اخر المقالات: على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! || المناخ: هناك حاجة إلى حل عالمي لمشكلة عالمية || لا يوجد وقت نضيعه في الوفاء بوعود اتفاقية باريس للمناخ || الطاقة الريحية بالمغرب وآثارها على البيئة والإنسان والتنمية || سعيد أوبرايم: الفنان الذي طوع آلة التصوير الفوتوغرافي لتجعل الهواية تتفوق على الاحترافية                                   || لماذا تسعير الكربون الآن؟ || الانقسام والجائحة || محو الأمية المناخية والبيئية || صندوق المناخ الأخضر يمول مشروع حول تغير المناخ في فلسطين وتحديات كورونا || إلحاحية التعاون بين القطاع العام والخاص في مجال المناخ || هل يجب علينا أن نجازف بتدمير المحيط لإنقاذ الكوكب؟ || فى عيد الشمس الشتوى بالاقصر…. تتعامد الشمس على قدس أقداس معبد الكرنك || مشروع WES يدعم إدارة النفايات الطبية في فلسطين  || مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود تطوي صفحة الصيد الجائر || تصميم لقاحات من أجل الإنسان وليس لجني الأرباح || الحيلولة دون أن تصبح مكاسب القطاع المالي خسارة للتنوع البيولوجي || النفط جزء من الحل || طريق الصين الى صافي صفر من الانبعاثات || مهمة التنمية المستدامة ||

آفاق بيئية : قنيطرة

في إطار التزامات جمعيات المجتمع المدني التي حددها القانون الإطار 12-99  للبيئة والتنمية المستدامة، وانسجاما مع مبدأ المشاركة والتطوع لتعزيز حماية موارد الأوساط الطبيعية وتنوعها البيولوجي والمحافظة عليها ووقايتها. وبناء على تفاعل المواطنات والمواطنين على وسائل التواصل الإجتماعي وفعاليات من المجتمع المدني المهتمة بالبيئة مع خبر كارثة بيئية على مستوى محمية سيدي بوغابة ” المسجلة ضمن قائمة المناطق الرطبة في العالم سنة 1980 طبقا لمعاهدة رمسار الدولية.

قامت الجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية بزيارة ميدانية لموقع بحيرة سيدي بوغابة ورصدها لظاهرة نفوق أعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة واخضرار لون جزئي من مياه البحيرة .

ومن أجل تنوير الرأي العام والوقوف على التحديات التي تواجهها المحمية وانعكاساتها السلبية، ووقايتها وحمايتها من كل أشكال الملوثات والسلوكيات التي تنعكس سلبا على مواردها الطبيعية وتنوعها الإيكولوجي، بادرت هذه الجمعية بطلب تقديم شروحات ومعلومات بخصوص الظاهرة من المديرية الإقليمية للمياه والغابات، والمديرية الجهوية للبيئة، نظرا للنظام الإيكولوجي الاستثنائي الذي توفره هذه المنطقة الرطبة وخصائصها، والأدوار الحيوية والخدمات الاجتماعية والاقتصادية والإيكولوجية الفريدة التي تقوم بها.

وهذا استنادا على المادة 23 من القانون الإطار رقم 12-99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة في شأن إبلاغ السلطات المختصة بالأضرار أو الأخطار المحدقة بالبيئة، والمادة 19 في شأن ضمان مشاركة السكان والولوج إلى المعلومة البيئية؛ وانسجاما مع الفصل الثاني والثالث المتعلقين بالوحيش والنبيت والتنوع البيولوجي والمياه القارية من القانون رقم 03-11 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة.

 

اترك تعليقاً