اخر المقالات: دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً ||

آلاف يفرون من بريزبان وحصيلة الفيضانات الجديدة تسعة قتلى و66 مفقودا

ريزبان (أستراليا) (ا ف ب) – فر آلاف الاشخاص من وسط بريزبان في اجوء من الهلع بسب اسوأ فيضانات تشهدها ثالث مدن استراليا منذ 120 عاما اسفرت عن سقوط تسعة قتلى وفقدان 59 آخرين.

وقام رجال الانقاذ باجلاء الآلاف بعدما فاض نهر بريزبان. وقال مسؤولون ان 6500 مبنى في منطقة وسط المدينة ستضربها اسوأ فيضانات تشهدها استراليا منذ 1893.

وقال رئيس بلدية بريزبان كامبل نيومان ان “المياه في طريقها الينا”. واضاف “اليوم سيء وغدا اسوأ والخميس سيكون مدمرا للسكان والمحلات التجارية”.

وجاء نزوح السكان بالقطارات والحافلات والسيارات غداة فيضانات اجتاحت بلدة توومبا التي تبعد 125 كلم غربا.

واخترق طوفان حقيقي شوارع توومبا المدينة التي تضم مئة الف نسمة على بعد 130 كلم غرب بريزبان وجرفت في طريقها السيارات. وقد اجبرت الناجين على التسلق على الاشجار.

وقال النائب ايان ماكفارلين لشبكة سكاي نيوز انه عثر على جثث في السيارات بينها جثث امرأة وطفلين. واضاف “اقيم منذ عشرين عاما في بريزبان ولم ار شيئا كهذا من قبل”.

واوضح ان “المياه حطمت النوافذ ورفعت السيارات المتوقفة في مرآب وجرفتها”.

وشبه قائد الشرطة المحلية بوب اتكينسون ارتفاع المياه غبر المسبوق “بتسونامي بري رافقه جدار من المياه التي اجتاحت وادي لوكير”.

وفي بريزبان سادت حالة من الهلع مع تكرر الانذارات بحدوث الفيضان في عشرات من الضواحي بينما القت فرق الاغاثة جوا مواد غذائية لسكان عدد من البلدات.

وقال المحامي في بريزبان بول بيتروس الذي عاد الى منزله بعد اخلاء مبنى مكتبه “في المتجر المحلي تشكلت صفوف طويلة امام صناديق المحاسبة وفي كل واحد منها بين خمسين وستين شخصا”. واضاف ان “كل المواد الاساسية بيعت سواء القابلة وغير القابلة للتلف”.

وتابع “لم يكن هناك خبز ولا حليب ولا بطاريات ولا قوارير مياه ولا شموع، والخباز باع كل الخبز واغلق ابوابه”.

وقال دانيا سومنر الذي يقيم في بريزبان ايضا ان “السوبرماركت اشبه بمستشفى مجانين”.

وقالت رئيسة الوزراء جوليا غيلارد ان المياه التي اجتاحت عدة بلدات واقعة غرب بريزبان عاصمة مقاطعة كوينزلاند ادت الى سقوط تسعة قتلى بينهم اربعة اطفال.

وفي المجموع ادت الفيضانات الى سقوط عشرين قتيلا منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، حسب غيلارد التي حذرت من ان البلاد يجب ان تستعد لحصيلة اكبر بكثير.

وقالت رئيسة الوزراء بنبرة جدية ان “احداثا مأسوية وقعت امس في توومبا وبلدات اخرى في وادي لوكير. سقطت جدران من المياه فوق المنازل والسيارات”.

واضافت “بهذه الفيضانات الخطيرة التي تتقدم بسرعة كبيرة علينا ان نستعد لاحتمال سقوط قتلى آخرين”.

من جهتها، اكدت رئيسة حكومة كوينزلاند آنا بلاي انها تتوقع سقوط مزيد من القتلى في الفيضانات على الرغم من الجهود التي تبذلها فرق الاغاثة تحت الامطار الغزيرة والطرق التي دمرتها المياه للوصول الى البلدات التي قطعت عن العالم.

وقال “نعيش تجربة مخيفة جدا”. واضاف “اقول لكل شخص انه في وقت كهذا كل ما نحتاجه هو الاحتفاظ بهدوئنا والصبر والعمل معا”.

واظهرت لقطات عرضها التلفزيون شوارع توومبا وقد غطتها المياه التي تعوم على سطحها سيارات وقد جلس اشخاص على اعلاها. كما ظهر سكان على اسطح منازلهم.

اترك تعليقاً