اخر المقالات: سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية ||
 
المنتدى العربي للبيئة والتنمية يعلن مؤتمره السنوي في 27 ـ 28 تشرين الأول / أكتوبر في بيروت
هل يدعم التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية ويخلق فرص العمل؟
 
بيروت :أعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) أن مؤتمره السنوي سيعقد في بيروت بين 27 ـ 28 تشرين الأول / أكتوبر 2011. وسيناقش المؤتمر تقريراً مفصلاً عن الاقتصاد الأخضر، يقوم على إعداده بعض أبرز الخبراء. التقرير، الذي يطرح خيارات متنوعة للتطور الاجتماعي والاقتصادي مع الحفاظ على التوازن الطبيعي واستدامة الموارد، هو الرابع في سلسلة التقارير السنوية عن وضع البيئة العربية التي يصدرها المنتدى. وهو يلي التقارير الثلاثة السابقة بعنوان “البيئة العربية: تحديات المستقبل” و”أثر تغير المناخ على البلدان العربية” و”المياه: إدارة مستدامة لمورد متناقص”. وتعتبر تقارير “أفد” أهم مرجع موثوق حول أوضاع البيئة العربية.
وأوضح نجيب صعب الأمين العام للمنتدى أن التقرير “سيعمد إلى استخلاص الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المحتملة للسياسات الخضراء المقترحة، مع التركيز على فرص استثمارية خضراء ونماذج تجارية رائدة وحلول مبتكرة.” يغطي التقرير ثمانية قطاعات: الطاقة، المياه، الزراعة، النقل والمواصلات، الصناعة، إدارة النفايات، المدن والعمارة الخضراء، السياحة. ويشار إلى أن التقرير يتميز باحتوائه على دراسات عملية حول مقاربات خضراء حديثة وذات صلة يتم انتهاجها على مستوى المنطقة.
كذلك سيبحث المؤتمر فيما إذا كانت سياسات التنمية التقليدية قادرة على تأمين الاستقرار في عالم عربي متغير، بالاضافة إلى خلق فرص عمل مثمرة لملايين الأشخاص العاطلين عن العمل. وكشف صعب أن “النتائج الأولية للتقرير أظهرت بوضوح أن الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر لم يعد خياراً، بل حاجة ملحة للعالم العربي، وذلك لوقف هدر الموارد الطبيعية وضمان الازدهار والتنمية المستقرة.”
يحرر التقرير فريق يقوده حسين أباظه، الرئيس السابق لادارة الاقتصاد والتجارة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، ويشارك في إعداده أكثر من مئة خبير، يعقدون إجتماعات تشاورية في عواصم عربية عدة، بحيث يعكس آراء قطاعات متنوعة.
وجدير بالذكر أن المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية أصبح الحدث البيئي الأهم في المنطقة العربية، نتيجة للمواضيع الساخنة التي يطرحها في تقاريره، والمشاركة الواسعة من أبرز القيادات في القطاعين الخاص والعام، إلى جانب المجتمع المدني والجامعات والاعلام. ومن بين المتحدثين في المؤتمر هذه السنة آخيم شتاينر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وهو من أكثر المدافعين عن فكرة الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، وبريس لالوند، منسق ريو+20 ووزير البيئة الفرنسي السابق. ومن المتوقع أيضاً مشاركة عدد كبير من قادة الاقتصاد والتنمية على المستوى الاقليمي، من بينهم عبد الوهاب البدر المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية، وسليمان الحربش المدير العام لصندوق أوبك للتنمية الدولية، بالاضافة إلى شخصيات نافذة من قطاعي المصارف والأعمال.

 

اترك تعليقاً