اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

 واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — الأحوال الجوية العاصفة والكارثية التي تحدث حالياً في العالم، من البرازيل وأستراليا.. حيث الأمطار الفيضانية، إلى تساقط الثلوج بغزارة في المناطق الشرقية للولايات المتحدة لها تفسيران فقط.  

يقول مدير التنبؤات الجوية بمركز الأبحاث الدولي للمناخ والمجتمع بجامعة كولومبيا، طوني بارنستون، إن الظاهرتين، وهما “النينيا” La Nina و”ناو” NAO، أي التقلبات الجوية في الجزء الشمالي للمحيط الأطلسي، هما المسؤولتان عما يحدث حالياً. 

ورغم أن النينيا تتغير من وقت لآخر، لكن يمكن تحديدها ببساطة بوصفها انخفاضاً في درجة الحرارة في الأجزاء الشرقية والوسطى للمحيط الهندي.

وخلال النينيا، يكون هناك كميات قليلة من الأمطار في المنطقة الاستوائية للمحيط الهندي، ونمط حراري شبيه بحدوة الفرس يتشكل في شمال المحيط الهادئ والسواحل الجنوبية الشرقية لقارة آسيا والبحار المحيطة بإندونيسيا وأستراليا.

والنينيا تعني في العادة درجات حرارية مرتفعة نسبياً في الولايات المتحدة، وخصوصاً الجنوب الشرقي، غير أن التقلبات الجوية في شمال الأطلسي أثرت على ظاهرة النينيا عكسياً.

فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدت ظاهرة “الناو” تدخل في المرحلة السلبية، ما يعني أن درجات حرارة الهواء بين شرقي الولايات المتحدة وأوروبا سوف تنخفض.. وينجم عن هذا الأمر ارتفاع الحرارة في مناطق مثل شمال شرقي كندا وغرينلاند وآيسلندا.

 ولذلك، فإن النينيا، التي تعني طقساً جافا وحاراً في جنوبي الولايات المتحدة في العادة، تأثرت بشكل سلبي بظاهرة “الناو” هذا العام، وأحضرت أجواء شبيهة بأجواء النينيو

 la Nino أي تدني درجات الحرارة وتساقط الثلوج في المناطق الشمالية من المحيط الأطلسي، وتساقط الأمطار في الجنوب.

اترك تعليقاً