اخر المقالات: أطلس عالمي جديد حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة نشاط الصيد || من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 ||

JMZH 2014 Ifrane 04-02-2014 (87)

آفاق بيئية :إفران

نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، مؤخرا، لقاء تواصليا بجامعة الاخوين تخليدا لليوم العالمي للمناطق الرطبة (ثاني فبراير من كل سنة) تحت شعار “المناطق الرطبة والفلاحة: لننمي الشراكة”.

ويتوخى هذا اللقاء، الذي نظم بتعاون مع منظمة التعاون الألماني ومجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب وجمعية  الرفق بالحيوان و المحافظة على الطبيعة، هذا إضافة إلى حضور عدد من ممثلي منظمات مغربية وأخرى عالمية، تدارس سبل التدبير المستدام للمناطق الرطبة والحفاظ عليها في ظل الإكراهات المناخية الراهنة وكذلك التركيز على  كيفية العمل جنبا إلى جنب مع الفلاحين  قصد المحافظة على   هذه المنظومات البيئية.

بهذه المناسبة، وجب التذكير بأن المناطق الرطبة من المناطق الأكثر إنتاجية في العالم   حيث تساهم بما يناهز 14.000 مليار دولار سنويا في الجانب السوسيو-اقتصادي، مما يتطلب اعتماد نهج متجدد مبني على قراءة أفقية لجميع اتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي ومحاربة التصحر أخذا بعين الاعتبار المنظومة الايكولوجية بهدف تدبير المناطق الرطبة على الصعيد العالمي و حماية التنوع البيولوجي.

فيما يتعلق بالمغرب، فهو يعتبر الأكثر غنى بالمناطق الرطبة مقارنة مع باقي الدول المغاربية، حيث تغطي الأنظمة الرطبة  مساحة إجمالية تقدر بأزيد من 200 ألف هكتار ، يضاف إليها حوالي 3500 كلم من السواحل البحرية. ومنذ أن تم التوقيع على اتفاقية (رامسار) سنة 1980، انخرط المغرب  في سياسة المحافظة والتنمية المستدامة للمناطق الرطبة، وبالخصوص، عبر تضمينها في المخطط المديري للمناطق المحمية وتجهيزها بالآليات والأدوات اللازمة لتحقيق التدبير المستدام لهذه المناطق التي تم تسجيل 24 موقعا منها في لائحة رامسار.

وبهذا الصدد، تم تحقيق العديد من المنجزات من بينها صدور القانون المتعلق بالمناطق المحمية سنة 2010 التزم فيه المغرب بالحفاظ على النظم الايكولوجية. وكذلك اتمام الجرد الوطني للمناطق الرطبة وبلورة الاستراتيجية الوطنية لحمايتها. وهذا ماعززه الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة باعتباره يشكل إطارا تشريعيا يستهدف الحفاظ على الاوساط والمحميات والموارد الطبيعية، ضمن تنمية مستدامة في ظل تحديات تنموية حاسمة وذات أسبقية، تستلزم ضرورة الحفاظ على المتطلبات البيئية.

عرف هذا اللقاء التواصلي المهم توقيع اتفاقيتي شراكة :

الاتفاقية الأولى ،وقعتها كل من المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر   و التجمع المغربي للتربية البيئية و التنمية المستدامة ، و تهدف إلى تعزيز و تنمية التواصل و التحسيس بخصوص المناطق الرطبة. سيتم تفعيل هذه الاتفاقية عن طريق إنشاء  فريق عمل جهوي يراقب عن كثب مراحل الانجاز .

  أما الاتفاقية الثانية، فقد وقعتها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ومجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب ، وتهدف إلى تشجيع المبادرات المشتركة   من أجل حماية الطيور البرية   و  مستوطناتها  بالمغرب.

وفي الاخير، اتفق الاطراف الموقعين على توحيد الجهود عن طريق تفعيل الاتفاقيات الموقعة والعمل على تطوير مجالات جديدة للتعاون.

اترك تعليقاً