اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

img_2008

نظم معهد الاستشراف الاقتصادي في حوض المتوسط (IPEMED) أول ورشة عمل حول المياه في باريس، كجزء من عمله بشأن قضايا المياه في منطقة المتوسط، وكذلك في أفق الإعداد لمنتدى المياه العالمي المقبل الذي سيعقد في مرسيليا في مارس 2012.

وحول لجنة ضمت ممثلين عن معاهد متخصصة في مجال المياه (IME،OIEAU، سميد، تحالف المغرب المشرق من أجل المياه، الخ)، وممثلي وكالات المياه والفاعلين والمؤسسات الحكومية الدولية (المفوضية الأوروبية، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط)، ركزت المناقشات على مفهوم مجموعة المعرفة حول المياه، وتجميع وتوسيع الموارد ومراكز المهارات التقنية وشبكات الخبرات القائمة.

img_1984كما جاءت المناقشات بشأن المدى الطويل على إمكانية إنشاء وكالة للمياه لمنطقة المتوسط تسترشد بمبادئ الإدارة المتكاملة لموارد المياه واستخدام المياه. ومن المتوقع أن تخلق المقاربة مزيدا من تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في قطاع المياه بالمتوسط.

وحاز الاقتراح الأول حول تطوير فكرة آلية قادرة على جمع وتقاسم المعلومات حول المياه عبر حوض المتوسط بموافقة معظم المشاركين. هذه الآلية يوفرها على نحو كبير سميد (النظام المعلوماتي الأورومتوسطي للمعرفة في مجال المياه)، لكن لا يمكن اعتباره في الوقت الراهن بمثابة مركز حقيقي للموارد.

وعبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في ألا تقتصر البنية الجديدة على تعبئة المعرفة، بل تكون متعددة التخصصات. ويتعين دراسة فكرة إنشاء وكالة متوسطية للمياه بشكل أكثر شمولية. ومن المتوقع أن تعقد ورشة عمل ثانية في سبتمبر في البرتغال خلال الجمعية العامة ل MENBO (البرتغال).

اترك تعليقاً