اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

 ورشة حول استعمال مياه الأمطار بأكادير

محمد التفراوتي : التجأت مختلف الدول إلى استغلال واستثمار حصاد مياه الأمطار كأحد ممارسات إدارة الطلب على المياه، التي توفر كميات مهمة من الماء والطاقة، تساهم في تقليص التعرية أو انجرافات التربة الناتجة عن سيولات مياه الأمطار.
وتستعمل المياه المستخلصة من الأمطار في استعمالات تستنزف الكثير من الماء، من قبيل سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف والحدائق المنزلية وغسيل السيارات.
يقوم المغرب، منذ أمد بعيد، بحصاد وتدبير مياه الأمطار، اعتمادا على تقنيات تقليدية، تتمثل في جمع وحفظ مياه الأمطار على الأسطح، وفي المطفيات والخطارات والسواقي، بمختلف القرى المغربية، لمواجهة عدم انتظام التساقطات المطرية. تحميل

 

اترك تعليقاً