محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- اليونسكو: 88 في المائة من دول العالم تعترف بأهمية التربية على الإعلام والمعلومات… لكن 9% فقط تعتمد سياسة وطنية مستقلة
- المؤتمر الدولي الثامن لشجرة أركان: سياق الانعقاد ومسار الإعداد
- بين انسحاب السياسة وثبات العلم: اختبار جديد لمرجعية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ
- حين يتعلم البحر أن يتنفس من جديد: حكاية «سولوبايا» بين العلم والإرادة
- البحر المتوسط كنقطة ساخنة للتنوع البيولوجي
- التكيف مع المناخ يغطي تكلفته وزيادة
- الإعلام والطاقات المتجددة: حين يتحول الخطاب إلى قوة تغيير في أفق 2030
- المتوسط تحت المجهر العلمي: معطيات دقيقة… واستجابة سياسية متأخرة
- شهادة سنة 2025، حين احترق الكوكب وسقط القناع
- عام حاسم في الحفاظ على المحيطات





















