اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||
logo zaouile

في العام الماضي وافق مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بتاريخ 21-12-2011  على مذكرة التفاهم بين مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا (ممثلةً في الدكتور أحمد زويل والدكتور محمد غنيم) وجامعة النيل (ممثلةً في الدكتور طارق خليل والدكتور مصطفى غانم والدكتور حازم عزت)، وتم التوقيع على هذه المذكرة من أجل تكامل جامعة النيل في المنظومة التعليمية والبحثية في مدينة زويل.

وتتضمن المذكرة ما يلي:

  • ينتقل أعضاء هيئة التدريس والباحثون وطلاب الدراسات العليا بجامعة النيل بكامل هيئتهم إلى مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.
  • يتم تقييم أعضاء هيئة التدريس دوريا حسب المعايير العالمية.
  • يستكمل طلاب مرحلة البكالوريوس الحاليين بجامعة النيل دراستهم بالمدينة إلى حين تخرجهم مع منحهم الدرجة العلمية من جامعة النيل ولهم حق الاختيار في الحصول على هذه الدرجة العلمية من جامعة زويل.
  • يتم منح الدرجة العلمية لمرحلة البكالوريوس للطلاب الجدد من جامعة زويل.
  • يعقد اجتماع في القريب العاجل لدراسة وتقييم الأوضاع المالية والإدارية توطئة لتكامل جامعة النيل مع مدينة زويل.

وبعد توقيع السيد رئيس جامعة  النيل (الدكتور طارق خليل) والسادة نواب الجامعة (الدكتور مصطفى غانم والدكتور حازم عزت) على المذكرة وحتى الآن لم يصدر مجلس أمناء جامعة النيل قراره بالموافقة النهائية على ما جاء في المذكرة.

ورغم ذلك يرحب مجلس أمناء المدينة بالطلاب والباحثين الراغبين بالانضمام إلى هذا المشروع القومي ويكون ذلك عن طريق الاتصال المباشر بالمدينة كما هو موضح أدناه. أما إذا كانت رغبتهم البقاء في جامعة النيل في القرية الذكية فسوف نحرص على التعاون معهم في المستقبل.

بعض الحقائق

تم وضع حجر الأساس لمشروع مؤسسة زويل للعلوم والتكنولوجيا في 1 يناير 2000 على مساحة 300 فدان بمدينة الشيخ زايد. وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير أعيد احياء المشروع بقرار من مجلس الوزراء وتم بالفعل اطلاق المشروع في 1 نوفمبر 2011 “مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا – مشروع مصر القومي للنهضة العلمية” بنفس الموقع بمدينة الشيخ زايد.

المدينة بمكوناتها الثلاثة – الجامعة والمعاهد المتميزة العلمية وهرم التكنولوجيا – تهدف إلى بناء منظومة جديدة للمشاركة في علوم القرن الحادي والعشرين مع النهوض بالتكنولوجيات المحلية إلى مستوى العالمية والذي يهدف في الأساس إلى زيادة الانتاج القومي. وللمدينة دور هام في بناء ما يسمى ﺒـ “المجتمع القائم على المعرفة” وذلك من خلال التعليم المتميز والبحث المستنير وأيضاً التواصل الثقافي محلياً وعالمياً.

جامعة النيل هي جامعة خاصة أسستها المؤسسة المصرية العامة لتطوير التعليم التكنولوجي (مجلس أمناء جامعة النيل) عام 2006 وهي تعمل منذ إنشائها وحتى الآن بمقر لها في القرية الذكية. وقد منحها رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد نظيف 127 فداناً من نفس قطعة الأرض (300 فدان) – السابق الإشارة إليها – في 6 أكتوبر وأنشئ عليها مبنيان بتكلفة من أموال الدولة. ولأسباب قانونية تنازل مجلس أمناء جامعة النيل في 19 فبراير 2011 عن جميع مستحقاته لهذا التخصيص، وذلك  قبل صدور قرار مجلس الوزراء بمشروع مدينة زويل في 11 مايو 2011 وبدء العمل في المدينة في 1 نوفمبر 2011.

وطبقاً لموقع جامعة النيل على الانترنت فإن بها عدد 86 طالباً و264 باحثاً.

لطلاب وباحثي جامعة النيل الراغبين في الانضمام لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا الرجاء التواصل مع د. نادية العوضي، مسئولة التواصل والتنمية بالمدينة، من خلال البريد الالكتروني التالي: zewailcityNU t @zewailcity.edu.eg

اترك تعليقاً