اخر المقالات: إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  ||

آفاق بيئية : قنيطرة

في إطار التزامات جمعيات المجتمع المدني التي حددها القانون الإطار 12-99  للبيئة والتنمية المستدامة، وانسجاما مع مبدأ المشاركة والتطوع لتعزيز حماية موارد الأوساط الطبيعية وتنوعها البيولوجي والمحافظة عليها ووقايتها. وبناء على تفاعل المواطنات والمواطنين على وسائل التواصل الإجتماعي وفعاليات من المجتمع المدني المهتمة بالبيئة مع خبر كارثة بيئية على مستوى محمية سيدي بوغابة ” المسجلة ضمن قائمة المناطق الرطبة في العالم سنة 1980 طبقا لمعاهدة رمسار الدولية.

قامت الجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية بزيارة ميدانية لموقع بحيرة سيدي بوغابة ورصدها لظاهرة نفوق أعداد كبيرة من الأسماك الصغيرة واخضرار لون جزئي من مياه البحيرة .

ومن أجل تنوير الرأي العام والوقوف على التحديات التي تواجهها المحمية وانعكاساتها السلبية، ووقايتها وحمايتها من كل أشكال الملوثات والسلوكيات التي تنعكس سلبا على مواردها الطبيعية وتنوعها الإيكولوجي، بادرت هذه الجمعية بطلب تقديم شروحات ومعلومات بخصوص الظاهرة من المديرية الإقليمية للمياه والغابات، والمديرية الجهوية للبيئة، نظرا للنظام الإيكولوجي الاستثنائي الذي توفره هذه المنطقة الرطبة وخصائصها، والأدوار الحيوية والخدمات الاجتماعية والاقتصادية والإيكولوجية الفريدة التي تقوم بها.

وهذا استنادا على المادة 23 من القانون الإطار رقم 12-99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة في شأن إبلاغ السلطات المختصة بالأضرار أو الأخطار المحدقة بالبيئة، والمادة 19 في شأن ضمان مشاركة السكان والولوج إلى المعلومة البيئية؛ وانسجاما مع الفصل الثاني والثالث المتعلقين بالوحيش والنبيت والتنوع البيولوجي والمياه القارية من القانون رقم 03-11 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة.

 

اترك تعليقاً