اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

illustration2

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

توصل الدكتور كاسي هوليداي، باحث في كلية الطب بجامعة ميسوري الكولومبية، إلى أن  التمساح الذي تم اكتشافه بالمغرب سنة 2003 ، يعود إلى فترة ما قبل التاريخ .

ويزيد طوله هذا التمساح الذي وصف بجد التماسيح  عن تسع أمتار، و أطلق عليه اسم “شيلدكروك” أي التمساح المصفح ، بسبب طبقة الجلد السميكة التي تغطي أعلى رأسه.

وتعود حقبة التمساح الضخم ” شييلدكروك” ، ذي جمجمة متحجرة إلى عصر الديناصورات،  حوالي 95 مليون سنة.

skull photo

وأفاد  الدكتور هوليداي أن أجداد تماسيح كانت أكثر تنوعا خلافا لما يعتقده العلماء وسيسمح هذا الاكتشاف من إيجاد الوسائل لحماية  التماسيح من الانقراض .كما يقدر طول ” شييلدكروك”  إلى 52 ،1 متر ويبلغ حجمه 9،14 متر.

ويشار إلى أن تحليل الآثار التي تركتها الأوعية الدموية في الدماغ سمح للباحث بتحديد وجود نوع من درع على أعلى رأس هذا التمساح  يبدو أنه كان بمثابة جهازا لضبط حرارة الرأس  وربما كان يروم جذب التماسيح الانثى ..

يذكر أن جمجمة التمساح موضوع البحث غير الكاملة كانت محفوظة  في متحف اونتاريو الملكي بكندا منذ سنوات قبل ان يبدأ هوليداي بدراسته اوتحليلها  بمختبر قسم علم الأمراض قسم علم الأمراض وعلوم التشريح في جامعة ميسوري بكولومبيا.

اترك تعليقاً