اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

ستوكهولم: أظهرت دراسة نشرت نتائجها أن نمو كثافة سكان المدن في العالم يسبب تحديا متزايدا فيما يتعلق بتوفير خدمات المياه النقية والصرف الصحي لهؤلاء السكان .

ونشر تقرير الصندوق العالمي للحياة البرية، بعنوان “المدن الكبرى، حاجة أكبر للمياه، تحديات أكبر” ، في حين تجتمع وفود في الأسبوع العالمي للمياه في ستوكهولم .

وتهيمن هذا العام على المؤتمر، الذي يفتتح رسميا اليوم الاثنين، فكرة توفير المياه في العالم المتمدين.

وذكر تقرير الصندوق العالمي للحياة البرية، نقلا عن وكالة الإسكان التابعة للأمم المتحدة، إن نحو نصف تعداد العالم يعيش حاليا في مناطق حضرية.. ولكن بحلول عام 2050 ينتظر أن تصل هذه النسبة إلى الثلثين.

ويزيد عدد المدن التي يقطنها أكثر من 10 ملايين نسمة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يصعب مشكلة ندرة موارد المياه.

واستشهدت دراسة الصندوق العالمي للحياة البرية بأمثلة مختلفة لهذه التحديات. ففي مكسيكو سيتي، زاد خطر الفيضان ومن ثم “الاعتماد على إمدادات المياه من مناطق بعيدة” وبالتالي زيادة تكلفة الطاقة اللازمة لذلك.

وذكر التقرير أنه في الأرجنتين، يمكن وصف نهر رياتشيلو الممتد في العاصمة بوينس آيرس بأنه “مجرى صرف صحي مفتوح” نظرا لمستويات الرصاص والزنك والكروم التي تفوق كثيرا الحد القانوني.

ويعيش أكثر من نصف عدد سكان العاصمة الكينية نيروبي في مستوطنات غير رسمية، مفتقدين المياه النقية ومضطرين لشراء المياه . كما يفتقد هؤلاء السكان خدمات الصرف الصحي، وهو ما يهدد صحتهم وأنظمة الأنهار.

وتعاني مدينة كراتشي جنوب باكستان من مشكلات مشابهة، حيث تصب مياه الصرف غير المعالجة في بحر العرب. وذكر تقرير الصندوق العالمي للحياة البرية أن نحو 30 ألف شخص، أغلبهم أطفال، يتوفون سنويا في المدينة بسبب المياه الملوثة .

وفي الصين، تعاني مدينة شنغهاي من نقص المياه، نظرا لزيادة الطلب من قبل سكان المدينة البالغ عددهم 23 مليون شخص.

وأوصى التقرير هذه المدن بإعداد تقييمات لمشكلة المياه والعمل على حماية نظم البيئة وإصلاحها، والتخطيط لمواجهة موارد المياه النادرة. ” د ب أ

اترك تعليقاً