اخر المقالات: استعادة طبقة الأوزون بطيئة للغاية || تمويل نظام غذائي عالمي مستدام ||  مسار تعليمي جديد عن أهداف التنمية المستدامة في حديقة مجموعة العشرين في روما || التعددية عند “بايدن” نوعان || تخزين الكربون العضوي في التربة || بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية || انهيار الأسوار السياسية || قضية المياه واستخلاص الدروس من تجارب الماضي || محاكمة مخربي البيئة || البيئات الزراعية، نظم إنتاج مستدامة لنخيل التمر || الدعوة لتأسيس مجلس استقرار النظم الغذائية || تعاون مغربي في مجال الأمن النووي في إفريقيا || دليل إدارة الغابات والمياه || قواعد عالمية جديدة لمستقبل غذائي أكثر عدلا || النفايات البلاستيكية “الخطر القاتل القادم بصمت” || تطوير وتنمية زراعة أشجار نخيل التمر في البلدان العربية || خطط مناخية على وَقْع الكوارث || تأخر دبلوماسية اللقاح عند دول مجموعة البريكس || الأنظمة الغذائية على المحك || مواصلة عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ||

آفاق بيئية : مراكش

اندلع حريق غابوي يوم الخمس 27 غشت 2020 ،على الساعة 3 مساءً في غابة غيغايا بجماعة أغواتيم التابعة لإقليم الحوز، قبل أن تتم محاصرة النيران في نفس اليوم حوالي الساعة 9 مساءً، وتمت السيطرة الكلية على الحريق صباح يوم 28 أغسطس 2020، وذلك بفضل التدخل الأرضي الفعال و التنسيق المحكم من قبل جميع المتدخلين.

وتقدر المساحة المتضررة بحوالي 54 هكتاراً. اد طالت النيران 17000 شجرة من نوع  العرعر الشربيني (شجر الكاد) و 400 شجرة بلوط أخضر و 200 شجرة صنوبر حلبي. ولم تسجل خسائر بشرية أو في الممتلكات الخاصة بالمنطقة، ولكن الخسائر البيئية كبيرة على خلفية الحريق. أد من المتوقع أن يحدث الحريق خللا في التوازنات الإيكولوجية، وفقدان التنوع البيولوجي بالمنطقة، مع خلل في الشبكة الهيدروغرافية، إضافة إلى فقدان التربة و تفاقم مشكل التعرية، وما إلى ذلك.

ويعزى التطور والانتشار السريع إلى الأصناف النباتية المذكورة سلفا من نوع الصنوبريات و المعروفة بقابليتها الكبيرة على للاشتعال، دون إغفال الأصناف الثانوية والحشائش الجافة خصوصا مع العوامل المحفزة والمرتبطة بالطقس، لاسيما موجة الحر وانخفاض رطوبة الهواء والرياح من نوع “الشرقي” والتي ساهمت في الانتشار و توسع رقعة النيران.  اضافة الى عامل التضاريس بالمنطقة والمعروفة بتفاصيلها الوعرة وصعوبة الولوج اليها، والمنحدرات الشديدة التي تحدد ميل اللهب بالنسبة للأرض تساعد على الانتشار السريع للنيران.وقد تمت التعبئة الشاملة  لفرق إدارة المياه والغابات، والحماية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، والسلطات المحلية، بمساعدة السكان المحليين، لإخماد النيران والسيطرة النهائية على الحريق. وفي الأخير و مع ارتفاع درجات الحرارة تدعو المديرية الإقليمية للمياه والغابات للأطلس الكبير إلى مزيد من اليقظة واعتماد السلوكيات والمواقف”المسؤولة عن البيئة” تجاه الغابة للحفاظ عليها من أي كارثة بما في ذلك الحرائق.

اترك تعليقاً