اخر المقالات: النخلة في عيون العالم” في دورتها الحادية عشرة 2020 || الاقـتصـاد الأصـفــر.. رؤية مستقبلية || العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات ||

دليل ارشادي للحوكمة بشأن ملكية الأراضي ولأمن الغذائي ، الصيد البحري والغابات

بسبب أهمية النقاط الخلافية واختلاف مواقف الدول فيها تقرر تمديد المفاوضات الى أربعة أيام في شهر أكتوبر .ومنح الدول والخبراء فرصة الى ذلك الوقت لمراجعة المقترح الحالي من حيث وقفت المفاوضات الأخيرة في روما.

وأفادت الناشطة البيئية خولة المهندي للمجلةالالكترونية ” آفاق بيئية “أنه يتوقع ان تحضر الدول بشكل أقوى في أكتوبر القادم وفق فرق قوية تشمل المختصين من التقنيين والقانونيين.

  وأكدت المهندي أن المفاوضات الأخيرة في روما أظهرت الإلمام الكبير جدا لبعض الدول بتفاصيل الدليل وعدم اطلاع عدد كبير منهم على نسختها المعدلة التي أصدرت بالانجليزية فقط وعدم توقع الكثير منهم لشدة الاختلاف بين الدول في أمور تعد أساسية فيما بتعلق بالأمن الغذائي.
ويذكر أن منظمات المجتمع المدني الحاضرة وزعت بيانا ،  اكدوا فيه على نقاطهم الأساسية التي لايمكن ان يكون الدليل فاعلا وعادلا دونها ومن بين قضية الشعوب تحت الاحتلال التي تجاهلها الدليل تمام مع انها جاءت وبقوة في التقرير الاقليمي للشرق الأدني أو غرب اسيا وشمال افريقيا.

 يشار أن المفاوضات القادمة ستكون حاسمة كما أن الدول العربية لديها فرصة جديدة لتقديم مقترحاتها والدفاع عن النقاط المهمة للمنطقة لاسيما وان مفاوضات روما الحالية قد حرمت من أي حضور رسمي من العواصم العربية في الوقت الذي حضر فيه بعض الممثلين المقيمين لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والسودان.

اترك تعليقاً