اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

دليل ارشادي للحوكمة بشأن ملكية الأراضي ولأمن الغذائي ، الصيد البحري والغابات

بسبب أهمية النقاط الخلافية واختلاف مواقف الدول فيها تقرر تمديد المفاوضات الى أربعة أيام في شهر أكتوبر .ومنح الدول والخبراء فرصة الى ذلك الوقت لمراجعة المقترح الحالي من حيث وقفت المفاوضات الأخيرة في روما.

وأفادت الناشطة البيئية خولة المهندي للمجلةالالكترونية ” آفاق بيئية “أنه يتوقع ان تحضر الدول بشكل أقوى في أكتوبر القادم وفق فرق قوية تشمل المختصين من التقنيين والقانونيين.

  وأكدت المهندي أن المفاوضات الأخيرة في روما أظهرت الإلمام الكبير جدا لبعض الدول بتفاصيل الدليل وعدم اطلاع عدد كبير منهم على نسختها المعدلة التي أصدرت بالانجليزية فقط وعدم توقع الكثير منهم لشدة الاختلاف بين الدول في أمور تعد أساسية فيما بتعلق بالأمن الغذائي.
ويذكر أن منظمات المجتمع المدني الحاضرة وزعت بيانا ،  اكدوا فيه على نقاطهم الأساسية التي لايمكن ان يكون الدليل فاعلا وعادلا دونها ومن بين قضية الشعوب تحت الاحتلال التي تجاهلها الدليل تمام مع انها جاءت وبقوة في التقرير الاقليمي للشرق الأدني أو غرب اسيا وشمال افريقيا.

 يشار أن المفاوضات القادمة ستكون حاسمة كما أن الدول العربية لديها فرصة جديدة لتقديم مقترحاتها والدفاع عن النقاط المهمة للمنطقة لاسيما وان مفاوضات روما الحالية قد حرمت من أي حضور رسمي من العواصم العربية في الوقت الذي حضر فيه بعض الممثلين المقيمين لبعض الدول العربية مثل مصر وسوريا والسودان.

اترك تعليقاً