اخر المقالات: المسار السريع للطاقة النظيفة || 32 عاما على بروتوكول حماية طبقة الأوزون والمناخ || المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية 2019 || المنتدى الثاني للطاقة والمناخ يناقش الطلب الإقليمي على الطاقة || نواب جدد بالاتحاد من أجل المتوسط || لماذا نتسلق جبل إفرست؟ || الحفاظ على البيئة في افريقيا ليس ترفا || الرأسمالية والفرصة الأخيرة || ناشيونال جيوجرافيك..إمبراطورية الإطار الأصفر || شبكة العمل المناخي تستعرض خطط تنفيذ المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) || حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة || إدارة الاندفاع القادم نحو الذهب || الهندسة المناخية: حصان طروادة || الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات ||

مرّيخي في المغرب

Figure_2a

محمد التفراوتي : استيقظ سكان منطقة طاطا في جنوب شرق المغرب على دوي انفجارين عظيمين في الثانية صباحاً من ليلة 18يوليوز 2011 . وفي يناير 2012 أكد خبراء دوليون أن حجراً نيزكياً يبلغ وزنه سبعة كيلوغرامات سقط في ذلك التاريخ في المغرب،واصفين هذا الاكتشاف بأنه قيم جداً للعلوم.

وقد و صف بالنوع النادر و أطلق عليه اسم “تيسنت ” وهي قرية في المغرب.قامت مجموعة من ثمانية خبراء من جمعية النيازك Meteoritical Society الدولية المرجعية في هذا المجال،على مدى أكثر من شهر، بتحليل شظايا من هذا الحجر النيزكي. وخل صت إلى أن صدره الكوكب الأحمر،و أن هذا الاكتشاف مهم للغاية بسبب نوعية هذا الحجر النيزكي الذي لم يتلوث بمكوثه طويلاً على كوكب الأرض قبل اكتشافه.

ويعود الطابع النادر لهذا الحجر المريخي إلى أنه الخامس في السجلات الذي رصد سقوطه شهود، من بين نحو 100 نيزك مريخي محفوظة حالياً، كما أفاد كارل آغي، مدير معهد النيازك في جامعة نيومك سيكو الأميركية، الذي اشترت مؤسسته جزءاً من الحجر النيزكي يبلغ وزنه 108 غرامات.

تتمة الموضوع  : تحميل

 

اترك تعليقاً