اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : الرباط

في إطار السياسة الإستراتيجية لوزارة الثقافة و الشباب و الرياضة – قطاع الثقافة – الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني و تثمينه، و ذلك عبر توفير الحماية القانونية لمجموع المواقع الأثرية و البنايات التاريخية ذات القيمة الثقافية أو العلمية بالنسبة للحضارة المغربية،تم تقييد موقع “ام الرواكن” الذي يتواجد بالمجال الترابي لجماعة وإقليم أوسرد، جهة الداخلة واد الدهب، ضمن قائمة التراث الأثري الوطني، و ذلك بمقتضى قرار السيد وزير الثقافة و الشباب و الرياضة عدد 660/20 بتاريخ 06 فبراير 2020 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6861 بتاريخ 07 رجب 1441 ( 02 مارس 2020).

و يعتبر”ام الرواكن” من مواقع النقوش الصخرية المهمة بجنوب المغرب التي تغزر بالمعطيات الأثرية و العلمية المختلفة. فبالإضافة إلى اللقى و المدافن الجنائزية التي تتواجد بمجال الصخور المنقوشة و التي اعتمد على تقنية النقر في إنجازها ، فان ما يميز هذا الموقع هو تنوع مواضيع هذه الرسوم ،والتي تحيل على فترات مختلفة بدءا بمرحلة تدجين الحيوانات من خلال حضور موضوع البقريات والزرافات وصولا لفترات لاحقة تميزت بظهور الأدوات والأسلحة المعدنية من خلال مؤشر موضوع العربات. كل هذه الخصائص تجعل من “ام الرواكن” أحد المواقع التي من شأنها تسليط المزيد من الضوء على التحقيب الزمني لفترات ما قبل التاريخ و كذا أنماط عيش الإنسان واستقراره بهذه المنطقة الجنوبية من المملكة علاوة على تدقيق مسألة التغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال العصر الهولوسيني .

 

اترك تعليقاً