اخر المقالات: أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  || متى تكون المعرفة قوة؟ || إطلاق عقد جديد للتنمية المستدامة بالحوض المتوسطي من الرباط || الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي لأركان : القيمة والتثمين || احتجاج بقمة مدريد ضد الإيقاع والطموح المنخفض الذي يظهره المؤتمر ||

المدير العام للفاو: التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي “يغير قواعد اللعبة” للفئات الأكثر ضعفاً في العالم

الشراكات مفيدة على الصعيدين المؤسساتي والشعبي

آفاق بيئية: مدريد

أكد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) شو دونيو في كلمة ألقاها الأربعاء في المنتدى رفيع المستوى حول التعاون بين بلدان الجنوب في إطار الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ في مدريد، إن الشراكات المبتكرة والاستثمار والتبادل الفني عبر التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي مهمة جداً لمختلف الدول، لا سيما لبلدان الجنوب، في جهودها لمعالجة تغير المناخ وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وقال شو: “إن تغير المناخ يهدد الإنتاج الزراعي، لا سيما بالنسبة للناس المستضعفين في المناطق الضعيفة، والذين هم الأكثر عرضة للتأثر والأقل قدرة على الصمود والتكيف”.

وقال إن التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي يمكن أن “يغير قواعد اللعبة” لأنه يقدم “نماذج مبتكرة لتعزيز التغيير والإصلاح”.

الدور الرائد للفاو

يكسر ومن خلال هذا التعاون، سهلت الفاو تبادل الخبرات والمعارف الفنية عبر إيفاد أكثر من 2000 خبير وفني إلى أكثر من 80 دولة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وشمال إفريقيا وأماكن أخرى على مدار العشرين عاماً الماضية.

وقال شو إن التعاون بين بلدان الجنوب نجح على المستويين المؤسساتي والشعبي وساعد على تحويل الاحتياجات التنموية إلى فرص سوقية جذابة لاستثمارات القطاع الخاص.

وأضاف: “لدينا الحلول ولكن من أجل إحداث التأثير، علينا توسيع نطاقها والإسراع في العمل. فليس لدينا الكثير من الوقت”.

ولعبت الفاو دوراً رائداً في دعم التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، واستثمرت خلال العقدين الماضيين ما يزيد على 370 مليون دولار في مشاريع ونشاطات ذات صلة.

وساهم الإدخال الناجح للتكنولوجيات الجديدة من خلال التعاون فيما بين بلدان الجنوب إلى العديد من البلدان في زيادة الأمن الغذائي، لا سيما عن طريق تحسين الإنتاجية الزراعية، وتنويع المحاصيل الغذائية، وإنتاج الحيوانات الصغيرة والأسماك، وتعزيز المداخيل الريفية.

وحتى الآن، تعتبر الصين والبرازيل، إلى جانب المكسيك والمغرب وفنزويلا، من أهم مزودي خدمات التعاون فيما بين بلدان الجنوب لدى الفاو.

وتعد نيجيريا وأوغندا والسنغال وسريلانكا ومنغوليا من بين البلدان التي استفادت من مبادرات التعاون فيما بين بلدان الجنوب لتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش ودخل المنتجين الأسريين الصغار. ووضعت الفاو هدفاً طموحاً يتمثل في إنشاء ما يصل إلى 200 شراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتعزيز التبادلات الفنية وبناء القدرات.

ويصادف هذا العام الذكرى العاشرة لانطلاق برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب بين الفاو والصين، والذي استفاد منه أكثر من 70,000 شخص بشكل مباشر في 12 دولة نامية في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا. ومنذ أن أنشأت الفاو والصين برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب في عام 2009، تشارك خبراء صينيون معارفهم وتكنولوجياتهم مع مزارعين محليين في أفريقيا وآسيا لرفع الإنتاجية الزراعية والاستدامة في مجالات مثل إنتاج الحبوب وتربية الحيوانات والبستنة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وإدارة المياه والتربة وحفظها.

اترك تعليقاً