اخر المقالات: إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب || كوفيد-19 وتوضيح التغير المناخي ||

دليل ارشادي للحوكمة بشأن ملكية الأراضي ولأمن الغذائي ، الصيد البحري والغابات

بسبب أهمية النقاط الخلافية واختلاف مواقف الدول فيها تقرر تمديد المفاوضات الى أربعة أيام في شهر أكتوبر .ومنح الدول والخبراء فرصة الى ذلك الوقت لمراجعة المقترح الحالي من حيث وقفت المفاوضات الأخيرة في روما.

وأفادت الناشطة البيئية خولة المهندي للمجلةالالكترونية ” آفاق بيئية “أنه يتوقع ان تحضر الدول بشكل أقوى في أكتوبر القادم وفق فرق قوية تشمل المختصين من التقنيين والقانونيين.

  وأكدت المهندي أن المفاوضات الأخيرة في روما أظهرت الإلمام الكبير جدا لبعض الدول بتفاصيل الدليل وعدم اطلاع عدد كبير منهم على نسختها المعدلة التي أصدرت بالانجليزية فقط وعدم توقع الكثير منهم لشدة الاختلاف بين الدول في أمور تعد أساسية فيما بتعلق بالأمن الغذائي.
ويذكر أن منظمات المجتمع المدني الحاضرة وزعت بيانا ،  اكدوا فيه على نقاطهم الأساسية التي لايمكن ان يكون الدليل فاعلا وعادلا دونها ومن بين قضية الشعوب تحت الاحتلال التي تجاهلها الدليل تمام مع انها جاءت وبقوة في التقرير الاقليمي للشرق الأدني أو غرب اسيا وشمال افريقيا.

 يشار أن المفاوضات القادمة ستكون حاسمة كما أن الدول العربية لديها فرصة جديدة لتقديم مقترحاتها والدفاع عن النقاط المهمة للمنطقة لاسيما وان مفاوضات روما الحالية قد حرمت من أي حضور رسمي من العواصم العربية في الوقت الذي حضر فيه بعض الممثلين المقيمين لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والسودان.

اترك تعليقاً