اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

illustration2

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

توصل الدكتور كاسي هوليداي، باحث في كلية الطب بجامعة ميسوري الكولومبية، إلى أن  التمساح الذي تم اكتشافه بالمغرب سنة 2003 ، يعود إلى فترة ما قبل التاريخ .

ويزيد طوله هذا التمساح الذي وصف بجد التماسيح  عن تسع أمتار، و أطلق عليه اسم “شيلدكروك” أي التمساح المصفح ، بسبب طبقة الجلد السميكة التي تغطي أعلى رأسه.

وتعود حقبة التمساح الضخم ” شييلدكروك” ، ذي جمجمة متحجرة إلى عصر الديناصورات،  حوالي 95 مليون سنة.

skull photo

وأفاد  الدكتور هوليداي أن أجداد تماسيح كانت أكثر تنوعا خلافا لما يعتقده العلماء وسيسمح هذا الاكتشاف من إيجاد الوسائل لحماية  التماسيح من الانقراض .كما يقدر طول ” شييلدكروك”  إلى 52 ،1 متر ويبلغ حجمه 9،14 متر.

ويشار إلى أن تحليل الآثار التي تركتها الأوعية الدموية في الدماغ سمح للباحث بتحديد وجود نوع من درع على أعلى رأس هذا التمساح  يبدو أنه كان بمثابة جهازا لضبط حرارة الرأس  وربما كان يروم جذب التماسيح الانثى ..

يذكر أن جمجمة التمساح موضوع البحث غير الكاملة كانت محفوظة  في متحف اونتاريو الملكي بكندا منذ سنوات قبل ان يبدأ هوليداي بدراسته اوتحليلها  بمختبر قسم علم الأمراض قسم علم الأمراض وعلوم التشريح في جامعة ميسوري بكولومبيا.

اترك تعليقاً