والوسطى للمحيط الهندي.

وخلال النينيا، يكون هناك كميات قليلة من الأمطار في المنطقة الاستوائية للمحيط الهندي، ونمط حراري شبيه بحدوة الفرس يتشكل في شمال المحيط الهادئ والسواحل الجنوبية الشرقية لقارة آسيا والبحار المحيطة بإندونيسيا وأستراليا.

والنينيا تعني في العادة درجات حرارية مرتفعة نسبياً في الولايات المتحدة، وخصوصاً الجنوب الشرقي، غير أن التقلبات الجوية في شمال الأطلسي أثرت على ظاهرة النينيا عكسياً.

فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدت ظاهرة “الناو” تدخل في المرحلة السلبية، ما يعني أن درجات حرارة الهواء بين شرقي الولايات المتحدة وأوروبا سوف تنخفض.. وينجم عن هذا الأمر ارتفاع الحرارة في مناطق مثل شمال شرقي كندا وغرينلاند وآيسلندا.

 ولذلك، فإن النينيا، التي تعني طقساً جافا وحاراً في جنوبي الولايات المتحدة في العادة، تأثرت بشكل سلبي بظاهرة “الناو” هذا العام، وأحضرت أجواء شبيهة بأجواء النينيو

 la Nino أي تدني درجات الحرارة وتساقط الثلوج في المناطق الشمالية من المحيط الأطلسي، وتساقط الأمطار في الجنوب.

اترك تعليقاً