اخر المقالات: تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي || شراكة اوروبية افريقية جديدة || “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث || البعد البيئي لمشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها || ماستر ” الدين والسياسة والمواطنة” بجامعة بادوفا، إيطاليا || افتتاح موسم القنص بجهة الشمال الغربي-القنيطرة بعد غد الأحد || جائزة إنقاذ الغابات لناشط بيئي من بوروندي || التأهب لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة || الملتقى الثالث لاغاثة المستغوير يدرس عمليات الإنقاذ في الكهوف || انطلاق مشروع دعم المياه والبيئة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط || الإجماع الأجوف بشأن الأمازون || إنقاذ سكان جزر المحيط الهادئ من الهندسة المناخية || كيفية تمويل التحول الأخضر || الدولة والجماعات الترابية: إشكالية الديمقراطية التشاركية المحلية || على قطاع الغذاء بذل المزيد من الجهد لدعم الأغذية الصحية || شبكة العمل المناخي العربية تدعو قادة الدول الالتزام بالتزاماتها في تخفيض الانبعاثات الدفيئة || قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 ||

الطقس الجاف والنزاعات الممتدة من العوامل الرئيسية

آفاق بيئية :  روما

قال تقرير ربع سنوي تصدره الأمم المتحدة إن هناك 41 بلداً ما تزال بحاجة لمساعدات غذائية خارجية وذلك بسبب النزاعات، التي تعد السبب الرئيسي لارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وسوء الأحوال الجوية، ولا سيما نقص الأمطار في أفريقيا، مما يؤثر بشدة على توافر الغذاء والوصول إليه بالنسبة لملايين الأشخاص.

تمكن المزارعون في سوريا من زراعة المزيد من المساحات هذا العام.

وحسب تقرير التوقعات بخصوص المحاصيل وحالة الغذاء الصادر اليوم عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فقد بقيت البلدان المدرجة في القائمة، والتي تضم 31 دولة في افريقيا، على حالها على مدار الأشهر الستة الماضية.

والبلدان التي تحتاج إلى مساعدات غذائية خارجية هي: أفغانستان، بنغلاديش، بوركينا فاسو، بوروندي، كابو فيردي، الكاميرون، جمهورية إفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، إريتريا، إيسواتيني، اثيوبيا، غينيا، هايتي، العراق، كينيا، ليسوتو، ليبيريا، ليبيا، مدغشقر، ملاوي، مالي، موريتانيا، موزمبيق، ميانمار، النيجر، نيجيريا، باكستان، السنغال، سيراليون، الصومال، جنوب السودان، السودان، الجمهورية العربية السورية وأوغندا وفنزويلا واليمن وزيمبابوي.

لكن التوقعات تشير إلى محاصيل حبوب قوية في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا، كما ساعد تحسن الظروف الأمنية على زيادة إنتاج المحاصيل في الجمهورية العربية السورية.

النزاعات تفاقم الجوع

ويشير التقرير إلى أن ما يقرب من نصف البلدان الـ 41 التي تحتاج إلى مساعدات غذائية خارجية تعاني من اضطرابات مدنية أو نزاعات كاملة، في حين أن البعض منها يواجه ضغوطاً شديدة على الموارد بسبب التدفق الكبير للاجئين من البلدان المجاورة التي تعاني من الاضطرابات.

ففي أفغانستان، تم الإبلاغ عن وجود 3.6 مليون شخص في مستوى حالة “الطوارئ” من انعدام الأمن الغذائي (المستوى الرابع من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) و10 مليون آخرين في مستوى “الأزمة” (المرحلة الثالثة). وفي جنوب السودان، يقدر أن حوالي 6.35 مليون شخص، أي ما يعادل 54 بالمائة من إجمالي السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

وفي سوريا، رغم أن زيادة إنتاج محصول القمح في 2019 قد حسّن من توافر الحبوب في البلاد، لا يزال حوالي 6.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بالإضافة إلى 2.5 مليون شخص معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي في حال عدم وجود دعم مناسب لسبل العيش.

كما يعد النزاع وانعدام الأمن المدني من العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي في بوروندي والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وأجزاء من ميانمار ونيجيريا.

وفي فنزويلا، أدى التضخم المفرط إلى تقويض القدرة الشرائية المحلية بشدة، مما حد بشكل كبير من قدرة الأسر على الحصول على الغذاء، ومن المتوقع أيضاً انخفاض إنتاج الحبوب بسبب نقص المدخلات الزراعية. ويقول التقرير إن حوالي 4.3 مليون شخص غادروا البلاد واستقروا في دول مجاورة، ووصف احتياجاتهم الإنسانية فيها بالـ”كبيرة”.

ندرة الأمطار

يؤدي النقص الكبير في هطول الأمطار، بما في ذلك الجفاف الشديد في شرق أفريقيا، إلى تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي في العديد من بلدان المنطقة.

ومن المتوقع أن ينخفض إجمالي إنتاج الحبوب في شرق إفريقيا في عام 2019 بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بعام 2018، مع توقع حدوث انكماشات حادة في الإنتاج في كينيا والسودان. كما ارتفعت أسعار الذرة والذرة الرفيعة بشكل حاد إلى مستويات عالية في جميع أنحاء المنطقة. وتدهور الأمن الغذائي بشدة في كينيا والصومال.

وفي الغرب، سجلت محطات الأرصاد الجوية في موريتانيا عجزاً كبيراً في هطول الأمطار الفصلية بحلول منتصف أغسطس/آب، وأظهر تحليل الاستشعار عن بُعد لظروف الأراضي العشبية في أجزاء من البلاد أدنى مستوى لإنتاج الكتلة الحيوية في العشرين عاماً الماضية. وتم الإبلاغ عن حالة مماثلة في شمال السنغال.

وأدى سوء الأحوال الجوية إلى خفض حصاد الحبوب في زمبابوي إلى النصف في عام 2019، حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في مطلع عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ومن المتوقع حدوث تطورات مماثلة في العديد من البلدان المجاورة.

ومن المتوقع أن يكون إنتاج المحاصيل في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أقل من المعتاد، وذلك بسبب انخفاض معدل الأمطار عن المتوسط وانخفاض توافر مياه الري في الربع الثاني من عام 2019. ووفقًا لنتائج التقييم السريع للبعثة المشتركة بين الفاو وبرنامج الأغذية العالمي والذي أجري في أبريل الماضي، يقدر أن حوالي 40 في المائة من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي وبحاجة ماسة إلى المساعدة الغذائية.

وتتوقع الفاو أن يظل الإنتاج الكلي للحبوب لعام 2019 دون أي تغيير يذكر عند 475.3 مليون طن في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض الواحدة والخمسين، حيث أن النمو في آسيا قابله تراجع في أفريقيا.

اترك تعليقاً