اخر المقالات: ورشة عمل حول السياحة الإيكولوجية بمحطة الاوكايمدن في إطاراليوم العالمي للسياحة || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين || شراكة جديدة تتصدى لمشكلات فقد وهدر الغذاء والتغير المناخي || التعليم من أجل التنمية المستدامة || مسح ميداني وعلمي لإشكالية تغير المناخ بحوض أوريكا || رعاية جميع الحياة تحت الشمس || معدلات الجوع تزداد بفعل النزاع الذي يفاقمه تغير المناخ || المنتخبون الأفارقة يتكثلون لمواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ || انطلاق قمة ” فرصة المناخ ” بالمغرب من أجل التصدى لتغير المناخ || اليابان تحرق نفاياتها || لو كنتُ نيمار || السيارات الكهربائية تغزو العالم والألمان يترقبون || مقاربة تشاركية جديدة تعيد إحياء النظم البيئية بمنطقة واد أوريكا || في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ ||

illustration2

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

توصل الدكتور كاسي هوليداي، باحث في كلية الطب بجامعة ميسوري الكولومبية، إلى أن  التمساح الذي تم اكتشافه بالمغرب سنة 2003 ، يعود إلى فترة ما قبل التاريخ .

ويزيد طوله هذا التمساح الذي وصف بجد التماسيح  عن تسع أمتار، و أطلق عليه اسم “شيلدكروك” أي التمساح المصفح ، بسبب طبقة الجلد السميكة التي تغطي أعلى رأسه.

وتعود حقبة التمساح الضخم ” شييلدكروك” ، ذي جمجمة متحجرة إلى عصر الديناصورات،  حوالي 95 مليون سنة.

skull photo

وأفاد  الدكتور هوليداي أن أجداد تماسيح كانت أكثر تنوعا خلافا لما يعتقده العلماء وسيسمح هذا الاكتشاف من إيجاد الوسائل لحماية  التماسيح من الانقراض .كما يقدر طول ” شييلدكروك”  إلى 52 ،1 متر ويبلغ حجمه 9،14 متر.

ويشار إلى أن تحليل الآثار التي تركتها الأوعية الدموية في الدماغ سمح للباحث بتحديد وجود نوع من درع على أعلى رأس هذا التمساح  يبدو أنه كان بمثابة جهازا لضبط حرارة الرأس  وربما كان يروم جذب التماسيح الانثى ..

يذكر أن جمجمة التمساح موضوع البحث غير الكاملة كانت محفوظة  في متحف اونتاريو الملكي بكندا منذ سنوات قبل ان يبدأ هوليداي بدراسته اوتحليلها  بمختبر قسم علم الأمراض قسم علم الأمراض وعلوم التشريح في جامعة ميسوري بكولومبيا.

اترك تعليقاً