اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

img_2008

نظم معهد الاستشراف الاقتصادي في حوض المتوسط (IPEMED) أول ورشة عمل حول المياه في باريس، كجزء من عمله بشأن قضايا المياه في منطقة المتوسط، وكذلك في أفق الإعداد لمنتدى المياه العالمي المقبل الذي سيعقد في مرسيليا في مارس 2012.

وحول لجنة ضمت ممثلين عن معاهد متخصصة في مجال المياه (IME،OIEAU، سميد، تحالف المغرب المشرق من أجل المياه، الخ)، وممثلي وكالات المياه والفاعلين والمؤسسات الحكومية الدولية (المفوضية الأوروبية، والأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط)، ركزت المناقشات على مفهوم مجموعة المعرفة حول المياه، وتجميع وتوسيع الموارد ومراكز المهارات التقنية وشبكات الخبرات القائمة.

img_1984كما جاءت المناقشات بشأن المدى الطويل على إمكانية إنشاء وكالة للمياه لمنطقة المتوسط تسترشد بمبادئ الإدارة المتكاملة لموارد المياه واستخدام المياه. ومن المتوقع أن تخلق المقاربة مزيدا من تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في قطاع المياه بالمتوسط.

وحاز الاقتراح الأول حول تطوير فكرة آلية قادرة على جمع وتقاسم المعلومات حول المياه عبر حوض المتوسط بموافقة معظم المشاركين. هذه الآلية يوفرها على نحو كبير سميد (النظام المعلوماتي الأورومتوسطي للمعرفة في مجال المياه)، لكن لا يمكن اعتباره في الوقت الراهن بمثابة مركز حقيقي للموارد.

وعبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في ألا تقتصر البنية الجديدة على تعبئة المعرفة، بل تكون متعددة التخصصات. ويتعين دراسة فكرة إنشاء وكالة متوسطية للمياه بشكل أكثر شمولية. ومن المتوقع أن تعقد ورشة عمل ثانية في سبتمبر في البرتغال خلال الجمعية العامة ل MENBO (البرتغال).

اترك تعليقاً