اخر المقالات: شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر || جمالية البيئة المعمارية بالمغرب في خطاب المغفور له الملك الحسن الثاني ||

دليل ارشادي للحوكمة بشأن ملكية الأراضي ولأمن الغذائي ، الصيد البحري والغابات

بسبب أهمية النقاط الخلافية واختلاف مواقف الدول فيها تقرر تمديد المفاوضات الى أربعة أيام في شهر أكتوبر .ومنح الدول والخبراء فرصة الى ذلك الوقت لمراجعة المقترح الحالي من حيث وقفت المفاوضات الأخيرة في روما.

وأفادت الناشطة البيئية خولة المهندي للمجلةالالكترونية ” آفاق بيئية “أنه يتوقع ان تحضر الدول بشكل أقوى في أكتوبر القادم وفق فرق قوية تشمل المختصين من التقنيين والقانونيين.

  وأكدت المهندي أن المفاوضات الأخيرة في روما أظهرت الإلمام الكبير جدا لبعض الدول بتفاصيل الدليل وعدم اطلاع عدد كبير منهم على نسختها المعدلة التي أصدرت بالانجليزية فقط وعدم توقع الكثير منهم لشدة الاختلاف بين الدول في أمور تعد أساسية فيما بتعلق بالأمن الغذائي.
ويذكر أن منظمات المجتمع المدني الحاضرة وزعت بيانا ،  اكدوا فيه على نقاطهم الأساسية التي لايمكن ان يكون الدليل فاعلا وعادلا دونها ومن بين قضية الشعوب تحت الاحتلال التي تجاهلها الدليل تمام مع انها جاءت وبقوة في التقرير الاقليمي للشرق الأدني أو غرب اسيا وشمال افريقيا.

 يشار أن المفاوضات القادمة ستكون حاسمة كما أن الدول العربية لديها فرصة جديدة لتقديم مقترحاتها والدفاع عن النقاط المهمة للمنطقة لاسيما وان مفاوضات روما الحالية قد حرمت من أي حضور رسمي من العواصم العربية في الوقت الذي حضر فيه بعض الممثلين المقيمين لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والسودان.

اترك تعليقاً