اخر المقالات: مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  || التنمية المستدامة للمجالات الهشة بالواحات والمناطق الجبلية || المناظرة التاسعة للفلاحة بالمغرب : نحو إرساء تدبير مائي ناجع يحترم البيئة. || الدورة 32 لماراطون الرمال : بيئة وتضامن || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017 || تتبع الأسماك من البحر إلى المائدة || نفوق بعض الثدييات البحرية بالمغرب : مساعي متواصلة للحد من الظاهرة || مغامرون مغاربة يكسبون رهان بلوغ قمة جبل “كيليمانجارو” || التنمية المستدامة عوض البيئة في تشكيلة الحكومة المغربية || التنمية في عدالة توزيع الثروة || ترامب بعد بوش: “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة || علي النعيمي بين النفط والشمس || “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة: ترامب يتابع حرب بوش على البيئة || مركب نور ورزازات يطلق أشغال إنجاز محطته الرابعة || النخلة في عيون العالم في دورتها الثامنة : تألق مستمر || دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة ||

img_2008

نظم معهد الاستشراف الاقتصادي في حوض المتوسط (IPEMED) أول ورشة عمل حول المياه في باريس، كجزء من عمله بشأن قضايا المياه في منطقة المتوسط، وكذلك في أفق الإعداد لمنتدى المياه العالمي المقبل الذي سيعقد في مرسيليا في مارس 2012.

وحول لجنة ضمت ممثلين عن معاهد متخصصة في مجال المياه (IME،OIEAU، سميد، تحالف المغرب المشرق من أجل المياه، الخ)، وممثلي وكالات المياه والفاعلين والمؤسسات الحكومية الدولية (المفوضية الأوروبية، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط)، ركزت المناقشات على مفهوم مجموعة المعرفة حول المياه، وتجميع وتوسيع الموارد ومراكز المهارات التقنية وشبكات الخبرات القائمة.

img_1984كما جاءت المناقشات بشأن المدى الطويل على إمكانية إنشاء وكالة للمياه لمنطقة المتوسط تسترشد بمبادئ الإدارة المتكاملة لموارد المياه واستخدام المياه. ومن المتوقع أن تخلق المقاربة مزيدا من تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في قطاع المياه بالمتوسط.

وحاز الاقتراح الأول حول تطوير فكرة آلية قادرة على جمع وتقاسم المعلومات حول المياه عبر حوض المتوسط بموافقة معظم المشاركين. هذه الآلية يوفرها على نحو كبير سميد (النظام المعلوماتي الأورومتوسطي للمعرفة في مجال المياه)، لكن لا يمكن اعتباره في الوقت الراهن بمثابة مركز حقيقي للموارد.

وعبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في ألا تقتصر البنية الجديدة على تعبئة المعرفة، بل تكون متعددة التخصصات. ويتعين دراسة فكرة إنشاء وكالة متوسطية للمياه بشكل أكثر شمولية. ومن المتوقع أن تعقد ورشة عمل ثانية في سبتمبر في البرتغال خلال الجمعية العامة ل MENBO (البرتغال).

اترك تعليقاً